ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤١/١١/١٢ من نحن منشورات مقالات الصور صوتيات فيديو أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة
■ السید عادل العلوي (٤٨)
■ منير الخباز (١)
■ السید احمد البهشتي (٢)
■ حسن الخباز (١)
■ كلمتنا (٢٨)
■ الحاج حسين الشاكري (١١)
■ الاستاذ جعفر البياتي (٤)
■ صالح السلطاني (١)
■ الشيخ محمد رضا آل صادق (١)
■ لبيب بيضون (٧)
■ الدكتور الشيخ عبد الرسول غفّاري (١)
■ السيد حسين الحسني (١)
■ مكي البغدادي (٢)
■ الدكتور حميد النجدي (٣)
■ السيد رامي اليوزبكي (١)
■ سعيد إبراهيم النجفي (١)
■ الدکتور طارق الحسیني (٢)
■ السيّد جعفر الحلّي (١)
■ الاُستاذ ناصر الباقري (١)
■ السيّد محمّد علي الحلو (١)
■ السيّد شهاب الدين الحسيني (١)
■ شريف إبراهيم (١)
■ غدير الأسدي (١)
■ هادي نبوي (١)
■ لطفي عبد الصمد (١)
■ بنت الإمام كاشف الغطاء (١)
■ محمد محسن العید (٢)
■ عبدالله مصطفی دیم (١)
■ المرحوم السید عامر العلوي (٢)
■ میرنو بوبکر بارو (١)
■ الشیخ ریاض الاسدي (٢)
■ السید علي الهاشمي (١)
■ السيّد سمير المسكي (١)
■ الاُستاذ غازي نايف الأسعد (١)
■ السيّد فخر الدين الحيدري (١)
■ الشيخ عبد الله الأسعد (٢)
■ علي خزاعي (١)
■ محمّد مهدي الشامي (١)
■ محمّد محسن العيد (٢)
■ الشيخ خضر الأسدي (٢)
■ أبو فراس الحمداني (١)
■ فرزدق (١)
■ هيئة التحرير (٤٣)
■ دعبل الخزاعي (١)
■ الجواهري (٣)
■ الشيخ إبراهيم الكعبي (١)
■ حامدة جاودان (٣)
■ داخل خضر الرویمي (١)
■ الشيخ إبراهيم الباوي (١)
■ محمدکاظم الشیخ عبدالمحسن الشھابی (١)
■ میثم ھادی (١)
■ سید لیث الحیدري (١)
■ الشیخ حسن الخالدی (٢)
■ الشیخ وھاب الدراجي (١)
■ الحاج عباس الكعبي (٢)
■ ابراھیم جاسم الحسین (١)
■ علي محمد البحّار (١)
■ بلیغ عبدالله محمد البحراني (١)
■ الدكتورحسين علي محفوظ (١٠)
■ حافظ محمد سعيد - نيجيريا (١)
■ الأستاذ العلامة الشيخ علي الکوراني (٤)
■ عزالدین الکاشانی (١)
■ أبو زينب السلطاني - العراق (١)
■ فاطمة خوزي مبارک (١)
■ شیخ جواد آل راضي (١)
■ الشهید الشیخ مرتضی المطهري (١)
■ شيخ ماهر الحجاج - العراق (١)
■ آية الله المرحوم السيد علي بن الحسين العلوي (١٣)
■ رعد الساعدي (١)
■ الشیخ رضا المختاري (١)
■ الشیخ محمد رضا النائیني (٢)
■ الشيخ علي حسن الكعبي (٥)
■ العلامةالسيد محسن الأمين (١)
■ السید علي رضا الموسوي (٢)
■ رحیم أمید (٦)
■ غازي عبد الحسن إبراهيم (١)
■ عبد الرسول محي الدین (١)
■ الشیخ فیصل العلیاوي (١)
■ أبو حوراء الهنداوي (٢)
■ عبد الحمید (١)
■ السيدمصطفیٰ ماجدالحسیني (١)
■ السيد محمد الکاظمي (٣)
■ حسن عجة الکندي (٥)
■ أبو نعمت فخري الباکستاني (١)
■ ابن الوردي (١)
■ محمدبن سلیمان التنکابني (١)
■ عبد المجید (١)
■ الشيخ علي حسین جاسم البھادلي (١)
■ مائدۃ عبدالحمید (٧)
■ كریم بلال ـ الكاظمین (١)
■ عبد الرزاق عبدالواحد (١)
■ أبو بكر الرازي
■ الشيخ غالب الكعبي (٨)
■ ماھر الجراح (٤)
■ الدکتور محمد الجمعة (١)
■ الحاج کمال علوان (٣)
■ السید سعد الذبحاوي (١)
■ فارس علي العامر (٩)
■ رحيم اميد (١)
■ الشيخ محسن القرائتي (١)
■ الشيخ احمد الوائلي (١)
■ الشیخ علي حسن الکعبي (١)
■ عبد الهادي چیوان (٥)
■ الشیخ طالب الخزاعي (٥)
■ عباس توبج (١)
■ السید صباح البهبهاني (١)
■ شیخ محمد عیسی البحراني (١)
■ السید محمد رضا الجلالي (٦)
■ المرحوم سید علي العلوي (١)
■ یاسر الشجاعي (٤)
■ الشیخ علي الشجاعي (١)
