ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤١/٢/٦ من نحن منشورات مقالات الصور صوتيات فيديو أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة
■ السید عادل العلوي (٤٨)
■ منير الخباز (١)
■ السید احمد البهشتي (٢)
■ حسن الخباز (١)
■ كلمتنا (٢٨)
■ الحاج حسين الشاكري (١١)
■ الاستاذ جعفر البياتي (٤)
■ صالح السلطاني (١)
■ الشيخ محمد رضا آل صادق (١)
■ لبيب بيضون (٧)
■ الدكتور الشيخ عبد الرسول غفّاري (١)
■ السيد حسين الحسني (١)
■ مكي البغدادي (٢)
■ الدكتور حميد النجدي (٣)
■ السيد رامي اليوزبكي (١)
■ سعيد إبراهيم النجفي (١)
■ الدکتور طارق الحسیني (٢)
■ السيّد جعفر الحلّي (١)
■ الاُستاذ ناصر الباقري (١)
■ السيّد محمّد علي الحلو (١)
■ السيّد شهاب الدين الحسيني (١)
■ شريف إبراهيم (١)
■ غدير الأسدي (١)
■ هادي نبوي (١)
■ لطفي عبد الصمد (١)
■ بنت الإمام كاشف الغطاء (١)
■ محمد محسن العید (٢)
■ عبدالله مصطفی دیم (١)
■ المرحوم السید عامر العلوي (٢)
■ میرنو بوبکر بارو (١)
■ الشیخ ریاض الاسدي (٢)
■ السید علي الهاشمي (١)
■ السيّد سمير المسكي (١)
■ الاُستاذ غازي نايف الأسعد (١)
■ السيّد فخر الدين الحيدري (١)
■ الشيخ عبد الله الأسعد (٢)
■ علي خزاعي (١)
■ محمّد مهدي الشامي (١)
■ محمّد محسن العيد (٢)
■ الشيخ خضر الأسدي (٢)
■ أبو فراس الحمداني (١)
■ فرزدق (١)
■ هيئة التحرير (٤٣)
■ دعبل الخزاعي (١)
■ الجواهري (٣)
■ الشيخ إبراهيم الكعبي (١)
■ حامدة جاودان (٣)
■ داخل خضر الرویمي (١)
■ الشيخ إبراهيم الباوي (١)
■ محمدکاظم الشیخ عبدالمحسن الشھابی (١)
■ میثم ھادی (١)
■ سید لیث الحیدري (١)
■ الشیخ حسن الخالدی (٢)
■ الشیخ وھاب الدراجي (١)
■ الحاج عباس الكعبي (٢)
■ ابراھیم جاسم الحسین (١)
■ علي محمد البحّار (١)
■ بلیغ عبدالله محمد البحراني (١)
■ الدكتورحسين علي محفوظ (١٠)
■ حافظ محمد سعيد - نيجيريا (١)
■ الأستاذ العلامة الشيخ علي الکوراني (٤)
■ عزالدین الکاشانی (١)
■ أبو زينب السلطاني - العراق (١)
■ فاطمة خوزي مبارک (١)
■ شیخ جواد آل راضي (١)
■ الشهید الشیخ مرتضی المطهري (١)
■ شيخ ماهر الحجاج - العراق (١)
■ آية الله المرحوم السيد علي بن الحسين العلوي (١٣)
■ رعد الساعدي (١)
■ الشیخ رضا المختاري (١)
■ الشیخ محمد رضا النائیني (٢)
■ الشيخ علي حسن الكعبي (٥)
■ العلامةالسيد محسن الأمين (١)
■ السید علي رضا الموسوي (٢)
■ رحیم أمید (٦)
■ غازي عبد الحسن إبراهيم (١)
■ عبد الرسول محي الدین (١)
■ الشیخ فیصل العلیاوي (١)
■ أبو حوراء الهنداوي (٢)
■ عبد الحمید (١)
■ السيدمصطفیٰ ماجدالحسیني (١)
■ السيد محمد الکاظمي (٣)
■ حسن عجة الکندي (٥)
■ أبو نعمت فخري الباکستاني (١)
