ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/٤/٥ من نحن منشورات مقالات الصور صوتيات فيديو أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة
■ السید عادل العلوي (٣١)
■ كلمتنا (٢٤)
■ الحاج حسين الشاكري (١١)
■ الاستاذ جعفر البياتي (٤)
■ صالح السلطاني (١)
■ الشيخ محمد رضا آل صادق (١)
■ لبيب بيضون (٧)
■ الدكتور الشيخ عبد الرسول غفّاري (١)
■ السيد حسين الحسني (١)
■ مكي البغدادي (٢)
■ الدكتور حميد النجدي (٣)
■ السيد رامي اليوزبكي (١)
■ سعيد إبراهيم النجفي (١)
■ الدکتور طارق الحسیني (٢)
■ السيّد جعفر الحلّي (١)
■ الاُستاذ ناصر الباقري (١)
■ السيّد محمّد علي الحلو (١)
■ السيّد شهاب الدين الحسيني (١)
■ شريف إبراهيم (١)
■ غدير الأسدي (١)
■ هادي نبوي (١)
■ لطفي عبد الصمد (١)
■ بنت الإمام كاشف الغطاء (١)
■ محمد محسن العید (٢)
■ عبدالله مصطفی دیم (١)
■ المرحوم السید عامر العلوي (٢)
■ میرنو بوبکر بارو (١)
■ الشیخ ریاض الاسدي (٢)
■ السید علي الهاشمي (١)
■ السيّد سمير المسكي (١)
■ الاُستاذ غازي نايف الأسعد (١)
■ السيّد فخر الدين الحيدري (١)
■ الشيخ عبد الله الأسعد (٢)
■ علي خزاعي (١)
■ محمّد مهدي الشامي (١)
■ محمّد محسن العيد (٢)
■ الشيخ خضر الأسدي (٢)
■ أبو فراس الحمداني (١)
■ فرزدق (١)
■ هيئة التحرير (١٦)
■ دعبل الخزاعي (١)
■ الجواهري (٢)
■ الشيخ إبراهيم الكعبي (١)
■ حامدة جاودان (٣)
■ داخل خضر الرویمي (١)
■ الشيخ إبراهيم الباوي (١)
■ محمدکاظم الشیخ عبدالمحسن الشھابی (١)
■ میثم ھادی (١)
■ سید لیث الحیدري (١)
■ الشیخ حسن الخالدی (٢)
■ الشیخ وھاب الدراجي (١)
■ الحاج عباس الكعبي (٢)
■ ابراھیم جاسم الحسین (١)
■ علي محمد البحّار (١)
■ بلیغ عبدالله محمد البحراني (١)
■ الدكتورحسين علي محفوظ (١٠)
■ حافظ محمد سعيد - نيجيريا (١)
■ الأستاذ العلامة الشيخ علي الکوراني (٣)
■ عزالدین الکاشانی (١)
■ أبو زينب السلطاني - العراق (١)
■ فاطمة خوزي مبارک (١)
■ شیخ جواد آل راضي (١)
■ الشهید الشیخ مرتضی المطهري (١)
■ شيخ ماهر الحجاج - العراق (١)
■ آية الله المرحوم السيد علي بن الحسين العلوي (٢)
■ رعد الساعدي (١)
■ الشیخ رضا المختاري (١)
■ الشیخ محمد رضا النائیني (٢)
■ الشيخ علي حسن الكعبي (١)
■ العلامةالسيد محسن الأمين (١)
■ السید علي رضا الموسوي (١)
■ رحیم أمید (٢)
■ غازي عبد الحسن إبراهيم (١)
■ عبد الرسول محي الدین (١)
■ الشیخ فیصل العلیاوي (١)
■ أبو حوراء الهنداوي (٢)
■ عبد الحمید (١)
■ السيدمصطفیٰ ماجدالحسیني (١)
■ السيد محمد الکاظمي (١)
■ حسن عجة الکندي (٢)
■ أبو نعمت فخري الباکستاني (١)
■ ابن الوردي (١)
■ محمدبن سلیمان التنکابني (١)
■ عبد المجید (١)
■ الشيخ علي حسین جاسم البھادلي (١)
■ مائدۃ عبدالحمید (٢)
■ كریم بلال ـ الكاظمین (١)
■ عبد الرزاق عبدالواحد (١)
■ أبو بكر الرازي
■ الشيخ غالب الكعبي (١)
■ ماھر الجراح (١)
■ الدکتور محمد الجمعة (١)
■ الحاج کمال علوان (١)
■ السید سعد الذبحاوي (١)
■ فارس علي العامر (١)
■ رحيم اميد (١)
■ الشيخ محسن القرائتي (١)
■ الشيخ احمد الوائلي (١)
■ الشیخ علي حسن الکعبي (١)
■ عبد الهادي چیوان (١)

