ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤١/٢/٦ من نحن منشورات مقالات الصور صوتيات فيديو أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة
■ السید عادل العلوي (٤٨)
■ منير الخباز (١)
■ السید احمد البهشتي (٢)
■ حسن الخباز (١)
■ كلمتنا (٢٨)
■ الحاج حسين الشاكري (١١)
■ الاستاذ جعفر البياتي (٤)
■ صالح السلطاني (١)
■ الشيخ محمد رضا آل صادق (١)
■ لبيب بيضون (٧)
■ الدكتور الشيخ عبد الرسول غفّاري (١)
■ السيد حسين الحسني (١)
■ مكي البغدادي (٢)
■ الدكتور حميد النجدي (٣)
■ السيد رامي اليوزبكي (١)
■ سعيد إبراهيم النجفي (١)
■ الدکتور طارق الحسیني (٢)
■ السيّد جعفر الحلّي (١)
■ الاُستاذ ناصر الباقري (١)
■ السيّد محمّد علي الحلو (١)
■ السيّد شهاب الدين الحسيني (١)
■ شريف إبراهيم (١)
■ غدير الأسدي (١)
■ هادي نبوي (١)
■ لطفي عبد الصمد (١)
■ بنت الإمام كاشف الغطاء (١)
■ محمد محسن العید (٢)
■ عبدالله مصطفی دیم (١)
■ المرحوم السید عامر العلوي (٢)
■ میرنو بوبکر بارو (١)
■ الشیخ ریاض الاسدي (٢)
■ السید علي الهاشمي (١)
■ السيّد سمير المسكي (١)
■ الاُستاذ غازي نايف الأسعد (١)
■ السيّد فخر الدين الحيدري (١)
■ الشيخ عبد الله الأسعد (٢)
■ علي خزاعي (١)
■ محمّد مهدي الشامي (١)
■ محمّد محسن العيد (٢)
■ الشيخ خضر الأسدي (٢)
■ أبو فراس الحمداني (١)
■ فرزدق (١)
■ هيئة التحرير (٤٣)
■ دعبل الخزاعي (١)
■ الجواهري (٣)
■ الشيخ إبراهيم الكعبي (١)
■ حامدة جاودان (٣)
■ داخل خضر الرویمي (١)
■ الشيخ إبراهيم الباوي (١)
■ محمدکاظم الشیخ عبدالمحسن الشھابی (١)
■ میثم ھادی (١)
■ سید لیث الحیدري (١)
■ الشیخ حسن الخالدی (٢)
■ الشیخ وھاب الدراجي (١)
■ الحاج عباس الكعبي (٢)
■ ابراھیم جاسم الحسین (١)
■ علي محمد البحّار (١)
■ بلیغ عبدالله محمد البحراني (١)
■ الدكتورحسين علي محفوظ (١٠)
■ حافظ محمد سعيد - نيجيريا (١)
■ الأستاذ العلامة الشيخ علي الکوراني (٤)
■ عزالدین الکاشانی (١)
■ أبو زينب السلطاني - العراق (١)
■ فاطمة خوزي مبارک (١)
■ شیخ جواد آل راضي (١)
■ الشهید الشیخ مرتضی المطهري (١)
■ شيخ ماهر الحجاج - العراق (١)
■ آية الله المرحوم السيد علي بن الحسين العلوي (١٣)
■ رعد الساعدي (١)
■ الشیخ رضا المختاري (١)
■ الشیخ محمد رضا النائیني (٢)
■ الشيخ علي حسن الكعبي (٥)
■ العلامةالسيد محسن الأمين (١)
■ السید علي رضا الموسوي (٢)
■ رحیم أمید (٦)
■ غازي عبد الحسن إبراهيم (١)
■ عبد الرسول محي الدین (١)
■ الشیخ فیصل العلیاوي (١)
■ أبو حوراء الهنداوي (٢)
■ عبد الحمید (١)
■ السيدمصطفیٰ ماجدالحسیني (١)
■ السيد محمد الکاظمي (٣)
■ حسن عجة الکندي (٥)
■ أبو نعمت فخري الباکستاني (١)
■ ابن الوردي (١)
■ محمدبن سلیمان التنکابني (١)
