ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤٠/٣/٣٠ من نحن منشورات مقالات الصور صوتيات فيديو أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة
■ السید عادل العلوي (٣١)
■ كلمتنا (٢٤)
■ الحاج حسين الشاكري (١١)
■ الاستاذ جعفر البياتي (٤)
■ صالح السلطاني (١)
■ الشيخ محمد رضا آل صادق (١)
■ لبيب بيضون (٧)
■ الدكتور الشيخ عبد الرسول غفّاري (١)
■ السيد حسين الحسني (١)
■ مكي البغدادي (٢)
■ الدكتور حميد النجدي (٣)
■ السيد رامي اليوزبكي (١)
■ سعيد إبراهيم النجفي (١)
■ الدکتور طارق الحسیني (٢)
■ السيّد جعفر الحلّي (١)
■ الاُستاذ ناصر الباقري (١)
■ السيّد محمّد علي الحلو (١)
■ السيّد شهاب الدين الحسيني (١)
■ شريف إبراهيم (١)
■ غدير الأسدي (١)
■ هادي نبوي (١)
■ لطفي عبد الصمد (١)
■ بنت الإمام كاشف الغطاء (١)
■ محمد محسن العید (٢)
■ عبدالله مصطفی دیم (١)
■ المرحوم السید عامر العلوي (٢)
■ میرنو بوبکر بارو (١)
■ الشیخ ریاض الاسدي (٢)
■ السید علي الهاشمي (١)
■ السيّد سمير المسكي (١)
■ الاُستاذ غازي نايف الأسعد (١)
■ السيّد فخر الدين الحيدري (١)
■ الشيخ عبد الله الأسعد (٢)
■ علي خزاعي (١)
■ محمّد مهدي الشامي (١)
■ محمّد محسن العيد (٢)
■ الشيخ خضر الأسدي (٢)
■ أبو فراس الحمداني (١)
■ فرزدق (١)
■ هيئة التحرير (١٥)
■ دعبل الخزاعي (١)
■ الجواهري (٢)
■ الشيخ إبراهيم الكعبي (١)
■ حامدة جاودان (٣)
■ داخل خضر الرویمي (١)
■ الشيخ إبراهيم الباوي (١)
■ محمدکاظم الشیخ عبدالمحسن الشھابی (١)
■ میثم ھادی (١)
■ سید لیث الحیدري (١)
■ الشیخ حسن الخالدی (٢)
■ الشیخ وھاب الدراجي (١)
■ الحاج عباس الكعبي (٢)
■ ابراھیم جاسم الحسین (١)
■ علي محمد البحّار (١)
■ بلیغ عبدالله محمد البحراني (١)
■ الدكتورحسين علي محفوظ (١٠)
■ حافظ محمد سعيد - نيجيريا (١)
■ الأستاذ العلامة الشيخ علي الکوراني (٣)
■ عزالدین الکاشانی (١)
■ أبو زينب السلطاني - العراق (١)
■ فاطمة خوزي مبارک (١)
■ شیخ جواد آل راضي (١)
■ الشهید الشیخ مرتضی المطهري (١)
■ شيخ ماهر الحجاج - العراق (١)
■ آية الله المرحوم السيد علي بن الحسين العلوي (٢)
■ رعد الساعدي (١)
■ الشیخ رضا المختاري (١)
■ الشیخ محمد رضا النائیني (٢)
■ الشيخ علي حسن الكعبي (١)
■ العلامةالسيد محسن الأمين (١)
■ السید علي رضا الموسوي (١)
■ رحیم أمید (٢)
■ غازي عبد الحسن إبراهيم (١)
■ عبد الرسول محي الدین (١)
■ الشیخ فیصل العلیاوي (١)
■ أبو حوراء الهنداوي (٢)
■ عبد الحمید (١)
■ السيدمصطفیٰ ماجدالحسیني (١)
■ السيد محمد الکاظمي (١)
■ حسن عجة الکندي (٢)
■ أبو نعمت فخري الباکستاني (١)
■ ابن الوردي (١)
■ محمدبن سلیمان التنکابني (١)
■ عبد المجید (١)
■ الشيخ علي حسین جاسم البھادلي (١)
■ مائدۃ عبدالحمید (١)
■ كریم بلال ـ الكاظمین (١)
■ عبد الرزاق عبدالواحد (١)
■ أبو بكر الرازي
■ الشيخ غالب الكعبي (١)
■ ماھر الجراح (١)
■ الدکتور محمد الجمعة (١)
■ الحاج کمال علوان (١)

احدث المقالات

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

واحة السوال والجواب - الکوثرالعدد السادس والعشرون رجب المرجب 1433هـ .