احدث المقالات

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

معاجز المعصومین _ الکوثرالعدد السابع والعشرون محرم الحرام1434 هـ 2012 م

أخبار أمیرالمؤمنین×: ان البصرة تغرق عند المسجد الجامع بها فالصحیح ان المخبربه قدوقع فان البصرة قد غرقت مرتین، مرة في أیّام القادر بالله، ومرة في أیام القائم بالله غرقت بإجمعها، ولم یبق منها إلّا مسجدها (الجامع) بارزا بعضه كجؤجؤ الطائر كما أخبربه× جائها الماء من بحر فارس، وخربت دورها وغرق كل ما في ضمنها، وهلك كثیر من أهلها وروی عدة أحادیث عن أمیرالمؤمنین×: انه دعا علی طلحة والزبیر بنحو ماجری علیهما.
وروی فیه جملة من المعجزات السابقة كإخباره بخروج خالد بن عرفطة، وانه یقود جیش ضلالة صاحب لوائه حبیب بن حماد، ویدخل بها من باب الفیل فكان كما قال، ودعائه× علی رجل حتی جن وصرع وأخباره المرأة التي اعترضت علیه بالعیوب الباطنة التي كانت بها، وما كان یعلمها إلّا الله وهي. ودعائه× علی رجل بأن یقتله غلام من ثقیف فقتله الحجاج، وأخباره بأحوال الحجاج، وانه یملك الكوفة عشرین سنة، ویموت حتف انفه بداء البطن وأخباره عمرو بن الحمق بجملة من أحواله وقتله، وحمل رأسه. وأخباره بحریق یقع في الكوفة في تیم وبكر بن واءل، وفي الجانب الآخر فوقع جمیع ذلك، وأخباره بقتل جویریة وقطع یدیه ورجلیه وصلبه، وروی فیه أخباره بجملة ممّا جری علی أصحابه بعده نقله من كتاب الغارات. ... اقرأ المزيد

عزاء المشق والمشاعل _ الکوثرالعدد السابع والعشرون محرم الحرام1434 هـ 2012 م

دأبت الجيوش قديماً على الخروج إلى ميادين الحرب والقتال تتقدمها المشاعل لانارة الطريق ليلاً وتنظم مسيرها الطبول معلنةً عن التأهب للانطلاق واثارة روح العزم والحماس في المقاتلين، وهذا الجيش الحسيني الرمزي يسير على خطى أنصار الحسين× في كربلاء طالباً بثأر الله.حيث یُستعمل المشعل، لِتنویر واضاءة الطریق أمام عزاء الإمام الحسین×، وقد نشأت قبل أكثر ما 150 عاماً في النجف الأشرف وبجوار مرقد المولی أمیرالمؤمنین علي بن أبي طالب×، حیث كان كلّ عزاء یخرج وأمامه مشعل مؤلّف من عدّة رؤوس تلتهب فیه النار، فاتّخذت الشیعة هذه المشاعل كشعار للنصرة والشجاعة والعزیمة، حیث یهتفون بالشعارات الحماسیة، كأنّهم یهیّئون أنفسهم للقتال وطلب الثأر للإمام الحسین× وأهل بیته الأطهار^. وكان للعلماء دور أساسي في الاشتراك في هذه المسیرات، وكانوا یحثّون الشیعة علی الترویج والحفاظ علی هذه الشعارات الحسینیة المعروفه لدی الطائفة المحقّة، والدلالة علی إبقاء مظلومیة آل البیت^ فتُجدّد علی مرّ العصور. وطبقاً لما ورد عن الأئمّة الأطهار^: (أحیو أمرنا). فإنّنا وبهذه المظاهر الحزینة، نجدّد البیعة والعهد والولاء للحجّة المنتظر# وأنّها من أعظم الشعائر، حیث أنّ أحیاءها إحیاءً لواقعة الطفّ، وأنّ شعائرنا هذه لإثبات حقّانیة مذهب آل البیت^، وأنّنا منصورون ومؤیدون بمدد الإمام الحجه# انشاء الله. وبهذا نحفظ المذهب من الأعداء من الوهّابیة وغیرها، خصوصاً في هذا الوقت، فإنّه یتوقّف علینا حفظ الشعائر والالتزام بها حتّی ظهور الحجّة المنتظر#. ... اقرأ المزيد