■ عبد المجید (١)
■ الشيخ علي حسین جاسم البھادلي (١)
■ مائدۃ عبدالحمید (٧)
■ كریم بلال ـ الكاظمین (١)
■ عبد الرزاق عبدالواحد (١)
■ أبو بكر الرازي
■ الشيخ غالب الكعبي (٨)
■ ماھر الجراح (٤)
■ الدکتور محمد الجمعة (١)
■ الحاج کمال علوان (٣)
■ السید سعد الذبحاوي (١)
■ فارس علي العامر (٩)
■ رحيم اميد (١)
■ الشيخ محسن القرائتي (١)
■ الشيخ احمد الوائلي (١)
■ الشیخ علي حسن الکعبي (١)
■ عبد الهادي چیوان (٥)
■ الشیخ طالب الخزاعي (٥)
■ عباس توبج (١)
■ السید صباح البهبهاني (١)
■ شیخ محمد عیسی البحراني (١)
■ السید محمد رضا الجلالي (٦)
■ المرحوم سید علي العلوي (١)
■ یاسر الشجاعي (٤)
■ الشیخ علي الشجاعي (١)
■ میمون البراك (١)
■ مفید حمیدیان (٢)
■ مفید حمیدیان
■ السید محمد لاجوردي (١)
■ السید محمد حسن الموسوي (٣)
■ محمد محسن العمید (١)
■ علي یحیی تیمسوقي (١)
■ الدکتور طه السلامي (٣)
■ السید أحمد المددي (٦)
■ رقیة الکعبي (١)
■ عبدالله الشبراوي (١)
■ السید عبد الصاحب الهاشمي (٣)
■ السید فخر الدین الحیدري (١)
■ عبد الاله النعماني (٥)
■ بنت العلي الحیدري (١)
■ السید حمزة ابونمي (١)
■ الشیخ محمد جواد البستاني (٢)
■ نبیهة علي مدن (٢)
■ جبرئیل سیسي (٣)
■ السید محمد علي العلوي (٣)
■ علي الأعظمي البغدادي (١)
■ السید علي الخامنئي (١)
■ حسن بن فرحان المالکي (١)
■ ملا عزیز ابومنتظر (١)
■ السید ب.ج (٢)
■ الشیخ محمد السند
■ الشیخ محمد السند (١)
■ الشیخ حبیب الکاظمي (١)
■ الشیخ حسین عبید القرشي (١)
■ محمد حسین حکمت (١)
■ المأمون العباسي (١)
■ احمد السعیدي (١)
■ سعد هادي السلامي (١)
■ عبد الرحمن صالح العشماوي (١)
■ حسن الشافعي (١)
■ فالح عبد الرضا الموسوي (١)
■ عبد الجلیل المکراني (١)
■ الشريف المرتضی علم الهدی (١)
■ السيد أحمد الحسيني الإشكوري (١)
■ سید حسین الشاهرودي (١)
■ السيد حسن نصر الله (١)
■ ميثم الديري (١)
■ الدكتور علي رمضان الأوسي (٢)
■ حسين عبيد القريشي (١)
■ حسين شرعيات (١)
■ فاضل الفراتي (١)
■ السيد مهدي الغريفي (١)

احدث المقالات

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

معاجز المعصومین(ع)- مجلة الکوثر التاسع والعشرون -شهر محرم الحرام 1435ه -2013م

الإمام علي×
* عن الفضیل بن یسار عن الباقر، عن أبیه عن جده الحسین× ؛ وذكر حدیث رد الشمس لأمیرالمؤمنین× لمّا فرغ من قتال أهل النهروان، ومر ببابل وقال:  [ان] هذه أرض مخسوف بها، ولا یحل لنبي ولا وصي نبي أن یصلي فیها، فلّما خرج منها غابت الشمس فقال لجویریة: أذّن للعصر وأقم ففعل، فدعا× فرجعت الشمس بصریر عظیم حتی وقفت في مركزها من العصر فقام وصلی وصلوا معه فلّما فرغ وقعت وغابت، وإشتبكت النجوم، وقد إختصرت الحدیث وروي حدیث كلامه× للشمس وكلامها له نحو ما مرّ. 