■ میمون البراك (١)
■ مفید حمیدیان (٢)
■ مفید حمیدیان
■ السید محمد لاجوردي (١)
■ السید محمد حسن الموسوي (٣)
■ محمد محسن العمید (١)
■ علي یحیی تیمسوقي (١)
■ الدکتور طه السلامي (٣)
■ السید أحمد المددي (٦)
■ رقیة الکعبي (١)
■ عبدالله الشبراوي (١)
■ السید عبد الصاحب الهاشمي (٣)
■ السید فخر الدین الحیدري (١)
■ عبد الاله النعماني (٥)
■ بنت العلي الحیدري (١)
■ السید حمزة ابونمي (١)
■ الشیخ محمد جواد البستاني (٢)
■ نبیهة علي مدن (٢)
■ جبرئیل سیسي (٣)
■ السید محمد علي العلوي (٣)
■ علي الأعظمي البغدادي (١)
■ السید علي الخامنئي (١)
■ حسن بن فرحان المالکي (١)
■ ملا عزیز ابومنتظر (١)
■ السید ب.ج (٢)
■ الشیخ محمد السند
■ الشیخ محمد السند (١)
■ الشیخ حبیب الکاظمي (١)
■ الشیخ حسین عبید القرشي (١)
■ محمد حسین حکمت (١)
■ المأمون العباسي (١)
■ احمد السعیدي (١)
■ سعد هادي السلامي (١)
■ عبد الرحمن صالح العشماوي (١)
■ حسن الشافعي (١)
■ فالح عبد الرضا الموسوي (١)
■ عبد الجلیل المکراني (١)
■ الشريف المرتضی علم الهدی (١)
■ السيد أحمد الحسيني الإشكوري (١)
■ سید حسین الشاهرودي (١)
■ السيد حسن نصر الله (١)
■ ميثم الديري (١)
■ الدكتور علي رمضان الأوسي (٢)
■ حسين عبيد القريشي (١)
■ حسين شرعيات (١)
■ فاضل الفراتي (١)
■ السيد مهدي الغريفي (١)

احدث المقالات

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

النجف الأشرف قديماً وحديثاً - مجلة الكوثر العدد الخامس عشر - رجب 1422

النجف الأشرف قديمآ وحديثآ

الحاج حسين الشاكري

قم وارمق النجف الشريف بنظرةٍ         يرتدّ طرفک وهو باکٍ أرمد
تلک العظام أعزّ ربّک قدرها         فتكاد لولا خوف ربّک تُعبد
أبدآ تباركها الوفود يحثّها         من كلّ حدبٍ شوقها المتوقّد
يا رحلة النجف الشريفة تذكّري         ظمأ العيون ففي يديک المورد
حنّت فكانت لها بذكرک مسرح         وشكت فكان لها برملک أثمد
النجف الأشرف من المدن الكبيرة في العراق ، وهي اليوم مركز محافظة النجف ، وتقع على بعد (165 كم ) من جنوب بغداد، وتعلو عن سطح البحر (70 مترآ)، مناخها صحراوي ، حارّ وجافّ صيفآ، وبارد وقارص شتاءً، ولوقوعها في طرف الصحراء تهبّ عليها رياح سموم صيفآ.
وبالقرب من النجف دارت معركة القادسية بين المسلمين والفرس في آخر سنة (16 ه ) وتمّ الانتصار الساحق للمسلمين . وتقع القادسية بين الكوفة والعذيب ، وتبعد النجف عن الكوفة حوالي فرسخ (6 كم ) لكنّهما أصبحتا اليوم متّصلتين تقريبآ.
وفي النجف نوع من البحص الثمين يعرف بـ(درّ النجف ) له صفاء وشفّافية وله خواصّ ، يستعمل للتختّم والتزيّن وكسب الثواب .
وتحتضن النجف مرقد سيّد الأوصياء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب  7، والذي اُخفي قبره سنين متمادية خوفآ من الاُمويّين وأشياعهم ، والخوارج والنواصب .
ويقول الرحّالة ابن بطوطة عن النجف وأهلها لمّا زارها سنة 727 ه  ـ 1326 م أكّد اعتياد النجفيين تاريخيآ على الحريّة عندما قال : وليس في هذه المدينة مغرم ، ولا مكاس ولا آل ، إنّما يحكم عليهم نقيب أشراف ، وأهلها تجّار يسافرون في الأقطار، وهم أهل شجاعةٍ وكرم ، ولا يضام جارهم ، صحبتهم في الأسفار فحمدت صحبتهم ، ويجيدون صناعات عديدة ، وعلى الخصوص نسيج العباءة بقسميها الخفيف السلک (الخاشية )، والثقيل الغليظ السلک من الوبر، ويسمّى (البريم ). ووصفها حينما زارها، بأنّها من أحسن مدن العراق ، وأكثر ناسآ وأتقنها بناءً، ولها أسواق حسنة نظيفة .