نظرة خاطفة في تکامل الإنسان وکماله _ الکوثرالعدد السابع والعشرون محرم الحرام1434 هـ 2012 م

ن الملاحظ انّ المجتمعات الإنسانیة لایمكنها الحفاظ علی حیاة أفرادها وإستمرار وإدامة وجودها إلّا من خلال قوانین تكون موضوعة ویعتمد علیها لإعتبارها بین كافة أفراد تلك المجتماعات، حیث تكون هذه القوانین هي الرقیب لتصرفات الأفراد ومراعات ومداراة أحاولهم الحیاتیة والمعیشیة، ونشأة هذه القوانین إنّما تكون فطریة في المجتمعات وغریزیة عند الأفراد لإجتماعهم وفق ضوابط موجودة، ومن خلال العمل والتمسك بتلك الضوابط بمختلف الطبقات الإجتماعیة لأجل استمرار المسیرة، وانّما یكون ذلك من خلال تآلف جمیع الأطراف وتفاعلهم بمختلف طوائفهم وفرقهم.
والملاحظ أیضاً أنّ هذه القوانین إنّما یبتني في وضعها علی المصالح والمنافع المادیة، ومن أجل الوصول بهذه القوانین والرَّقي بها لیسنی للمجتمعات من خلالها الوصول الی الكمالات المعنویة كحُسن الخلق والفضلیة مما یكون مدّعاة لصلاح هذه المجتمعات مع أساسیات التعامل والعیش الإجتماعي كالصدق والوفاء والإیثار والنصح والمحبّة والتسامح والتساوي في الحقوق والواجبات.
وممّا لاشك فیه أنّ إتمام مثل هذه الأمور لأجل أن تكون مؤثرة في المجتمعات لابد لها من وجود أحكام مقررة أخری فتكون هذه الأفراد، فالإلتزام بمثل هذه الأمور یكون مدّعاة إلی إتمام المسیرة في المجتمعات وعدم التوقف ویكون السیر وفق طریق معبد وقصد صحیح ومسیر ناجح ونافع نحو التقدم والرّقي لذا نجد أنّ الدین الإسلامي الحنیف قد أسس ووضع منذ اللحظة الأولی قوانین اجتماعیة معتبرة سواء كانت مادّیة أو معنویة وبطریقة سهلة سَلِسَه یمكن من خلالها استیعاب جمیع الحركات والسكنات الفردیه والإجتماعیة. وهذا في باديء الأمر ثمّ إنتقل إلی إعتبار وإقرار لكل مادة في المواد مایناسبها من التبعة والجزاء وكما هو موضح في مسائل الحلال والحرام (الأحكام الشرعیة) وفي الحدود والعقوبات من تعزیرٍ وحدٍ ودیةٍ. ... اقرأ المزيد

تأملات القرانية في قصة يحي و ذكريا _ الکوثرالعدد السابع والعشرون محرم الحرام1434 هـ 2012 م