■ ابن الوردي (١)
■ محمدبن سلیمان التنکابني (١)
■ عبد المجید (١)
■ الشيخ علي حسین جاسم البھادلي (١)
■ مائدۃ عبدالحمید (٧)
■ كریم بلال ـ الكاظمین (١)
■ عبد الرزاق عبدالواحد (١)
■ أبو بكر الرازي
■ الشيخ غالب الكعبي (٨)
■ ماھر الجراح (٤)
■ الدکتور محمد الجمعة (١)
■ الحاج کمال علوان (٣)
■ السید سعد الذبحاوي (١)
■ فارس علي العامر (٩)
■ رحيم اميد (١)
■ الشيخ محسن القرائتي (١)
■ الشيخ احمد الوائلي (١)
■ الشیخ علي حسن الکعبي (١)
■ عبد الهادي چیوان (٥)
■ الشیخ طالب الخزاعي (٥)
■ عباس توبج (١)
■ السید صباح البهبهاني (١)
■ شیخ محمد عیسی البحراني (١)
■ السید محمد رضا الجلالي (٦)
■ المرحوم سید علي العلوي (١)
■ یاسر الشجاعي (٤)
■ الشیخ علي الشجاعي (١)
■ میمون البراك (١)
■ مفید حمیدیان (٢)
■ مفید حمیدیان
■ السید محمد لاجوردي (١)
■ السید محمد حسن الموسوي (٣)
■ محمد محسن العمید (١)
■ علي یحیی تیمسوقي (١)
■ الدکتور طه السلامي (٣)
■ السید أحمد المددي (٦)
■ رقیة الکعبي (١)
■ عبدالله الشبراوي (١)
■ السید عبد الصاحب الهاشمي (٣)
■ السید فخر الدین الحیدري (١)
■ عبد الاله النعماني (٥)
■ بنت العلي الحیدري (١)
■ السید حمزة ابونمي (١)
■ الشیخ محمد جواد البستاني (٢)
■ نبیهة علي مدن (٢)
■ جبرئیل سیسي (٣)
■ السید محمد علي العلوي (٣)
■ علي الأعظمي البغدادي (١)
■ السید علي الخامنئي (١)
■ حسن بن فرحان المالکي (١)
■ ملا عزیز ابومنتظر (١)
■ السید ب.ج (٢)
■ الشیخ محمد السند
■ الشیخ محمد السند (١)
■ الشیخ حبیب الکاظمي (١)
■ الشیخ حسین عبید القرشي (١)
■ محمد حسین حکمت (١)
■ المأمون العباسي (١)
■ احمد السعیدي (١)
■ سعد هادي السلامي (١)
■ عبد الرحمن صالح العشماوي (١)
■ حسن الشافعي (١)
■ فالح عبد الرضا الموسوي (١)
■ عبد الجلیل المکراني (١)
■ الشريف المرتضی علم الهدی (١)
■ السيد أحمد الحسيني الإشكوري (١)
■ سید حسین الشاهرودي (١)
■ السيد حسن نصر الله (١)
■ ميثم الديري (١)
■ الدكتور علي رمضان الأوسي (٢)
■ حسين عبيد القريشي (١)
■ حسين شرعيات (١)
■ فاضل الفراتي (١)
■ السيد مهدي الغريفي (١)

احدث المقالات

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

جنى الجنّتين - الكوثر العدد الثالث والعشرون - رجب 1426

جنى الجنّتين
 
في إجازة المراجع الأعليْن
والمجتهدين الكبار، والعلماء الفضلاء
والطالبين والراغبين
من أهل العصر والآتين
بشرطها وشروطها
 
المجيز
حسين علي محفوظ
سبط أهل البيت  :
عفا الله تعالى عنه
  1419 ه 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالک يوم الدين ، ربّ المشرقين وربّ المغربين ، ربّ السماوات والأرض وما بينهما، خالق كلّ شيء وهو الواحد القهّار.