 أسماء النجف الأشرف  :
منها: النجف ، وهي نشز من الأرض ، وفي تفسير أنّها ثريّا وهّاجة كما يسمّوها في مصر.
1 ـ (خدّ العذراء) سمّيت منذ عهد المناذرة .
2 ـ (اللسان ) لأنّه مطلّ على البرّ.
3 ـ (براثا) في القاموس : البرث  : الأرض السهلة أو الجبل من الرمل السهل.
4 ـ (ظهر الكوفة ).
5 ـ (الجودي ).
6 ـ (الطور).
7 ـ (الطهور).
8 ـ (الربوة ) كما قال تعالى  : (وَآوَيْنَاهُمَا إلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ) . فقد ورد عند تفسير الآية إشارة إلى أنّ عيسى واُمّه مريم التجأوا إلى النجف وآووا فيها.
عن الإمام الصادق  7 قال  : الربوة النجف ، والمعنى الفرات .
9 ـ (الغري ) أي حسن الوجه ، أو (الغريّين ) قصّة مفصّلة ذكرها المؤرّخون .
10 ـ (بانقيا) هذا الاسم من زمان الخليل إبراهيم .
11 ـ (المشهد) يعني المجمع من الناس .
12 ـ (وادي السلام ) ويراد به جبّانة النجف ، أي المقبرة الواسعة .
والنجف تعجّ بمقابر الأنبياء والصحابة والملوک والسلاطين والعظماء والعلماء.
توفّي عضد الدولة البويهي سنة 372 ه  ـ 982 م ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف ودفن في الصحن الشريف ، وفي سنة 1315 ه  ـ 1897 م ظهر للعيان قبره ، وعليه صخرة منقوش عليها آية (وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالوَصِيدِ) ، 
ومرسوم بعد ذلک اسم ـفنا خسروـ عضد الله  وحوله قبور ملوک واُمراء  آل بويه .
 الصفات المتميّزة بالنجف الأشرف  :
منها سبب إخفاء القبر الشريف وظهوره ، وحفر داود بن علي العباسي المتوفّى 133 وحصول معجزة ، ومن بعده أوّل بناء لهارون الرشيد 155، والعمارة الثانية التي قام بها محمّد بن زيد الداعي المقتول سنة 250 ه ، والعمارة الثالثة التي قام بها عضد الدولة البويهي سنة 338، والعمارة الرابعة التي قام بها الإيلخانيين سنة 760 بعد احتراق عمارة عضد الدولة ، والعمارة الخامسة التي قام بها الشاه عبّاس الأوّل ومن بعده حفيده الشاه صفي سنة 1270 ه .
وكذلک وصف الحضرة العلويّة ، والمرقد المطهّر وأبواب الصحن الشريف ، وتذهيب القبّة والإيوان وإصلاح المأذنتين والروضة المقدّسة ، ووضع الشبّاک وأبواب الفضّة ، وتاريخ بناء السور حول النجف ، وحادثة المشعشعي ، وهجوم الوهابيين المرّة تلو الاُخرى ، وغيرها. ذكرنا كلّ ذلک في المجلّد الثالث من موسوعة المصطفى والعترة ، والمجلّد الثالث من كتاب (عليّ في الكتاب والسنّة )، والمجلّد الأوّل من (ذكرياتي ).
 ما اختصّت به النجف الأشرف  :
بفضل مرقد الإمام عليّ  7 ودفن المؤمنين بجوارها، والتختّم بدرّها الثمين.
النجف الأشرف في طور سيناء، وبعد إظهار المرقد الشريف في سنة (170 ه ) بدأت تشيّد المباني والعمارات حول الضريح المطهّر، قطنها بعض العلويّين وخاصّتهم من شيعة أهل البيت  :، وكان عدد سكّانها في سنة (727 ه ) ستّة آلاف نسمة .
وقد اهتمّ البويهيون بالنجف اهتمامآ ظاهرآ، وهم الذين قاموا بأوّل عمارة للمرقد الشريف وشيّدوا بإزائه المساجد والدور والأسواق وغيرها.
 الثورات النجفيّة  :
تمتاز مدينة النجف بخصائص يندر وجودها في مدن العراق ، هي أنّها :
1 ـ مدينة الوافدين : زوّارآ، ومجاورين ، وطلاب علم .
2 ـ الشمائل العربيّة ، وشمائل أهلها وطبيعة العربي القريب من البداوة ، فالعشائريّة والنخوة ورعاية الجار والكرم والضيافة طابعها، وهذه السمات بارزة يلمسها كلّ وافدٍ إليها.