ذكرنا في القسم الأوّل من هذا البحث في العدد السابق والذي تحدّثنا فیه عن شخصیة نبي الله زكریا× كما يبينها لنا النص القرآني. فكان الكلام في ثلاثة محاور، حيث تكلمنا في المحور الأوّل عن زكريا× مع الأنبياء^ ومن ثم عرضنا ثلاثة صور يصورها لنا سبحانه عن الإنسان المرضي عنده وكيف يكون حيث يقدم لنا سبحانه ومن خلال إستعراض مواقف زكريا× في الصوره الاُولى العبودية وكيف تجلت في هذه الشخصية بابعادها الرائعة وفي الصورة الثانية يعلمنا الله سبحانه كيفية جميلة للدعاء المستجاب وفي الصورة الثالثة يبين لنا سبحانه جزءاً من هموم المؤمن الرسالي.
وانتقلنا في المحور الثاني إلى استخلاص ملامح من شخصية زكريا× كما يرسمها لنا النص القراني فكان الكلام في محطتين وكانت المحطة الاُولى عن علاقة زكريا× بالله عزّوجل حيث توصلنا إلى أربعة دروس: 1- الصبر 2- وقت الدعاء 3- تقديم الأهم على المهم 4- أدب الدعاء وفي نهاية هذه المحطة توصلنا إلى حل تناقض ظاهري وكانت المحطة الثانية عن الإستجابة الإلهية لدعاء زكريا×. وفي المحور الثالث تكلمنا عن علاقة زكريا× بالناس حيث كان الكلام في أربعة محطات: 1- إطاعة الناس لزكريا× تعريف الناس بالنعمة الإلهيّة 3- الفائدة من النعمة الإلهية ستعم الجميع 4- السنخية بين النعمة وشكرها وفي النهاية قدّمنا بعض الإستنتاجات التي قد تستخلص من مجموع الآيات وفي الخاتمة قدّمنا بعض الأسباب التي يذكرها سبحانه لإستجابه لدعاء زكريا×. ... اقرأ المزيد

دلائل ظهور الحجة_ الکوثرالعدد السابع والعشرون محرم الحرام1434 هـ 2012 م

بسم الله الرحمن الرحيم
قال سبحانه وتعالی:﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَْرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً...﴾.
تشتمل هذه الآية الكريمة على مجموعة من الأبحاث وهي:
الوفاء بالوعد
قوله تبارك وتعالى: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَْرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾.
كل وعدٍ يصدر من الله عز وجل لا بد من حدوثه وتحققه لأن الله عز وجل إله الكمالات وخالقها فلا أتصور أن يصدر منه شيء يخالف التكامل أو المُثل أبداً. لابد من الوفاء بالوعد لأن ما يقبح على الإنسان عقلاً فبالدرجة الأولى يقبح على الله. ولذلك من الأشياء التي ينفرد بها الفكر الأمامي هو القول بالتحسين والتقبيح العقليين فالأشياء يختلف فيها الحكماء والفلاسفة هل لها حسن وقبح ذاتي أو حسنها وقبحها شرعي؟
وما هي الصالحات؟
الصالحات هي الأعمال الخالصة، إذ لدينا أعمال صالحة لكنها ليست خالصة. والقرآن عندما يقول (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ) فانه يضرب على وتر هذه النظرة دائماً حيث نلاحظ في آيات كثيرة ينعت أعمالاً بأنها صالحة كعمل الخير لكن عمل الخير لا يتمحض للخير أحياناً كأن أتصدق في سبيل الله مثلاً فهذا التصدق شيء جميل لكن الصدقة تكون مرّة لوجه الله، ومرّة ليقول الناس إني كريم وأطلب العلم وطلب العلم وسي ... اقرأ المزيد

رسالة الي مقيمي عزاء الحسين _ الکوثرالعدد السابع والعشرون محرم الحرام1434 هـ 2012 م