وصلىّ الله على سيّدنا محمّد، رسول الله، وخاتم النبيّين إمام من اتّقى ، وبصيرة من اهتدى . خير البريّة طفلا، وأنجبها كهلا، أطهر المطهّرين مشيمة ، وأجود المستمطرين ديمة .
اختاره من شجرة الأنبياء، ومشكاة الضياء، وذؤابة العلياء، وسرّة البطحاء، ومصابيح الظلمة ، وينابيع الحكمة .
من أفضل المعادن منبتآ، وأعزّ الأرومات مغرسآ، من الشجرة التي صاغ منها أنبياءه ، وانتجب منها اُمناءه .
وعلى الثقل الأصغر، آله الطيّبين المطهّرين ، عترته أهل بيته ، موضع سرّه ، ولجأ أمره ، وعيبة علمه ، وموئل حكمه ، وكهوف كتبه ، وجبال دينه .
وهم أزمّة الحقّ ، وأعلام الدين ، وألسنة الصدق .
عترته خير العتر، واُسرته خير الاُسر، وشجرته خير الشجر، نبتت في حرم ، وبسقت في كرم . لها فروع طوال ، وثمر لا ينال .
شجرة النبوّة ، ومحطّ الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن الحلم ، ونيابيع الحكم .
ورضي عن خير اُمّته ، أصحابه وأحبابه وقرنه ، والسابقين الأوّلين ، من المهاجرين والأنصار. الذين اختارهم له ، ورأوه وصاحبوه ، الذين كانوا يصبحون شعثآ غبرآ، وقد باتوا سجّدآ وقيامآ. يراوحون بين جباههم وخدودهم . ويقفون على مثل الجمر، من ذكر معادهم . كأنّ بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم . إذا ذكر الله هملت أعينهم ، حتّى تبلّ جيوبهم ، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف ، خوفآ من العقاب ، ورجاء الثواب .
ولا سيّما الأركان الأربعة ، والأصفياء، والخواصّ ، والسابقين ، والحواريّين ، حواريّي محمّد، الذين لم ينقضوا العهد، ومضوا عليه . وحواريّي أمير المؤمنين وسائر الأئمّة  :.
(أمّا بعد) فقد أنعم الله ـسبحانه ـ عليّ بالاهتمام بالحديث منذ الصغر.
اطّلعت على (الوجيزة ) في الدراية ، للشيخ بهاء الدين العاملي ـرحمة الله عليه ـ وأنا مترعرع ناشئ . وقرأت علوم الحديث وأنا مراهق يافع . وشغفت بالرواية والإجازة وأنا فتى شارخ .
وكانت إجازة شيخ الإجازة ، ورأس المشايخ ، وأوّل المجيزين ، شيخنا المرحوم ، الشيخ محمّد محسن (أغا بزرک ) مؤلّف الذريعة ، في 18 شهر شوّال سنة 1364 ه  ـوأنا ابن عشرين ـ أوّل إجازة في الحديث ، شرّف بها الشيخ الكبير الولد الصغير.
أجازني ـقدّس الله سرّه ـ في الكاظميّة ، في صحن قريش ، في الحضرة المقدّسة ، ثمّ كتب الإجازة بخطّه الشريف ، على ظهر كتاب (الإسناد المصفّى) في النجف الأشرف ، بعد العود من الحجّ ، مؤرّخة في 18 شوّال سنة 1264ه .
وقد استجزت العشرات من المراجع والمجتهدين والفقهاء والعلماء والمحدّثين ، في المشرق والمغرب . في النجف الأشرف ، والكاظميّة المقدّسة ، وسامرّاء المقدّسة ، وصور، وطنجة ، وفاس ، وطهران ، وقم ، وزنجان ، وبغداد، ودمشق ، وأصفهان ، وسمنان ، وسبزوار، وبطربورغ ، والمدينة المنوّرة ، وبعلبک ، والبصرة ، والموصل ، وعليگره في الهند، وأربيل ، ولندن ، وصنعاء، وتلمسان ، وبعقوبة ، والهرمل في لبنان . وعم عدّة ، بلغت خمسة وثمانين من أفاضل الزمان ، غير فضلاء آخرين ، وإجازات اُخر. وغير أعلام آخرين وروايات اُخر أيضآ.