ومن معالمها الريادة في الثورات على الظلم والاستعمار، وقد تجلّى دورها المشرّف في تفجير ثورة العشرين (1920) بقيادة علمائها حينذاک ، وعلى رأسهم الشيخ محمّد تقي الشيرازي ، والعلماء الآيات العظام  :
1 ـ السيّد أبو القاسم الكاشاني .
2 ـ الشيخ محمّد جواد الجواهري .
3 ـ السيّد محمّد سعيد الحبّوبي .
4 ـ السيّد محسن الحكيم .
5 ـ السيّد علي الداماد.
6 ـ السيّد مصطفى الكاشاني .
7 ـ السيّد محمّد علي بحر العلوم .
8 ـ السيّد محمّد نجل السيّد اليزدي .
9 ـ الشيخ إسحاق الرشتي .
10 ـ ميرزا مهدي الآخوند.
 النجف بين الحكم الصفوي والعثماني  :
لقد كانت النجف خاضعة للحكم العباسي ، ومن بعدهم للعثمانيين ، حتّى استولى الشاه عباس الأوّل الصفوي على العراق في مستهلّ القرن العاشر، فأسرع لزيارة العتبات المقدّسة ، وزار النجف وأمر بحفر نهر من الفرات إليها، ثمّ عاد سليمان القانوني العثماني فاستولى على العراق ، وزار هو أيضآ النجف وكربلاء سنة (941 ه ) قبل عودته إلى القسطنطينيّة .
 الأماكن المقدّسة في النجف الأشرف  :
1 ـ مقام الإمام زين العابدين  7، ويقع في جهة القبلة لمشهد الإمام علي  7، ويروى أنّ الإمام زين العابدين لمّا زار مرقد جدّه الإمام علي  7 كان مقامه فيه . وقد بنى الصفويّون على هذا المكان .
2 ـ مقام الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه ، يقع في الجانب الغربي من النجف ، وأوّل من بنى هذا المقام العلّامة السيّد مهدي بحر العلوم  1 سنة (1310 ه )، ويروى مأثورآ عن الإمام الصادق  7 أنّه حينما زار مرقد جدّه الإمام علي  7 نزل فصلّى ركعتين ، ثمّ تنحّى فصلّى ركعتين ، ثمّ تنحّى وصلّى ركعتين ، فسئل الإمام  7 عن الأماكن الثلاثة ، فقال : الأوّل موضع قبر أمير المؤمنين  7، والثاني موضع رأس الإمام الحسين  7 حين مرّوا به ، والثالث : موضع منبر المهدي القائم عجّل الله فرجه .
3 ـ مرقد النبيّ هود والنبيّ صالح  8 في وادي السلام ، شمال النجف ، وهو من القبور المعلومة والمقامات المشهورة ، وأوّل من بنى عليه قبّة السيّد محمّد مهدي بحر العلوم  1 سنة (1337 ه ). ويعتبر وادي السلام من أكبر مقابر العالم وأوسعها، ويؤتى بأموات المسلمين المؤمنين إليها من جميع أنحاء العراق ومن مختلف أرجاء العالم .
4 ـ مرقد النبيّ آدم والنبيّ نوح  8، ممّا يؤثر أنّهما مدفونان في البقعة التي دفن فيها الإمام علي  7 بحسب الأخبار الموثوقة ، وزيارة الأئمة الطاهرين  :، كما ورد في كتب الزيارات : السلام عليک وعلى ضجيعيک آدم ونوح ... وعلى جاريک هودٍ وصالح .
وقد تقدّم أنّ الرحّالة ابن بطوطة لمّا زار النجف الأشرف ودخل الروضة المطهّرة وجد ثلاثة قبور شاخصة ، يقال إنّ أحدها قبر الإمام علي  7 والآخران هما قبري آدم ونوح  8، كما ذكر الرحّالة السيّد علي التركي في كتابه (مرآة الممالک ) أنّه : زار النجف سنة (961 ه ) بعدما زار الإمام المرتضى  7 زار آدم ونوح  8.
وهناک مزارات اُخرى كثيرة أعرضنا عنها رومآ للاختصار.
 المساجد المشهورة في النجف  :
وهي كثيرة ، منها :
1 ـ مسجد الحنّانة ، وهو من المساجد المعظّمة ، يتبرّک بها الزائرون ، وموقعه على يسار الذاهب إلى الكوفة شمال النجف ، وهو أحد الأماكن الثلاثة التي صلّى فيها الإمام الصادق  7 بالقرب من (الثوية )، وكانت مدفن كثير من خواصّ الإمام علي  7 ـوقد درست ـ ويعرف منها للان قبر التابعي كميل بن زياد عليه الرحمة ، وله مقام كبير واسع وعليه قبّة فخمة ، وصحن فسيح مسوّر ومدفن .