ما هو شرح ((العبودية جوهرة كنهها الربوبية))
السؤال: ما هو شرح الحديث الشريف عن أهل بيت العصمة^ ((العبودية جوهرة كنهها الربوبية)) وما معنی العبودية والربوبية؟
.......
الجواب: اعلم أيدك الله في الدارين أن من فلسفة الحياة وسر الخليقة التكامل فكل شيء يسبح ويسّبح بحمد ربه في سيره التكاملي التكويني، واشرف الخلق هو الانسان وكماله وتكامله باتباع شريعة السماء ليستخلف ربه في ارضه وخلقه فيكون مظهراً لصفاته العليا واسمائه الحسنی، فكمال الانسان بمعرفته، ولازمها العبادة، اذ كمال الانسان في عبوديته وفقره لمولاه الصمد الغني فمقام العبودية لله اشرف المقامات وأشهد أن محمداً الذي هو أشرف الخلائق ولولاه لما خلق الله الافلاك عبد الله ورسوله، فالعبودية مقدمة علی الرسالة، فكمال الانسان وسر خلقته وفلسفة حياته تتلخص بالرحمة والعلم والعبادة (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) اي ليعرفون إذ كمال العبادة بالمعرفة ومن عرف عمل ومن عمل عرف، وأفضلكم أفضلكم معرفة واشدكم واخلصكم عبادة، ثم العبودية لله سبحانه بمنزلة الجوهرة الربانية التي كنهها وحقيقتها أن يفعل العبد فعل ربه، فقد ورد في الحديث القدسي عن الله سبحانه:(عبدي أطعني تكن مثلي أقول للشيء كن فيكون وتقول للشيءكن فيكون) فتتوحد ارادة العبد مع ارادة ربه وهكذا مقام الفناء بالله، ثم يصل العبد الی قاب قوسين أو أدنی من ربه في مقعد صدق عند مليك مقتدر فيصل الی مقام البقاء بالله، فلا يريد الا ما يريده مولاه، وإن المولی يكرمه بعلمه وقدرته ويكون مربيا لغيره وتتجلی الربوبية الالهية فيه فإذا كان الله رب العالمين ويربي الخلق في عالم التكوين بالهداية التكوينية العامة، كما يربي الانسان بالهداية التشريعية العامة بإراءة الطريق من قبل رسله وأنبيائه وبالهداية التشريعية الخاصة بالإيصال الی المطلوب بواسطة أوليائه أنه الحق بالحق كالإمام المعصوم×، 
هذه الهداية التكوينية الخاصة التي يطلبها العبد في كل صلاة في قوله تعالی (اهدنا الصراط المستقيم) تجعله أن يكون مرِآة ومجلی ومظهر لربوبية ربه، فيكون بعبوديته أن ينال مظهرية ربوبية ربه، فالعبودية جوهرة حقيقتها الربوبية، كما ورد في الحديث المتفق عليه عند الفريقين عن الله سبحانه أنه قال (مازال عبدي يتقرب اليّ بالنوافل حتی أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وعينه التي يبصر بها ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها) فيكون سمعه سمع الله وبصره عين الله ولهذا يقال (اتق فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله) ويده يد الله جل جلاله وهذا ما يسمی في المصطلح بقرب النوافل وهناك ماهو أعلی رتبة منه وهو قرب الفرائض فإنه يتقرب العبد بالفرائض حتی يكون سمع الله سمعه وعين الله عينه ويد الله يده واسألوا أهل الذكر في هذه المقامات إن كنتم لا تعلمون والحمد لله رب العالمين.