وقد استجازني بعض المراجع والمجتهدين والعلماء، حبّآ في اتّصال الإسناد. وهذا منهم تواضع جمّ ، وخلق عظيم .
وقد كان المرجع الأكبر الأقدم السيّد أبو القاسم الخوئي (قدّس الله سرّه ) سألني كذلک أن اُجيزه ، لمّا لاقيته وشرّفت بزيارته . وقد كنت جاوزت الثلاثين وهو شيخ كبير. وهذا منتهى التواضع ، وغاية النهاية في خفض الجناح . وهي رواية الأكابر عن الأصاغر في مصطلح الحديث .
والحقّ ، إنّي استحييت ، وسيطر عليَّ المت ، واستولى عليَّ السكوت هيبة ، وذهلت حياءً.
هذا، وقد تلقّيت الحديث ، وأخذت الكتب ، وتحمّلتها بالطرق الثمان . وهي  :
السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والمكاتبة ، والإعلام ، والوصيّة ، والوجادة .
واعتنيت بالأسانيد (والإسناد من خواصّ هذه الاُمّة )، (وطلب العلوّ في الإسناد سنّة مؤكّدة . وهو ممّا عظمت رغبة المتقدّمين والمتأخّرين فيه ) كما قال الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني ، والد الشيخ بهاء الدين العاملي .
وقد أنعم الله ـسبحانه ـ عليَّ بالموافقة والإبدال والمساواة ، وإن أنكرها الشيخ ابن عبد الصمد، في عصره . قال في كتابه وصول الأخيار إلى اُصول الأخبار (وهذا النوع لا يقع في عصرنا أصلا). وأنعم عليَّ أيضآ بالمصافحة ، وقد قال (إنّها أيضآ في زماننا مستحيلة ).
اهتممت بالرواية والإجازة . وحرصت على الاستكثار من الأسانيد، والتمست علوّ الإسناد. وقد رويت عن الأقران أحيانآ، وعن الأصاغر في بعض الأحايين ، متبرّكآ غير مستكبر، رجاء سند معيّن ، وابتغاء الاتّصال بأسانيد شيخ مخصوص .
استجزت علماء الإسلام كافّة ، على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم ، واعتقاداتهم ومعتقداتهم . لا اُفرّق بين المذاهب . وهي سنّة علمائنا منذ القديم . فقد رووا الكتب والاُصول ، كما رووا الصحاح والسنن والمسانيد. وامتلأت سيرهم بأسامي المشايخ من الفريقين . وفي البقيّة الباقية من نسخ الإجازات أمثلة وشواهد تؤكّد هذا التصافح والتعانق والاعتناق والقرب .
واستجازني بعض من أجاز لي . وهي (الإجازة المدبّجة ). المستجيز فيها مجيز ومجاز معآ.
والنجف الأشرف ، مدينة العلم العظمى ، ومدرسة الفقه الكبرى ، وجامعة الإسلام العليا، وارثة مدرسة الشيخ ، التي أسّسها سنة 448 ه ، وما زالت منار هدى ، ومنار تقى ، ومنار علم ، ومنار دين . وهي مجمع الرواية والدراية من قبل ومن بعد، ومناط الإسناد الموصول ، بالرسول  9 وعترته أهل بيته  :، قديمآ وحديثآ، وقد أجازني عشرون من أعلامها في نصف قرن وبضع سنين . منذ شهر شوّال سنة 1364 ه ، حتّى شهر رجب سنة 1418 ه . رحم الله الماضين ، وأدام ظلال الباقين آمين .
(أقول ) استخرت الله، وأجزت الكلّ الجميع ، رواية كافّة ما خلّف علماء الإسلام ، جميع كتب علمائنا المتقدّمين والمتأخّرين ، رحمة الله عليهم أجمعين . وجميع مستجازاتي ومنقولاتي وقراءاتي ورواياتي .