الإمام الحسن×
*عن رشید الهجري، قال: دخلت علی أبي محمّد الحسن× بعد مضيّ أبیه أمیرالمؤمنین×، فتذاكرنا شوقنا إلیه، فقال الحسن×: أتریدون أن تروه؟ قلنا: نعم وأنیّ لنا بذلك وقد مضی لسبیله؟ فضرب بیده علی ستر كان معلقاً علی باب في صدر المجلس فرفعه، فقال: إنظروا إلی هذا البیت، فإذا أمیرالمؤمنین× جالس كأحسن ما رأیناه في حیاته، فقال: هوهو ثمّ خلی الستر عن یده فقال بعضنا: هذا الذي رأیناه من الحسن كالذي كنّا نشاهده من دلائل أمیرالمؤمنین× ومعجزاته.
الإمام الحسین×
* عن الحسین بن محمد بن سلمة عن إبراهیم بن الدیزج قال: بعثني  المتوكل إلی كربلاء لتغییر قبر الحسین×، وذكر حدیثاً یقول فیه: أتیت في خاصة غلماني فقط، وأنيّ نبشت فرأیت باریة جدیدة وعلیها بدن الحسین بن علي×،ووجدت منه رایحة المسك؛ فتركت البارئة علی حالها؛ وبدن الحسین× علی البارئة وأمرت بطرح التراب علیه، وأطلقت علیه الماء وأمرت بالبقر لتمره وتحرثه فلم تطأه البقر، وكانت إذا جاءت إلی الموضع رجعت عنه. 
الإمام السجاد×
 *روي علي بن عیسی في كتاب كشف الغمة نقلاً من كتاب إبن طلحة وقد رأیته أنا في كتاب ابن طلحة، وذكر علي بن عیسی: أن إبن طلحة نقله من كتاب الحلیة للحافظ أبي نعیم عن إبن شهاب الزهري، قال: شهدت علي بن الحسین× یوم حمله عبدالملك بن مروان من المدینة إلی الشام، فأثقله حدیداً، ووكل به حفّاظاً في عدة وجمع، فإستأذنتهم في السلام علیه؛ والتودیع له، فأذنوا لي فدخلت علیه وهو في قبة والأقیاد في رجلیه، والغّل في یدیه فبكیت وقلت: وددت إنّي في مكانك وأنت سالم، فقال: یا زهري! وتظنّ هذا مما تری عليّ وفي عنقي ممّا یكربني، أما لو شئت ما كان، ثمّ أخرج یدیه من الغّل، ورجلیه من القید، ثمّ قال: یا زهري لأجزت علی ذا منزلتین من المدینه فما لبثنا إلا أربع لیال حتّی قدم الموكلون به یطلبونه من المدینة فما وجدوه وكنت في من سألهم عنه، فقال لي بعضهم: إنّا نراه متبوعاً أنّه لنازل ونحن حوله لا ننام نرصده إذ أصبحنا فما وجدنا في محمله إلا حدیدة قال الزهري فقدمت بعد ذلك علی عبدالملك بن مروان فسألني عن علي بن الحسین فأخبرته فقال لي: أنّه جائني في یوم فقده الأعوان فدخل علي فقال: ما أنا وأنت ؟ فقلت: أقم عندي فقال: لا أحب، ثمّ خرج، فو الله لقد إمتلأ ثوبي منه خیفة «الحدیث».