هل كان النبي محمد| إماماً؟
السؤال:ورد في بعض الروايات بأن النبي محمد| كان نبياً وآدم بين الماء والطين أو التراب أي قبل عالم الدنيا،و في سن الأربعين وصل لمقام الرسالة،فمتی وصل لمقام الإمامة؟ ما هو رأي سماحتكم في هذا؟
.......
بسم الله الرحمن الرحیم‏: انّ لرسول الله‏ محمّد|  أشرف خلق الله‏ جنبتين: جنبة بشريّة (قل إنّما أنا بشر) وجنبة ملكوتيّة (يوحي إليّ) ولكلّ جنبة شؤون، فمن شؤون الجنبة الملكوتيّة خلقته النوريّة، فإن الله‏ سبحانه أوّل ما خلق نوره وروحه، كما ورد في جملة من الأخبار (أوّل ما خلق الله‏ نوري وروحي) وبهذا الشأن الملكوتي والنوراني، وصفه الله‏ بالنبوّة، وشرّفه بخاتم النبيّين وسيّد المرسلين، ومن ثمّ كان نبيّاً وآدم بين التراب والطين، أي في أوّل الخلقة النوريّة الروحيّة والمسماة عند العرفاء بالحقيقة المحمدية، التي هي قبل الخلقة الطينيّة بآلاف من السنين من سنين الآخرة والله‏ العالم، ثمّ لما كان المخلوق الأوّل والنبوّة العامّة السارية في الخلق، فكلّ نبي إنّما يفاض عليه من الحقيقة المحمّديّة النوريّة كما انّه رحمة للعالمين والواسطة في الفيض الأقدس والفيض المقدّس، باعتبار مقام الواحديّة ومقام الأحديّة كما في العرفان النظري، وإذا كان كذلك فهو حجّة الله‏ الأوّل، وكلّ حجّة -التي لولاه لساخت الأرض بأهلها- يكون إماماً، ووحيد دهره، فإنّه يجتمع نبيّ مع نبيّ آخر. ولكن الإمام حجّة الله‏ علی الخلائق أجمعين إنّما يكون واحداً، وإذا كان الثاني كالإمامين الحسن والحسين ÷ فإنّه يكون في ظلّ الأوّل، وتكون إمامة الأوّل فعليّة والثانية شأنيّة، فالرسول الأعظم محمّد| كان نبيّاً وكان إماماً، وليس كجدّه ابراهيم الخليل× وصلت إليه الإمامة بعد نبوّته، وأمّا في سنّ الأربعين فهذا من البعثة، وليس من أصل النبوّة.




 ما المقصود من  الدرجة العاشرة في حق سلمان&؟
.......
الجواب: إعلم أن الإيمان من مقولة التشكيكي له مراتب طولية وعرضية كالنور الحسي وكم فرق بين نور الشمس‏ونور الشمعة فكلاهما نور ولكن أين الأرض من السماء فالتفاوت بين النورين كالتفاوت بين السماء والأرض من‏حيث السعة والزمان والمكان والحال والكيفية وكذلك الإيمان بالله ورسله واليوم الآخر وكلّ ما جاء به خاتم‏النبيين محمّد| والعترة الطاهرة^  فالكل من شيعة أهل البيت^ يؤمنون بذلك في الجملة ولكن لايمانهم ‏مراتب ودرجات وفي الأخبار المعتبرة اشارة إلی ذلك وفيها للإيمان أربعمأة درجة، وكفی في بعضها عشردرجات وربما اشارة إلی أمهات وأجناس الدرجات فما كان عند سلمان المحمدي& إنّما هو في قمةالمراتب ونهايتها بحسب الطاقة البشرية في مثل سلمان فاستفرغ الإيمان بالنسبة إليه بتمامه فبلغ القمة والدرجات‏العشرة ومن الناس من بلغ تسع درجات كأبي ذر وإذا أردت ان تعرف المسافة بين الدرجتين ففي الحديث (لو علم‏أبوذر ما في قلب سلمان لكفّره ولقال رحم الله قاتل سلمان) يعني درجة سلمان لا يطيقها مثل أبي ذر& وهكذا بعد المسافات في المعرفية والإيمان في الدرجات الأخری، ولا يعلم ما لسلمان من دربة إلاّ إذا كان أعلی‏منه كالإمام المعصوم×الّذي قارب سلمان من أهل البيت أو يكون في رتبة سلمان وفي صفّه، أما من كان دونه فلايعرفه لمّا لا يعرف من كان في الصف الأول ماذا يكون من الدرس في الصف الثاني، ولكن من كان في الصف الثاني‏فانّه يعلم ما في صفه لم يعلم ما في الصف الأول وهذا أمر واضح، فإذا أردت أن تعرف من هو سلمان وما درجةايمانه فحاول أن تكون سلمان زمانك في التقوی والورع والعلم والفضيلة والإيمان حتّی تعرف من هو سلمان وما درجة ايمانه، ومثلي العبد العاصي المذنب الحقير الّذي دون الصفر في الإيمان كيف أعرف درجة ايمان‏سلمان& هيهات هيهات؟!!!