وأجزت لهم رواية ما كتب والدي المرحوم الشيخ علي محفوظ (قدّس الله سرّه )، ومصنّفات عمّي المرحوم الشيخ محمّد محفوظ º، وجدّي لوالدي الشيخ محمّد جواد محفوظ (قدّس الله سرّه )، وجدّي لاُمّي السيّد محسن الصائغ الورد الحسيني الكاظمي (عطّر الله مرقده )، وعمّ والدتي المرحوم السيّد حسن الصائغ الورد الكاظمي (نضّر الله تربته )، وسائر تراث آبائي وأجدادي واُسرتي .
وأجزت لهم كذلک رواية جميع ما صنّفته أنا كذلک ، وجميع ما اُصنّفه وأرويه من بعد، على الشروط المعتبرة في الإجازة ، وعند أهل النقل والرواية.
وكتب العبد الفقير إلى الله سبحانه ، حسين بن الشيخ علي (1355 ه ) بن الشيخ محمّد جواد (1358 ه ) بن الشيخ موسى (1320 ه ) بن الشيخ حسين (1262 ه ) بن الشيخ علي (1222 ه ) بن الشيخ محمّد بن الشيخ علي بن الشيخ محفوظ ، آل محفوظ ، الوشاحي ، الأسدي ، الكاظمي .
من ذرّيّة تاج الدين أبي علي محمّد بن شمس الدين محفوظ بن وشاح بن محمّد الأسدي الحلّي .
وذلک ، في داره ، في الكاظميّة المقدّسة ، يوم الخميس ، ثالث شهر جمادى الآخرة ، سنة 1419 ه ، الموافق 24 شهر أيلول 1998 م ، حامدآ مصلّيآ مستغفرآ .
 خادم علوم الحديث
حسين علي محفوظ
سبط أهل البيت  :
عفا الله تعالى عنه
 (جنى الجنّتين في إجازة المراجع الأعلين ) 

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الفقير سبط آل أحمد         (حسين محفوظ ) وشاح أسد
الحمد لله على آلائه         حمدآ يكلّ العدّ عن إحصائه
مصلّيآ على رسول الله         محمّد، ذروة أعلى جاه
خلاصة الوجود خيرة البشر         سيّد ولد آدم ، ولا فخر
وآله الأطياب أهل البيت         أكرم بآل أحمد من بيت
(أزمّة الحقّ ) (أساس الدين )         (ألسنة الصدق ) عرى اليقين
(معادن العلم ) منابت الحكم         مشارق الهدى ، مصابيح الظلم
واُسرة النبيّ (خير الاُسر)         وعترة الرسول (خير العتر)
صلّى عليهم ربّنا وسلّما         ما أنزل الله من السما ما
وما خوى نجم ، وما نجم طلع         وما خبا ضوء، وما نور سطع
*          *          *
لله ربّ العالمين الحمد         الأوّل الآخر (أمّا بعد)
أجزت أشياخي أعلام النجف         مفارق العلى (يآفيخ الشرف )
رؤوس بيت العلم دار الحكمه         (الشمس ذات النور) تمحو الظلمه
لا سيّما المراجع الأعلينا         دام وريف ظلّهم علينا
الصفوة الأعزّة الأفاضل         الكبراء الجلّة الأماثل
اُولي النهى ، الأئمّة الأعلام         العلماء حجج الإسلام
وهم جبال العلم أبحر الحكم         ثواقب الضياء في داجي الظلم
مناكب الفضل ، سواري الدين         معالم الإيمان واليقين
أجزتهم عنّي رواية الأثر         متّصل الإسناد، عن خير البشر
وآله سفينة النجاة         عنّي عن مشيختي الثقات
*          *          *
النجف الأشرف في البلاد         أكرم مشهد وخير وادي
زين البقاع حلية الأماكن         وأرفع البلدان والمدائن
مدينة طيّبة معاطر         تضوّعت بعرفها الأقطار
مدينة العلم ودارة الأدب         مركز أركان الهدى ، ولا عجب
عبقة مكّة وطيب طابه         والقدس والكوفة مستطابه
تأرج في روضاتها الجنان         لا ترتقي محلّها البلدان
وليس كالمشهد من تراب         كرّمه مثوى أبي تراب