2 ـ مسجد عمران بن شاهين ، وهو من أقدم مساجد النجف ؛ لأنّه بني في أواسط القرن الرابع الهجري على يد عمران بن شاهين وزير عضد الدولة ، والذي خرج عليه ، وله قصّة طويلة وطريفة ذكرناها في المجلّد الثالث من (ذكرياتي )، فنذر إن عفا عنه السلطان أن يبني رواقآ في النجف ، فعفا عنه ، فبنى رواقين في الغري وفي كربلاء.
3 ـ مسجد الخضراء: يروى أنّ الخضراء اُخت عمران بن شاهين هي التي شيّدته ، وهو في الجهة الشمالية من الصحن الشريف ، ومدخله من أحد أواوين الصحن . وينقل العلّامة السيّد جعفر مرتضى أنّ بناءه ينسب إلى عليّ بن مظفّر.
4 ـ مسجد الرأس : مسجد واسع كثير الاسطوانات ، بابه في ساباط الصحن الشريف ، وهو قديم البناء وإلى جنبه تكية البكتاشية ، وهي بناء فخم وفي غاية الإحكام يشبه بناؤه بناء الصحن الشريف وعلى طرازه ، ملاصقة لمسجد الرأس ، وبابه من الصحن ، من أحد الأواوين بالقرب من الساباط .
5 ـ مسجد الشيخ الطوسي  1 : وكان في الأصل دار سكنه ، فأوصى أن يدفن فيه ، ويجعل بعد وفاته مسجدآ. يقع في شمال الصحن الشريف ، وبإزائه مقبرة العلّامة السيّد محمّد مهدي بحر العلوم  1، وقد جدّد بناء المسجد في سنة (1198 ه ).
6 ـ مسجد الهندي : يقع في قبلة الصحن الشريف ، وله قصّة طريفة ذكرناها في المجلّد الثالث من (ذكرياتي )، وهو من المساجد العامرة المباركة ، تدرس في فنائها الحوزات العلميّة وتقام فيها الصلوات المفروضة والاحتفالات الدينية ، والمناسبات المهمّة وتعدّ الثانية بعد الصحن الشريف في العطاء.
 المدارس الدينية في النجف  :
بعد قدوم الشيخ الطوسي  1 إلى النجف الأشرف أصبحت محطّ الأنظار من سائر الأقطار الإسلامية لا سيّما من أتباع مذهب أهل البيت  :، وصارت على مرّ الزمن مركزآ علميآ هامّآ، وقد اُنشئت فيها مدارس عديدة ، وقد أشار الرحّالة ابن بطوطة إلى مدارسها حينذاک ، كما أشار إلى ذلک إجمالا أو تفصيلا غيره من المؤرّخين .
ونذكر من المدارس موجزآ :
1 ـ مدرسة المقداد السيوري ، المتوفّى سنة 826 ه .
2 ـ مدرسة الصدر، وهي أقدم المدارس وأوسعها، وفيها ما يزيد على الثلاثين غرفة لسكن الطلاب في طابق واحد عدا السراديب لإيواء الطلاب في الصيف وعدا قاعات الدرس ، ومعظم المدارس الآتي ذكرها على نفس الطراز.
وإبان النهضة العلمية واتّساع الحوزات العلمية ، وكثرة المهاجرين من الأقطار الإسلامية لطلب العلم والانتهال من مناهله اضطرّ المراجع إلى تأسيس مدارس عديدة لإيواء الطلاب وسكناهم ، وإليک تواريخ تأسيسها :
3 ـ مدرسة المعتمد، اُسّست سنة 1262 ه   وتحتوي على 20 غرفة .
4 ـ مدرسة الشيخ مهدي ، تأسّست في سنة 1284 ه ، تحتوي على 22 غرفة.
5 ـ مدرسة السليمية ، اُسّست سنة 1250 ه   وفيها 12 غرفة .
6 ـ مدرسة القوام ، تمّ بناؤها سنة 1300 ه   وفيها 26 غرفة .
7 ـ مدرسة الإيرواني ، اُسّست سنة 1305 ه   وفيها 19 غرفة .
8 ـ مدرسة القزويني ، اُسّست سنة 1324 ه   وفيها 33 غرفة .
9 ـ مدرسة البادگوبي ، اُسّست سنة 1325 ه   وفيها 15 غرفة .
10 ـ مدرسة الشربياني ، اُسّست سنة 1320 ه   وفيها 12 غرفة .
11 ـ مدرستا الخليلي الكبرى والصغرى ، الصغرى مؤلّفة من طابقين وفيها  18 غرفة تأسّست سنة  1322 ه ، والكبرى مؤلّفة من طابقين وفيها  46 غرفة تأسّست سنة 1330 ه .
12 ـ مدارس الآخوند الثلاثة ، تأسّست الكبرى سنة 1321 وفيها 40 غرفة بطابقين مكسوّة بالقاشاني ، والوسطى تأسّست في سنة  1326 وفيها 33 غرفة مكسوّة بالقاشاني ، والصغرى تأسّست سنة 1328 ه  وفيها 12 غرفة مكسوّة بالقاشاني أيضآ.