كيف يمكنني معرفة الله عزوجل كما ورد في دعاء زمن الغيبة ؟
.....
قالوا الطرق في معرفة الله بعدد أنفاس الخلائق فكل واحد يمكنه أن يعرف الله من طريقه الخاص ولكن أمهات الطرق والادلة ثلاث : الاول :الدليل الفطري فإن فطرة الانسان وهي فطرة التوحيد ( فطرة الله التي فطر الناس عليها ) ، وعند الاضطرار يلتجأ الى من يخلّصه كمن تنكسر به السفينة وهو في البحر على لوحة في حال الغرق بين الموت والحياة فإنه يلتجأ الى قوة غيبية تخلصه من الموت تلك القوة هو الله سبحانه وتعالى 
الثاني : الدليل النظري وهو الاستدلال والبرهان وهو على نحوين البرهان اللّمي وهو أن يصل الى المعلول من العلة وهذا برهان الصديقين بأن يعرف الله بالله ( يا من دلّ على ذاته بذاته ) كما في دعاء الصباح ، والاخر البرهان الإني وهو أن يصل الى العلة من المعلول ، فيصل الى علة العلل ونور الانوار وهو الله سبحانه وتعالى من خلال المخلوقات والمصنوعات والمعلومات والآيات الآفاقية والأنفسية ، وهذا البرهان يخرج منه أدلة كثيرة كدليل الامكان والحركة والحدوث والنظم ودليل الاحتمالات والعلة والمعلول وغير ذلك والله سبحانه يقول ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين  لهم أنه الحق ) وهذا طريق العامة ، فكل واحد عندما ينظر الى عظمة السماء والارض وآيات الله الافاقية والانفسية فإنه يؤمن بأن لهذا الكون صانع ومدبّر حكيم عالم قادر حي ليس كمثله شيء هو الله سبحانه وتعالى ، وقد ورد في الحديث عن الامام الرضا (عليه السلام ) ( أفضل العبادة التفكر في أمر الله وقدرته ) وكما تعلمون أن فلسفة الحياة وسر الخليقة (العلم والرحمة والعبادة ) كما قال الله تعالى ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) أي ليعرفون فقيمة الانسان في الدنيا والاخرة بمعرفته ، وقيمة كل امرء ما يحسنه من العلم والمعرفة ، وأفضل المعرفة معرفة الله وأفضل الطرق لمعرفة الله معرفة النفس ، فمن عرف نفسه فقد عرف ربّه ، ومن عرف ربّه عرف كل شيء ، فافضل طريق لمعرفة الله أن تعرف نفسك وأنه من أين اتيت ؟ والى أين تذهب ؟ وماذا يراد منك ؟ وما الذي يخرجك عن دينك ؟ وهذه الاسئلة هي التي جمعت فيها علم الأولين والآخرين كما ورد في الحديث المروي عن الإمام الصادق (عليه السلام ) ففكر بنفسك واعرفها حتى تعرف ربك جل جلاله وعليكم بالدعاء والتوسل في معرفة الله فإن الدعاء مخ العبادة وقال سبحانه ( قل ما يعبأ بكم ربّي لولا دعاؤكم ) فيمكن من خلال الدعاء أن يزداد الانسان معرفة بنفسه وبربه فيسعد في الدارين
الدليل الثالث فهو دليل الذوق كما يقول به العرفاء من غير الصوفية المنحرفة وهو عبارة عن الكشف والشهود ومعرفة حقيقة الحقائق وهو الله سبحانه وتعالى بالقلب بعد تصفيتها وصقلها وتهذيب النفس ، وأن يكون القلب كالمرآة الصافية والشفافة التي تنطبع فيها الحقائق وتنكشف فيها سبحات الجلال عن وجه الجمال من دون الاشارة اليه ، ثم من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم ، ومن يأتي بالواجبات ويترك المحرمات فإنه يزداد معرفة بالله سبحانه ، وهذه أول مراتب التقوى وهي تقوى العامة ، ثم تقوى الخاصة وهي ترك المكروهات والشبهات فضلا عن المحرمات واتيان المستحبات والمندوبات فضلا عن الواجبات ، ولا شك يزداد الانسان بهذه المرتبة معرفة بالله ويتقرب اليه تقرب المتقين ، فيصعد منه الكلم الطيب والعمل الصالح والخالص ، والمرتبة الثالثة في التقوى هي تقوى خاص الخاص وهي ترك الحلال فضلا عن الشبهات إذ في حلالها حساب وفي حرامها عقاب وفي الشبهات عتاب ، ومن يصل الى هذه المرحلة من التقوى سيكون من العارفين بالله ومن المقربين الابرار وكتابه في عليين ، ويكون في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، جعلنا الله واياكم وجميع المؤمنين والمؤمنات مع هولاء الابرار الاخيار والصلحاء الاطهار آمين رب العالمين