معجزة النبيّ خير البشر         إياة ضوء الشمس نور القمر
(مدينة العلم ) (عليّ بابها)         يفاخر السبع العلى ترابها
(نادِ عليّآ مظهر العجائب         تجده عونآ لک في النوائب )
منزلة ويا لها من منزله         مثابة الذكر، محلّ الهيلله
*          *          *
هذا وقد كنت سألت الفضلا         العلماء الكاملين النبلا
أعني الشيوخ علماء الاُمّه         مراجع التقليد، نور الظلمه
كواكب الشرع ، نجوم النجف         مدينة العلم وبيت الشرف
أن يرسلوا إلى الفقير الراجي         إجازة تنوّر الدياجي
جامعة كبيرة مفصّله         فيها أسانيدهم المسلسله
وهم شموس نيّرات شارقه         يقبس منهنّ الضحى مشارقه
فبعضهم أولاني الجميلا         (وهو بسبق حائز تفضيلا)
(والله يقضي بهبات وافره         لي وله في درجات الآخره )
وبعضهم أمّل ذا تأميلا         (مستوجب ثناي الجميلا)
وبعضهم طال انتظار ردّه         والاصطبار رافل في برده
ولا أزال آمل الإجابه         تأرج بالمطلوب مستطابه
حرصآ على ربكة الإسناد         والاتّصال بالصوى الأوتاد
وكلّهم يولي الجميل حافلا         سقى دياره الربيع هاطلا
*          *          *
وقد أجزت الكلّ أجمعينا         مستكفيآ بالله مستعينا
مدّثرآ ببردة المشيب         أعطوا إلى أجلي القريب
ودّعت من عمري السبعينا         اُصارع الأعوام والسنينا
يطوينني طيّ السجلّ للكتب         ينقضن ظهري كالجبال والهضب
اُنفق في تحميده الساعات         اُمضي مقدّسآ له أوقاتي
اُعنعن الحديث والأخبارا         وأحمل العلوم والآثارا
أروي الاُصول والصحاح والسنن         وكلّ ما صحّ وما يصحّ عن
هذا الفقير المستجير الفاني         عن القروم السادة الأعيان
العلماء الفضلاء النبلا         اُولي النهى والفضل أعلام الملا
شيوخنا الأكابر الأخاير         حملة الأسفار والدفاتر
وكلّ ما خطّ يمين وكتب         سلاسلا منسوبة إلى الذهب
تربي رواياتي على التعداد         (موصولة الإسناد بالإسناد)
عن عدّة ناهزت التسعينا         عنهم رَويناها، وما رَوِينا
مشيخة إسنادها موصول         إلى ذراها تنتهي النقول
عن علماء الاُمّة الكبار         مشايخ الأمصار والأعصار
*          *          *
وفي الشيوخ من أجزته أنا         وصحّ عنّي قوله حدّثنا
وهذه الإجازة المؤرّجه         تعرف في الإسناد بالمدبّجه
وربما رويت من أجل السند         عمّن هُم منّي بمنزل الولد
وهذه رواية الأكابر         يعنعنونها عن الأصاغر
*          *          *
وقد أجزت الكلّ في (الجزائر)         ما حوت الأسفار والقماطر
ثمّ أجزت الكلّ في (عمان )         و(يمن ) قرارة الإيمان
كذاک في قم أجزت الفضلا         الحاضرين سندآ مسلسلا
الكوفة الصغيرة المعظّمه         حين دعت اُمّ البلاد مكرمه
وذاک حين اجتمع الفحول         والتقت الفروع والاُصول
تجمعهم ألفيّة المفيد         تختال من ذكراه في برود
كما أجزت علماء الزورا         ستّ البلاد تستطيل غرّا
*          *          *
وقد أجزت كلّ أهل العصر         ممّن عليهم الشروط تجري
الطالبين الراغبين طرّا         درّ عليهم السعود درّا
بالشرط والشروط في الروايه         وهي التزام شرعة الهدايه
مخافة الله أساس الدين         وحبله المبرم والمتين