13 ـ مدرسة الهندي ، تأسّست سنة ؟؟؟ وفيها 20 غرفة .
14 ـ مدرسة البخاري ، تأسّست سنة 1329 ه .
15 ـ مدرستا السيّد كاظم اليزدي ، تأسّست الاُولى سنة  1325 ه   وتشتمل على 80 غرفة بطابقين مكسوّة بالقاشاني ، والثانية تأسّست سنة 1380 ه   بأمر من السيّد الحكيم  1.
16 ـ مدرسة المجدّد الشيرازي ، بطابقين ، وبها قبر مؤسّسها.
17 ـ مدرسة السيّد حسين البروجردي ، تأسّست سنة 1372 ه ، تحتوي على 64 غرفة في ثلاث طوابق ، وفيها مكتبة مهمّة .
18 ـ مدرسة البغدادي ، في حيّ السعد، تأسّست سنة 1380 ه ، جيّدة البناء، بناها عبد العزيز البغدادي أحد تجّار بغداد.
19 ـ مدرسة جامعة النجف ، في حيّ السعد، تأسّست سنة 1376 ه ، من أكبر المدارس وأضخمها بناءً، تضمّ أكثر من مئتي غرفة في ثلاث طوابق ، وفيها مكتبة جامعة لنفائس الكتب ، وفيها مسجد وقاعة كبيرة ، بناها الحاجّ محمّد اتّفاق من تجّار طهران ، تحت إشراف وإدارة السيّد محمّد كلانتر º.
20 ـ المدرسة اللبنانية ، في الجديدة .
21 ـ المدرسة الاُزريّة ، أسّسها المرحوم عبد الأمير الاُزري سنة 1370 ه .
22 ـ مدرسة دار الحكمة ، أسّسها المرحوم السيّد محسن الحكيم سنة 1370ه .
23 ـ مدرسة كلية الفقه لجمعية منتدى النشر، شيّدها مع مسجدها الحاجّ حسين الشاكري سنة  1371 ه .
 المكتبات العامّة والخاصّة  :
من أغنى المكتبات نوعآ، فيها المخطوطات النادرة ، ولا غرو، فإنّها قديمة قدم تأسيس النجف الأشرف ؛ لأنّها مهد العلم والعلماء وحاضرتها، ومركز الحوزة العلمية ، منذ ما يزيد على الألف عام وهي عاصمة التشيّع من أتباع مذهب أهل البيت في العالم .
أمّا المكتبات الخاصّة المهمّة ، فمنها: مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء الكبير المتوفّى سنة 1151 ه ، ومكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء (حفيده )، ومكتبة السيّد جعفر بحر العلوم ، ومكتبة آل القزويني ، وغيرها ممّا يتعذّر حصرها وعدّها.
أمّا المكتبات العامّة ، فنذكر منها :
1 ـ مكتبة حسينية الشوشترية ، التي أسّسها الحاجّ علي محمّد نجف آبادي .
2 ـ مكتبة الشيخ محمّد رضا آل فرج الله، فيها أربعة آلاف مجلّد.
3 ـ مكتبة آل حنوش ، أسّسها الحاجّ كاظم حنوش سنة 1370 ه .
4 ـ مكتبة النجف العامّة ، تأسّست سنة 1946 م .
5 ـ مكتبة جامعة النجف الدينية ، تأسّست سنة 1370 ه .
6 ـ مكتبة الإمام أمير المؤمنين  7 العامّة ، أسّسها العلّامة الأميني سنة 1373 ه ، وفيها آلاف الكتب بشتّى اللغات .
7 ـ مكتبة العلمين الطوسي وبحر العلوم العامّة .
8 ـ مكتبة الحكيم العامّة ، أسّسها العلّامة الحكيم سنة 1377 ه .
9 ـ مكتبة الشاكري ـ جنب مسجد الشاكري ، ضمن بناية كلية الفقه ، والتي صودرت من قبل النظام البعثي .
 مطابع النجف  :
وهي كثيرة ، وأوّل مطبعة هي مطبعة حبل المتين ، والمطبعة المرتضوية ، ومطبعة النعمان ، ومطبعة الزهراء، ومطبعة القضاء، ومطبعة الآداب ، وغيرها.
 زوّار النجف  :
ويعدّ من يزور النجف الأشرف بمئات الاُلوف ، من بينهم العلماء والمفكّرون والسياسيّون ، من ملوک وسلاطين ووزراء، بهدف التبرّک ولثم أعتاب مرقد مولى الموحّدين
وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب  7.