ماهو مفهوم القران الكريم للكمال والانحلال ؟
.....
الجواب: قال الإمامان الباقر والصادق÷ الكمال كلّ الكمال: التفقّه في الدين والصبر علی النائبة والتقدير في المعيشة والكمال يعني الحركة، فكمال الانسان بحركات ثلاثة: 1 ـ الحركة العلميّة وهو التفقّه، والفقه في اللغة الفهم، والفهم وراء العلم2ـ والحركة الأخلاقيّة أو الصبر أساس الأخلاق.3ـ  والحركة الاقتصاديّة، فإن مع التقدير في المعيشة هو الحد الوسط وهو الاقتصاد ونتيجة هذه الحركات هو تكامل الانسان، وذلك من خلال العبادة والرحمة والعلم، وهذه الثلاثة فلسفة الحياة وسرّ الخليقة، كما ذكرت تفصيل ذلك في مؤلّفاتي المطبوعة في (رسالات اسلاميّة).




ماذا تعنی كلمة الحسن والحسين ؟
السؤال: لماذا سمی الله عز وجل سبطي النبي الإمامين الحسن والحسين^. وماذا تعنی كلمة الحسن والحسين؟
.....
الجواب: ورد فی الحدیث الشریف(الاسماء تنزل من السّماء) و كأنما هناك علاقة تكوینیّة بین الاسماء و المسمیّات فمن سُمّي برحیم مثلاً و ان سمّاه والده من دون ملاحظة النسبة بین الرحیم و ولده المسمّی به انّما اطلق ذلك ارتجالاً ولكن هذا الاطلاق له خلفیّات إمّا دینیّة او اجتماعیّة او الفكریّة فیُلهم الوالد بإسم ولده و ربما یلاحظ ما یكون سبباً باطلاق الاسم علیه كأن یكون اسم أبیه مثلاً او اسمه شهیداً أو غیر ذلك من التّداعیّات العرفیّة او الدّینیّة فیتولد من هذه الاسم و تكراره و اطلاقه علی المسمّی نحواً من العلاقة و التأثیر و لهذا ورد فی الحدیث الشریف من حق الولد علی الوالد ان یحسّن اسمه اي یجعل له اسماً حسناً و جمیلاً و هذا المعنی یلاحظ في كلّ المجتمعات البشریّة علی اختلاف مللها و نحلها و معتقداتها سواء كانت إلهیّة أو من صنع البشر او حتّی من انكر الدّین وكان  من المادیّین كالشیوعیین هذا بالنسبة الی اصل وضع اسماء الاعلام و امّا في خصوص اهل البیت^ فانّ الله وضع اسم محمّد في الارض و احمد في السّماء إذ هو المحمود الحمید في ذاته و صفاته وافعاله فاشتقّ من إسمه إسم محمّد ثمّ هو العليّ الاعلی فاشتقّ من اسمه اسم علي امیر المؤمنین× ثمّ هو الفاطر واشتق منه فاطمة الزهراء× ثمّ هو المحسن واشتقّ منه الحسن× ثمّ هو قدیم الاحسان فاشتقّ منه الحسین× و هذا ما ورد فی دعاء و توبة آدم× عندما نظرالی العرش و رأی الاشباح المقدسة الخمسة فسأل جبرئیل عن ذلك فاخبره فقال:یا حمید بحقّ محمّد و یاعالي بحقّ علي و یا فاطر بحقّ فاطمة و یا محسن بحقّ الحسن و یا قدیم الاحسان بحقّ الحسین  الا تبت عليّ) فتاب الله علیه.
فهذه الاسماء المقدسة اشتقّت من اسماء الله سبحانه لتدلّ علی صفاته العلیا و اسمائه الحسنی {راجع ما كتبناه في (و یسألونك عن الاسماء الحسنی)مطبوع فی رسالات الاسلامیّة المجلّد(18)
ثمّ ورد عن رسول الله|:(لو كان الحسن هيئة(شخصاً)  لكان فاطمة بل هي اعظم) فالحسن الالهي تجلّی في فاطمة الزهراء× فكانت جمال الله و حسنه ومن عظمتها أنّها ولدت الحسن بتمامه.فكان اولادها الحسن المجتبی والحسین الشهید بكربلاءو الشهید بین الحائط و الباب سیدنا المحسن^.والحسن المعلوم المعنی فهو الجمیل في ذاته و صفاته وافعاله وإذا صُغّر للملاحة فإنّه یقال(حسین) فالحسین مصغّر الحسن للتملیح كما في علم البلاغة (البیان و المعاني والبدیع)