الإمام محمد الباقر×
*عن موسی بن عبدالله بن الحسن في حدیث: أنّ إسماعیل بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب قال لأبي  عبدالله× حین دعوهما إلی بیعة محمّد بن عبدالله بن الحسن فإمتنعا: أنشدك الله هل تذكر یوماً أتیت أباك محمّد بن علي، وعليّ حلّتان صفراوان فأدام النظر إليّ ثمّ بكی، فقلت له: ما یبكیك؟ فقال لي: یبكیني انّك تقتل عند كبر سنك ضیاعاً  لاینتطح في دمك عنزان قال: قلت: متی ذاك؟ قال: إذا دعیت إلی الباطل فاُبیته وإذا نظرت إلی الأحول مشئوم قومه ینتمی من آل الحسن علی منبر رسول الله| یدعو إلی نفسه قدیسمي بغیر إسمه فأحدث عهدك وأكتب وصیتك فإنّك مقتول في یومك أو من غد فقال له أبوعبدالله: نعم، إلی أن قال: فوالله ما أمسینا حتی دخل علیه بنو أخیه بنو معاویة بن عبدالله بن جعفر فتوطؤه حتّی قتلوه. 
الإمام الجعفر الصادق×
*قال حدثنا  عبد الجبار بن كثیر التمیمي قال: سمعت محمد بن حرب أمیرالمدینة یقول: سألت جعفر بن محمد× فقلت له: یابن رسول الله في نفسي مسئلة أرید أن أسألك عنها؟ فقال: إن شئت أخبرتك بمسئلتك قبل أن تسألني وإن شئت فسل فقلت له: یابن رسول الله وبأي شيء تخبرني بما في نفسي قبل سؤالي عنه ؟ قال: بالتوسم والتفرس، أماسمعت قول الله عزّوجل، وقول رسول الله|: إتقوا فراسة المؤمن فإنّه ینظر بنور الله ؟ قال: فقلت: یابن رسول الله فأخبرني بمسألتي فقال: أردت أن تسئلني عن رسول الله| لِمَ لم یطق علي× حمله عند حطه للأصنام من سطح الكعبة مع قوته وشدته إلی أن قال: فقلت له: عن هذا والله أردت أن أسئلك فأخبرني ثمّ ذكر أنّه× أجابه باجوبة عجیبة، إلی أن قال: فقمت إلیه وقبّلت رأسه وقلت: الله أعلم حیث یجعل رسالته ورواه في كتاب العلل بهذا السند مثله.
الإمام موسی الكاظم×
*وعن علي بن إبراهیم عن أبیه عن محمّد بن فلان الواقفي في حدیث أنّه قال لموسی بن جعفر×: جعلت فداك إنّي أحتج علیك بین یدي الله، فدلّني علی المعرفة قال: فأخبره بأمیرالمؤمنین× وما كان بعد رسول الله| وأخبره بأمر الرجلین فقبل منه،  ثمّ قال له: من كان بعد أمیرالمؤمنین× ؟ قال: الحسن والحسین حتی إنتهی إلی نفسه ثمّ سكت فقال له: جعلت فداك فمن هو الیوم ؟ قال: إن أخبرتك تقبل قال: بلی جعلت فداك، قال: أنا هو قال: فشيء أستدِلَ به؟ قال: إذهب إلی تلك الشجرة وأشار بیده إلی أم غیلان فقل لها: یقول لك موسی بن جعفر× أقبلي، قال: فأتیتها فرأیتها والله تخذّ الأرض خدّاً حتّی وقفت بین یدیه، ثمّ أشار إلیها فرجعت قال: فأقرّ به. وعن محمّد بن یحیی عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن الحسن عن إبراهیم بن هاشم مثله. ورواه الصفّار في بصائر الدرجات عن إبراهیم بن إسحاق عن محمّد بن فلان الواقفي. 