وحدث أن زار السلطان العثماني (مراد پاشا) المشهد العلوي في النجف الأشرف ، ومعه كثير من وزرائه وقوّاده وعساكره ، وذلک في سنة 1047 ه  ـ 1638 م ، فلمّا لاحت القبّة المباركة ترجّل بعض وزرائه الموالين باطنآ من مسافة أربعة فراسخ ، فسأله السلطان عن سبب ترجّله ، فقال : هو أحد الخلفاء الراشدين ، نزلت تعظيمآ له ، فترجّل السلطان أيضآ، فقال أحد وزرائه النواصب للسلطان : إنّ كلا منكما خليفة ، واحترام الحيّ أولى من احترام الميّت ، فتردّد السلطان في الركوب ، عند ذلک استفتح بالقرآن المجيد، فخرجت الآية الشريفة  : (فَاخْلَعْ نَعْلَيْکَ إنَّکَ بِالوَادِ المُقَدَّسِ طُوىً ) ، فعندها أمر السلطان
بضرب عنق الناصبي الذي عذله على ترجّله ، واستشهد مؤدّب السلطان ببيتي الشاعر أبي الحسن التهامي ، وهما :
تزاحم تيجان الملوک ببابه         ويكثر عند الاستلام ازدحامها
إذا ما رأته من بعيدٍ ترجّلت         وإن هي لم تفعل ترجّل هامها
 أشهر الحوادث التي مرّت على النجف الأشرف  :
تعرّضت النجف على مدى التأريخ إلى حوادث مهمّة ، نتيجة الحقد الطائفي المستأصل ، منها :
1 ـ هجوم (مرّة ) الخارجي على النجف ، بعد حصار وحرب داما ستّة أيام ، وأراد أن ينبش القبر المطهّر، فحدثت كرامة لصاحب القبر جعلته عبرةً لمن اعتبر، قيل إنّه شطر نصفين ، وفي رواية اُخرى إنّه صار حجرآ، وذلک في القرن الرابع الهجري .
2 ـ وفي سنة 858 ه   كانت حادثة المشعشعي (المغالي )، حيث هجم على النجف ، وكسر الصندوق الخاتم الذي على قبر الإمام عليّ  7 وأحرقه ، ونهب المشهد المقدّس ، وقتل أهلها قتلا ذريعآ.
3 ـ وفي سنة 997 ه   هجم ملک الأزبک (عبد المؤمن خان ) بالعساكر واحتلّ المشهد المطهّر، وقتل أهالي النجف بشكل بشع وفضيع .
4 ـ وفي سنة 1032 ه   حاصر الروم الأتراک العثمانيّون في النجف ، وقاومهم النجفيون ، واستمرّ الحصار زمنآ طويلا، ولم يظفر منهم بطائل ، وفي أيام السلطان (مراد باشا العثماني )، تعرّضت النجف لعدّة هجمات من قبله ، وكانت عساكر الشاه عباس الأوّل تدفعها.
5 ـ وفي سنة 1040 ه   دخل الحاكم العثماني (كنج باشا) النجف وكربلاء واحتلّهما.
6 ـ وفي سنة 1041 ه   احتلّ (خسرو باشا العثماني ) النجف بعد أن عجز عن فتح بغداد التي كانت تحت سيطرة الصفويين .
7 ـ وبعد ظهور المذهب الوهابي في الحجاز، صار الوهابيون يغيرون على النجف طمعآ بالذخائر والتحف والأموال وبدافع من العصبيّة البغيضة ، وكانت لهم غارات على النجف ، منها :
أ ـ في سنة 1216 ه   هجم الوهابيون على كربلاء وقتلوا أهلها، وهتكوا حرمة الحرم الشريف ، ثمّ توجّهوا إلى النجف وحاصروها، وكانت النتيجة أن انكسر الوهّابيون شرّ كسرة ورجعوا خائبين .
ب ـ وفي سنة 1217 ه   جاؤوا مرّة اُخرى ، وأغاروا على النجف ، وقتلوا جمعآ من العلماء والمجاهدين في يوم الغدير.
ج ـ وفي سنة 1221 ه   بلغ أهل النجف توجّه الوهابيين وأحاطوا بالمدينة على أمل أن يهجموا على البلدة نهارآ ليوسّعوا أهلها قتلا ونهبآ، وكانوا خمسة عشر ألف مقاتل ، وقد بيّت لهم النجفيّون وفاجؤوهم ليلا، فذعروا وصار يقتل بعضهم بعضآ، وما أن أصبح الصباح إلّا وهم قد انجلوا عن البلدة وتفرّقوا أيدي سبأ، وقد قتل منهم سبعمائة مقاتل ، وكفى الله العباد والبلاد شرّهم ـكيوم الأحزاب ـ، وكان ذلک بقيادة العلماء وفي مقدّمتهم الشيخ جعفر كاشف الغطاء.
وبعد ذلک حدثت فتنة داخلية بين أهالي النجف أنفسهم ، بين عشيرتي الزگرت والشمرت ، التي أقلقت راحة النجفيّين ، وقد استمرّت مدّة طويلة ، من الثأر والأحقاد.
بعد ذلک احتلّت بريطانيا العراق سنة 1918 م ـ 1338 ه  وبضمنه النجف ، ولكن دافع النجفيّون عن دينهم ووطنهم ، بقيادة العلماء ورؤساء العشائر النجفية ، وألّفوا حكومة وطنية دامت سنتين .