نحن إذ تعلمنات بلطف الله إقامة العزاء من آبائنا في ظل مدرسة الإسلام وسیرة النبي الأكرم| وأهل بیته^، یتحتم علینا نقل هذه السنة الحسنة إلی جیلنا بلغة المنطق وببیان آثارها وبركاتها.
علی أبواب شهر محرم من سنة 1433 هـ، أقدّم لكم بعض النقاط التي خطرت ببالي.
إن الله في سورة التكویر یسأل بلحن خاص: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كوِّرَتْ *وَإِذَا النُّجُومُ انكدَرَتْ * وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَت... وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾. فمن الواضح أن المشركین كانوا یئدون بناتهم، ولكن الله تصدی للدفاع عنهم لوقوعهم في الظلم. (هذا نموذج للدفاع عن المظلوم وإن لم یكن مسلماً).
وأمّا الدفاع عن المظلوم المؤمن ففي سورة البروج نقراً: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِالله الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾، إذن فإن قول: الموت للظالم سنة قرآنیة.
وأما السیرة النبویة، فبعد أن قتل اثنان وسبعون من أصحاب النبي في معركة أحد، وعلت ا لأصوات علیهم بالبكاء والعزاء في البیوت، قال النبي الأكرم: لكن حمزة لابواكي له. فیتضح من ذلك أن إقامة العزاء للشهید من الأمور المعني بها. وكذلك عندما استشهد جعفر الطیار، أمر النبي بإعداد الطعام لآل جعفر. ومن هنا یُعلم أنّ إطعام أهل العزاء وصیة نبویة.
إكرام العظماء في القرآن
إن إقامة العزاء وبیان فضائل أهل البیت نموذج من الذكر الحسن الذي جاء في قول الله لنبیه: ﴿ وَرَفَعْنَا لَك ذِكرَك ﴾.
وإنّ توجّه القلوب لأهل البیت مثال لدعاء إبراهیم حیث طلب من الله قائلاً: ﴿ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾
وإن محبّة أهل البیت مصداق بیّن للوعد الذي وعده الله للمؤمنین: ﴿ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً ﴾.
وهناك في إقامة العزاء وبیان الفضائل ثمة مسائل ندركها جیداً.
نفهم جیداً كیف أن العاقبة الحسنة للمتقین: ﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾. ... اقرأ المزيد

اليسير من سيرة والدة الأمير _ الکوثرالعدد السابع والعشرون محرم الحرام1434 هـ 2012 م

لمحة تاريخية
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على حبيبه المصطفى خير خلقه وعلى آله الطبيبين الطاهرين المعصومين وسلم تسليما كثيراً، وبعد.
ينقل لنا التاريخ عن عرب الجاهليّة -قبل بعثة رسول الله|- الذين قيّدهم طوق عبوديّة الأصنام في أعناقهم، واتّباع الشيطان في أفعالهم، وذلك حينما كانوا يتسابقون في القتل والغارة فيما بينهم، ويفتخرون بوأد بناتهم، بل أكثر من ذلك حيث إنهم تفاخروا بكثرة أمواتهم في مقابرهم. وفي كل ذلك وغيره من الأفكار والأعمال الشيطانية المنكرة التي كان الشيطان يزيّنها لهم، ويضلّهم بأضاليله ويغويهم ويكيد لهم بمكائده، ويحجب عن فطرتهم السليمة التي فطرهم الله سبحانه عليها بوساوسه ومكره نقاؤها وصفاؤها، كي لا تدعوهم إذا غدت تلك الفطرة صافية خالصة إلى عبادة المعبود الأوحد والخالق الصمد الذي لا شريك له ولا ولد بارئ الخلائق أجمعين.
لقد كان ذلك الزمان الذي قبع فيه الإنسان (وهو خليفة الله في الأرض) في قعر الظلمات، وتخبّط في دهاليز الضلالة بعيداً عن ربّه، عابداً للحجارة، لا يُقيم وزناً للعِلم ولا للمعرفة، ولا يستنكف ولا يستحي حتى عن تلويث نفسه بأقبح الرذائل والمعاصي.. زماناً وصفه فأحسنَ وَصْفَه سيد البلغاء والمتكلمين أميرُ المؤمنين×، في قوله:...» وأنتم معشرَ العرب على شرِّ دِين، وفي شرّ دار، مُنيخون بين حجارةٍ خُشنٍ، وحياتٍ صُمّ، تَشربون الكَدِرَ، وتأكُلون الجَشِب، وتَسفِكون دماءكم، وتَقطعون أرحامَكم؛ الأصنامُ فيكم منصوبة، والآثامُ بكم مَعصوبة«…(1). ... اقرأ المزيد

موقف الاسلام من ظاهرة الاسباب _ الکوثرالعدد السابع والعشرون محرم الحرام1434 هـ 2012 م