ما هو المقصود بحجب النور؟
السؤال: ورد في المناجاة الشعبانية:(اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّی تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلی مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ). ما هو المقصود بحجب النور، وكيف يمكن أن يكون النور حجاباً عن معرفة الباري تعالی؟
.....
الجواب: ما سوی الله سبحانه وتعالی يتركب من وجود وماهية فالموجودات باعتبار وجودها تكون من الحجب‏النورية إذ أن الوجود نور والنور وجود والماهية من حيث هي ليست إلاّ هي لا موجودة ولا معدومة فتكون من‏الحجب الظلمانية وكلّ مافي هذا الكون الرحب والوسيع في وجوداته الطولية والعرضية يعدّ حجاباً فمن يكون‏ بعبرة القلبي سالماً ومنيراً بضياء النظر إلی الله سبحانه وكلّ ما في هذا الكون إنّما هو سلسلة علل ومعاليل أو كلّها تنتهي إلی علّة العلل ونور الأنوار وهو الله سبحانه فمن ينظر إلی هذه العلل ويتجاوزها ولا يتوقف فيها فانّه يخرق‏حجاباً من الحجب النورية فينتهي إلی الله بعد ان يخرق حجاباً من الحجب كلّها ويری ليس في الديّر دياراً إلاّ هو، وانّ كلّ شي‏ء أنما هو مرآة ومجلی لأسمائه الحسنی وصفاته العليا كما ان الأنبياء والأوصياء من حجب النور فيلزم منه بانّ يتمثل بأقوالهم (الشريعة) وأفعالهم (الطريقة) وأموالهم (الحقيقة) إلی يصل إلی مقام الفناء بالله وبالبقاء بالله وهذا مقام عظيم لا يلقاه الا ذو حظ عظيم فسأل الله أن يوفقنا واياكم لمعرفة هذه المعارف مع الإيمان الراسخ‏ والعلم النافع والعمل الصالح آمين ودمتم بخير





هل المعصومون^ لايحملون في البطون؟
السؤال: ورد في كتاب البحار ج43ص265-ج51ص26 - وكتاب مدينة المعاجز للبحراني ج3ص226 -ج8ص22 - وكتاب دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري الشيعي ص500- وكتاب الخصائص الفاطمية للكجوري ج2ص600 - أن المعصومين من أهل البيت الأوصياء لا يحملون في البطون إنما في الجنوب وإنهم لا يخرجون من الأرحام إنما من الفخذ الأيمن. وان فاطمة ×  ولدت الحسن والحسين÷من الفخذ الأيمن وأم كلثوم× وزينب× من فخذها الأيسر.
السؤال: فهل صحت لديكم هذه المرويات؟ وعلی فرض صحتها كيف يتم تخريج مضمونها؟
.......
الجواب: إن الرسول الأعظم وفاطمة الزهراء× والأئمّة الاثنی عشر^ أي الأربعة عشر لا يقاس بهم أحد من الخلق‏ّ فإنّ لهم خلق نوري وخلق طبيعي اما الطبيعي فهو من باب (قل إنّما أنا بشر مثلكم) فلهم ولادة طبيعية كما هو الحق ‏وهذا ممّا لا ينكر وامّا الخلق النوري فمن باب (إنّما يوحی اليّ) وقد كان النبي نبياً وآدم بين التراب والطين وانّ ‏خلقهم قبل خلق آدم×بالآلاف من السنين فهذا باعتبار خلقهم النوري فما ورد  في مثل هذه الرواية الّتي نقلتها إنّما يصب‏ في هذا المصب وانّه ممّا يقبل التأويل وانّه بلغة ألاعجاز والكنايات الّتي هي أبلغ من التصريح، فمثلاً الفخذ الايمن‏ يدل علی اليمن والبركة والأيسر علی اليسر والسهولة وقوله الأمامين من أمهما باعتبار جانبها المبارك والميمون اذ أنها المباركة  وكما ولد منها الاختان باعتبار ما حملت الزهراء× من اليسر الإلهي (أرد الله بكم اليسر) فهي‏مظهر لهذا اليسر وتولد من مطهرية اليسر زينباً وام كلثوم ولله في خلقه شؤون، وفوق كلّ ذي علم عليم ومن العلوم‏مالا يعلمه إلاّ الله والراسخون في العلم فسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ودمتم بخير وعافية.