والضبط والإيمان والعداله         والصدق والصحّة في المقاله
والزهد والقبول والوثاقه         والبعد عن مساقط الزلاقه
والاحتياط والتقى والورع         وهي جميعآ سَنَنٌ لمن يعي
والحمد لله تعالى أبدا         مسبّحآ مقدّسآ ممجّدا
*          *          *
وقد أجزت ولدي (عليّا)         المرتضى المهذّب الرضيّا
الألمعيّ اللوذعيّ العبقري         ريحانة الروح وروح الكوثر
وقد أجازه شويخي الكمله         وهو صغير دارج بورک له
بازل عامين ، وفضل الله         عليه ، ما دام به يباهي
*          *          *
كما أجزت عمّه الأجلّا         ناجي أخي ، سارية المصلّى
بركة الزمان ، مصباح الهدى         ونوره إذا الدجى مدّ يدا
عصارة العصر قرين الورع         نقاوة المسبّحين الركّع
وصفوة الصفوة أهل المسجد         القانتين القائمين السجّد
ومن أجازه (أغا بزرک )         ربت غراسه وطابت تزكو
*          *          *
ثمّ أجزت كلّ مَن مِن بعدي         يأتي ، وهم ذرّيّتي وولدي
ورحمي ، والأهل والأقارب         ما خطّ في اللوح يمين كاتب
والطالبين القابلين أجمعا         ما لازموا التقوى وصانوا الورعا
وما تمسّكوا برأس الحكمه         مخافة الله ضياء الظلمه
ومن يهمّه اتّصال السند         بالغرّ، أهل البيت ، آل أحمد
وصفوة الصحب الكرام البرره         الأنجم الزهر الشموس النيّره
*          *          *
وكلّ من سألني الإجازه         مُتّخذآ إسنادها مجازه
إلى حديث المصطفى وآله         وكلّ خير درّ من نواله
وعترة النبيّ (خير العتر)         واُسرة الرسول (خير الاُسر)
*          *          *
وقد أجزت فضلاء العصر         في كلّ بقعة وكلّ مصر
رواية الآثار والأسفار         وكتب الحديث والأخبار
وما رويت من حديث الهادي         وآله أئمّة العباد
عن الرواة والشيوخ الفضلا         العالمين الكاملين النبلا
وما يصحّ عنهم وينقل         وبالمشايخ الكرام يوصل
وشرطي التقوى وصدق القاله         والضبط والإتقان والعداله
والحفظ والثبوت والصلاح         وكلّ ما يوجبه الفلاح
والعقل والإيمان والدرايه         والاستثبات غاية الروايه
وصحّة الحديث والوثاقه         والاحتياط فيه حتّى الطاقه
والشرط في التحمّل التمييز         اسمع وعِ يا أيّها العزيز
وكلّ ما يدخل في الأهليّه         وينبغي في الأمر من حجّيّه
أسكن إلى رواية الثقات         الصالحين الحجج الأثبات
*          *          *
وطرقي إلى صوى الرشاد         كثيرة عالية الإسناد

عن عدّة فاضلة جليله         عزيزة كريمة نبيله
وسندي لعمدة القرّاء         زين الأسانيد بلا استثناء
*          *          *
اُولئكم مشيختي العظام         أفاضل أعزّة كرام
رويت عنهم كلّ ما تحمّلوا         وما اُجيز لهمُ وخُوّلوا
من كتب ومن حديث وأثر         يؤثر عن محمّد خير البشر
وأهل بيته المطهّرينا         خيرة العباد أجمعينا
عليهم الصلاة والسلام         ما كرّت الليالي والأيّام
وما سجى الليل وما الفجر طلع         ما ذرت الشمس وما الضحى سطع
وما شدت ساجعة البلابل         وغرّدت صدّاحة العنادل
بعدد الأنفاس والخلائق         وعدّة الثواقب الشوارق
 
حسين علي محفوظ

ارسال الأسئلة