ورواه الطبرسي في أعلام الوری عن محمّد بن یعقوب، وكذا  الذي قبله، ورواه المفید في الإرشاد عن جعفر بن محمّد بن قولویه عن محمّد بن یعقوب وكذا الذي قبله، ورواه علي بن عیسی في كشف الغمة نقلاً من إرشاد المفید وكذا الذي قبله. ورواه القتّال في روضة الواعظین، وكذا جملة كثیرة من معجزات الأئمة^ السابقة والآتیة. 
الإمام الرضا×
عن أبي حبیب النباجي قال: رأیت رسول الله| في المنام  وقد وفی النباج وقد نزل بها في المسجد الذي ینزله الحاج في كلّ سنة فكأنيّ مضیت إلیه وسلمت علیه وقفت بین یدیه، ووجدت عنده طبقاً من خوص المدینة فیه تمر صیحاني، فكأنّه قبض قبضة من ذلك التمر فعددته فكان ثماني عشرة تمرة، فتأولت أنّي أعیش بعدد كل تمرة سنة، فلما كان بعد عشرین یوماً كنت في أرض تعمر بین یدي للزراعة حتّی جائني من أخبرني بقدوم أبي الحسن الرضا× من المدینة ونزوله في ذلك المسجد، ورأیت النّاس یسعون إلیه فمضیت نحوه، فإذا هو جالس في الموضع الذي كنت رأیت فیه النبي| وتحته حصیر مثل ما كان تحته،  وبین یدیه طبق خوص فیه تمر صیحاني، فسلمت فردّ السلام وإستدناني فناولني قبضة من ذلك التمر، فعددته فإذا عدده مثل ذلك التمر الذي ناولني رسول الله| فقلت له: زدني یابن رسول الله، فقال: لو زادك رسول الله| لزدناك. 
ورواه الطبرسي في كتاب أعلام الوری من جملة ما أورده من معجزاته× من روایات العامة بإسناده عن محمّد بن عیسی مثله.
 الإمام محمد الجواد×
*عن أبي الصلت الهروي في حدیث وفاة الرضا× أنّ المأمون قدم إلیه عنباً مسموماً، وأمر أن یأكل منه، فأكل منه الرضا× ثلاث حبات؛ ثمّ رمی به وقام، فقال المأمون: إلی أین؟ قال: إلی حیث وجهتّني وخرج مغطّي الرأس، فلم اُكلمه حتّی دخل الدار، فأمر أن یغلق الباب فغلق، ثمّ نام× علی فراشه ومكثت واقفاً  في صحن الدار مهموماً محزوناً. 
فبینما أنا كذلك، إذ دخل علیه شابّ حسن الوجه، قطط الشعر أشبه النّاس بالرضا× فبادرت إلیه وقلت له: من أین دخلت والباب مغلق؟ فقال: الّذي جائني من المدینة في هذا الوقت هو الذي أدخلني الدار والباب مغلق، فقلت له: ومن أنت ؟ قال: أنا حجّة الله علیك یا أبا الصّلت، أنا محمّد بن علي، ثمّ مضی نحو أبیه× فدخل وأمرني بالدخول معه فلمّا نظر إلیه الرضا× وثب إلیه فعانقه وضمّه إلی صدره، وقبّل ما بین عینیه ثمّ سحبه سحباً إلی فراشه وأكبّ علیه محمّد بن علي یقبّله ویساره بشيء لم أفهمه، ورأیت علی شفتي الرضا× زبداً أشد بیاضاً من الثلج، ورأیت أباجعفر× یلحسه بلسانه، ثمّ أدخل یده بین ثوبه وصدره فإستخرج منه شیئاً شبیهاً بالعصفور، فابتلعه أبوجعفر ومضی الرضا×. 