ماهو علاج الخوف؟
السؤال: في تونس عندنا اشكال كبير لم نستطع ان نتخلص منه نتاج للضروف  التي عشناها سابقا فی حركة سنية وهی حركة النهضة الا وهو (الخوف) ورغم ان كثير من الاخوة ركبوا سفينة النجاة لكن عقدة الخوف مازلنا نعاني منها؟ كيف الحل.
.....
الجواب: الخوف من الحلات النفسيّة و الطبيعيّة في الانسان الا انه ينقسم الی قسمين: الممدوح و المذموم و من الاول ما حدث لموسی نبي الله و هو من أولي العزم حیث خرج من المدية خائفاً يترقب فان مثل هذا الخوف الطبيعي يعطی الانسان الحذر و اليقظة و ملاحظة مايدور حوله من الاحداث فيكون علی بصيرة من أمره فينتج هذا الخوف الممدوح نتائج ايجابيّة و بصيرة في الاقدام أما الخوف المذموم الذي ينشأ من الشيطان فانه يعدكم الفقر و يّخوف المؤمنين فلا بد من التغلب عليه و الانتصار علی الشيطان و أعوانه و أساليبه و ذلك بالتوكَّل علی الله و التوسّل بأوليائه الطاهرين فإنهم الوسيلة اليه و الشفعاء لديه كما يدفع الخوف المذموم الاقحام في المخاطر من أجل الدين و معاشرة الاقوياء و الشجعان من المؤمنين و مطالعة حياة العظماء الذين تغلبوا علی الخوف و خاضوا معارك الجهاد في سوح القتال و كان الإمام الخميني& يقول: اني لم اعرف الخوف في حياتي. حتی عندما أخذ إلی السجن كان السائق يرتجف منه و كان السيد يطمأنه و يلاطفه (فدع القلق و ابدء الحياة و هذا عنوان كتاب ديل كارنجي) لابأس بمطالعته و عليك بتلاوة القرآن كثيراً فانه يعطي الحيوية و القوة و النشاط و التغلّب علی الصعاب و الخوف و عليك بذكر (يا قوي و يا عزيز) كل يوم بعدد حرف الابجد من اسمك الكريم و دمتم للاسلام ذخراً، ولمذهب الحق سنداً و للمؤمنين و المؤمنات عوناً.





هل الاباحة حكم تكليفي؟
.....
الجواب: التكليف من المعاني المشتركة فما يقال في تكليف العباد من الأفعال التي فيها كلفة ومشقّة وهي الواجبات في إتيانها والمحرّمات في تركها فكانت من التكاليف الشرعيّة، وهذا التكليف غير التكليف الذي يقال في كون الاباحة أو اصالة الجواز حكماً تكليفيّاً، فإنّه ناظر إلی الحكم لا إلی فعل العبد المكلّف وهو يعني انه ممّا ثبّت شرعيّته بحكم شرعي، فإن اصالة الاباحة حكم تكليفي، أي الشارع أمضی هذا الأصل للمكلّفين عند عدم الدليل، فالأصل الاباحة والجواز، وتارة يطلق  الحكم التكليفي في قبال الحكم الوضعي، فإن الصحّة والبطلان، والطهارة والنجاسة مثلاً، من الأحكام الوضعيّة التي تقع موضوعاً لحكم شرعي. ولكن الصلاة والصوم وما شابه من الأحكام التكليفيّة، والحكم التكليفي بدلالة المطابقة هو الواجب والحرام، ويلحق بهما بالتضمن أو الالتزام المستحبّ والمكروه والمباح فتدبّر

ارسال الأسئلة