وقد سبق ذكر تفصيل سور النجف ، وعمارة الحرم والصحن الشريف وأبوبها والمآذن وما يتعلّق به في ذكرياتي .
 أهمّ الشخصيات المدفونة في المشهد العلوي  :
ونذكر على سبيل المثال بعض من دفن في الروضة المطهّرة  :
1 ـ عضد الدولة البويهي ، المتوفّى سنة 373 ه .
2 ـ شرف الدولة بن عضد الدولة ، المتوفّى سنة 379 ه .
3 ـ الشاه عبّاس الأوّل الصفوي ، نقل رفاته من إيران بعد وفاته في منتصف القرن الحادي عشر الهجري .
4 ـ السلطان محمّد القاجاري ، المتوفّى سنة 1211 ه .
5 ـ الملک كيومرث ابن فتح علي القاجاري ، المتوفّى سنة 1288 ه .
6 ـ السلطان محمّد حسن خان .
7 ـ الملک حسين قلي خان .
8 ـ فخر الملک أبو غالب ، وزير سلطان الدولة ، المتوفّى سنة 406 ه .
9 ـ أبو القاسم حسين بن علي ، وزير شرف الدولة ، المتوفّى سنة 418 ه .
10 ـ الوزير شرف الدين آنوشيروان ، المتوفّى سنة 533 ه .
11 ـ المستجدي طاشكين ، المتوفّى سنة 609 ه ، وكان واليآ على عدد من البلدان .
12 ـ الملک عزّ الدين ، المتوفّى سنة 672 ه .
وهناک مقابر لملوک آل حمدان ، والأليخانيين ، وملوک مهاباد.
13 ـ تيمورلنک المغولي ، المتوفّى سنة 807 ه .
14 ـ مظفّر الدين شاه ، الذي اُودع في شاه عبد العظيم ، ثمّ نقل إلى النجف .
15 ـ مقابر لملوک ووزراء الفاطميين نقلوا من مصر، وكذلک الأشراف والاُمراء من الهند وملوک إيران .
ومن خواصّ أصحاب الإمام  7 الذين دفنوا في (الثوية ) قرب جامع الحنّانة شرقي النجف  :
1 ـ خباب بن الأرت .
2 ـ جويرية بن مسهر العبدي .
3 ـ كميل بن زياد النخعي ، ولا يزال مرقده شاخصآ وعليه قبّة شامخة وله صحن واسع ومدفن .
4 ـ الأحنف بن قيس .
5 ـ سهل بن حنيف .
6 ـ عبد الله بن أوفى .
7 ـ رشيد الهجري .
وغيرهم .
ومن العلماء المدفونين في النجف نذكر منهم على سبيل المثال  :
1 ـ شيخ الطائفة الطوسي ، المتوفّى سنة 460 ه .
2 ـ المقدّس الأردبيلي ، المتوفّى سنة 990 ه .
3 ـ الشيخ أحمد الجزائري ، المتوفّى سنة 1151 ه .
4 ـ السيّد محمّد مهدي بحر العلوم ، المتوفّى سنة 1212 ه .
5 ـ الشيخ مرتضى الأنصاري ، 1214 ـ 1281 ه .
6 ـ الآخوند ملّا محمّد كاظم الخراساني ، 1255 ـ 1329 ه .
7 ـ العلّامة الحلّي ، 648 ـ  726 ه .
8 ـ الميرزا محمّد حسين النائيني ، 1273 ـ 1355 ه .
9 ـ السيّد أبو الحسن الإصفهاني ، المتوفّى 1365 ه .
10 ـ السيّد محمّد سعيد الحبّوبي ، المتوفّى 1335 ه .
11 ـ الشيخ الشريعة ، 1266 ـ 1339 ه .
12 ـ الشيخ ضياء الدين العراقي ، المتوفّى 1361 ه .
13 ـ الشيخ أحمد النراقي ،  1185 ـ 1244 ه .
14 ـ الشيخ حسين الخليلي ، المتوفّى 1326 ه .
15 ـ الشيخ خضر بن شلّال ، 1180 ـ 1255 ه .
16 ـ السيّد محسن الحكيم ، 1306 ـ 1390 ه .
17 ـ العلّامة الأميني ، 1320 ـ 1390 ه .
18 ـ السيّد أبو القاسم الخوئي ، 1307 ـ 1414 ه .
وغيرهم من الأعلام الذين لا مجال لذكرهم ، والذين آثروا جوار الإمام أمير المؤمنين  7.
 اقتطفت هذا البحث من كتاب التأريخ والإسلام مختصرآ عن النجف الأشرف للعلّامة المحقّق السيّد جعفر مرتضى العاملي ، مع بعض التصرّف في العبارة دون المساس بالمعنى ، وكان قد اُشبع الفصل دراسةً وتحقيقآ، فجزاه الله خيرآ.

ارسال الأسئلة