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
لا يستطيع الإنسان أن يصل إلى مراتب الكمال إلاّ بتزكية نفسه، وتطهيرها من الأدناس، وتربيتها على الأخلاق الفاضلة، والمثُل العليا ؛ قال تعالى:. ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَندَسَّاهَا﴾1.
وقد أرسل الله عزّوجلّ الأنبياء والأوصياء رحمةً ولطفاً لإيصال الإنسان إلى مكارم الأخلاق ومحاسنها ؛ لكي يسعد في دنياه وأخراه.
وإلى ذلك يشير خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ﷺ: «إنّما بعثت لأتّمم مكارم الأخلاق»2، وعن الإمام علي× قال: «لو كنّا لا نرجوا جنّة، ولا نخشى ناراً، ولا ثواباً ولا عقاباً، لكان ينبغي لنا أن نطلب مكارم الأخلاق، فإنّها ممّا تدلّ على سبيل النجاح»3.
وقد أشارت بعض الروايات إلى ذلك منها ما جاء عن الإمام الصادق×: «عليكم بمكارم الأخلاق ؛ فإنّ الله عزّوجلّ يحبّها، وإيّاكم ومذامّ الأفعال فإنّ الله عزّوجلّ يبغضها، وعليكم بتلاوة القرآن»، إلى أن قال: «وعليكم بحسن الخلق ؛ فإنّه يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم، وعليكم بحسن الجوار، فإنّ الله جلّ جلاله أمر بذلك، وعليكم بالسواك، فإنّه مطهرة وسنّة حسنة، وعليكم بفرائض الله فأدّوها، وعليكم بمحارم الله فاجتنبوها»4.
وعنه× قال: «إنّا لنحبّ من كان فهماً... خصّ الله الأنبياء بمكارم الأخلاق... وأداء الأمانة»5 وعن جراح المدائني قال: قال لي أبو عبدالله×: «ألا أحدّثك بمكارم الأخلاق؟ الصفح عن النّاس، ومواساة الرجل أخاه في ماله، وذكر الله كثيراً»6. ... اقرأ المزيد

ھکذا عرفت الشعر والشعراء - الکوثرالعدد السابع والعشرون محرم الحرام1434 هـ 2012 م

لقد عرفتُ إنَّ الشِعرَ مِنَ الشُعُور، الشُعور المرهف الحسّاس الذي یدغدغ المشاعر قَبلَ أن یطرقَ الآذان.
وعرفت إنّ الشعر هو الشُعور بالمسؤلیة، والشاعر یشعر مالایشعر به الآخرون، بل في بعض الأوقات یستبقُ الأحداث حیث تراهُ یُأسس لفكرٍ ویُاجج النفوس ویلهبها ویشحذ الهمم لقلبِ أنظمة الجور والفساد والظُلم.
وعَرفتُ ان الشِعرَ، هو لنصرة الدین والمبادﺉ الحقّة واستنصاراً للمظلوم علی الظالم، وانّه الجهاد باللسان ویكون في احیاناً كثیرة أشدّ من الجهاد بالسنان، انطلاقاً مِن قول نبي القول ورسول الحكمة محمد|: یقول: «أهجوا بالشعر إنّ المؤمنَ یجاهد بنفسهِ ومالِه، والذي نفسُ محمدٍ بیده كأنما تنضحونهم بالنبال»1.
وفي روایةٍ أخری كانَ یحرّض الشعراء علی الجدال، بنبال النظم وحُسامُ القَریَض، ویؤَكد فیهم حمّیة دینیّة تجاه الحمیّة الجاهلیة بمثلِ قوله|: (اِهج المشركین فأنَّ روح القدس مَعَك ماهجیتهم)2 وقوله|: (اُهجهم فأنَّ جبریلَ معك)3. ... اقرأ المزيد

حوار عقائدي بین الصديقین - الکوثرالعدد السابع والعشرون محرم الحرام1434 هـ 2012 م

عاش صديقان ردحاً من الزمان بوئام وتواصل، ذات يوم دارت بينهما حوارية هادئة حول المرجعية بعد النبي|، لمن تكون؟ فكان أحدهم يرى عدالة جميع الصحابة وهم حجة بعد النبي|، وآخر يرى وجوب إتباع أهل البيت^، وهم الحجة بعد النبي|، واتفقا أن يكون الحوار وديّاًَ وعلمياً واتفقا ان يكون القرآن الكريم، وما اتفقت عليه الأمة محور النقاش والدليل، وبدورنا كتبنا هذه المحاورة ورمزنا للأخ السنّي بالحرف (س)، وللأخ الشيعي بالحرف(ش). ... اقرأ المزيد

ارسال الأسئلة