فقال أبوجعفر×یا أباالصلت ائتني بالمغتسل والماء من الخزانة؛ فقلت: ما في الخزانة مغتسل ولا ماء، فقال: أنته إلی ما آمرك به، فدخلت الخزینة فإذا فیها مغتسل وماء، فأخرجته وشمرت ثیابي لاغسله معه، فقال لي: تنح یا أبا الصلّت فإن لي من یعینني غیرك، فغسله ثمّ قال لي أدخل الخزانة فأخرج إليّ السفط الذي فیه كفنه وحنوطه، فدخلت فإذا أنا بسفط لم أره في تلك الخزانة قطّ فكفّنه وصلّی علیه، ثمّ قال لي: أئتني بالتابوت، فقلت: أمضي إلی النجار حتّی یصلح التابوت؛ فقال: قم فأنّ في الخزانة تابوتاً، فدخلت الخزانة فوجدت تابوتاً لم أره قطّ، فأتیته به فأخذ الرضا× بعدما صلّی علیه فوضعه في التابوت، وصف قدمیه وصلی ركعتین لم یفرغ منها حتی علی التابوت فإنشق السقف فخرج منه التابوت ومضی. 
فقلت له یا بن رسول الله الساعة یجیئنا المأمون ویطالبنا بالرضا× فما نصنع؟ فقال لي: اسكت فانّه سیعود، یا أبا الصلت ما من نبي یموت بالمشرق ویموت وصیّه بالمغرب إلا جمع الله بین أرواحهما وأجسادهما، فما أتمّ الحدیث حتّی إنشقّ السقف ونزل التابوت، فقام× فإستخرج الرضا× من التابوت ووضعه علی فراشه كأنّه لم یغسل ولم یكفن، ثمّ قال یا أبالصلت قم فافتح للمأمون ففتحت الباب فإذا المأمون والغلمان بالباب إلی أن قال: ثمّ قال لي المأمون: یا أبا الصلت علّمني الكلام الذي تكلمت به، قلت: والله لقد نسیت الكلام من ساعتي وقد كنت صدقت فأمر بحبسي ودفن الرضا×.
فحبست سنة فضاق علي الحبس فسهرت لیلة ودعوت الله تعالی بدعاء ذكرت فیه محمّداً وآل محمّد|؛ وسألت الله بحقهم أن یفرّج عنّي، فما إستتمّ الدعاء حتّی دخل علیّ أبوجعفر محمّد بن علي×، فقال: یا أبا الصّلت ضاق صدرك؟ فقلت: إي والله ؛ قال: قم فاخرج، ثمّ ضرب یده إلی القیود التي كانت عليّ ففكها وأخذ بیدي وأخرجني من الدار والحرسة والغلمان یروني فلم یستطیعوا أن یكلموني، وخرجت من باب الدار ثم قال لي: إمض في ودایع الله فإنّك لن تصل إلیه ولن یصل إلیك أبداً قال أبوالصلت: فلم إلتق مع المأمون إلی هذا الوقت. 
ورواه في الامالي عن محمّد بن علي ماجیلویه عن علي بن ابراهیم ورواه الحافظ البرسي في كتابه وجماعة مع المتأخرین. 
الإمام علي الهادي×
*قال ومنها أن كان لهبة الله بن أبي منصور الموصلي بدیار ربیعة كاتب نصراني، وكان من أهل الكفر یسمی یوسف بن یعقوب، قال: وكانت بینه وبین والدي صداقة؛ قال: فوافی منزل عند والدي فقلت له: ما شأنك قدمت في هذا الوقت: قال: دعیت إلی حضرة المتوكل وما أدري ما یرید مني، إلّا أنّي اشتریت نفسي من الله بمئة دینار لعليّ بن محمد بن علي الرضا× معي فقال له والدي: قد وفقت في هذا!
قال: وخرج إلی حضرة المتوكل وإنصرف إلینا بعد أیّام قلایل فرحاً مسروراً، فقال له والدي: حدّثني بحدیثك، فقال: سرت إلی سر من رآی وما دخلتها قطّ، فنزلت في دار وقلت: أحبّ أن أوصل المائة الدینار إلی علي بن محمد× قبل مصیري إلی باب المتوكل وقبل أن یعرف أحد بقدومي؛ قال: فعرفت أنّ المتوكل قد منعه من الركوب وأنّه ملازم لداره، فقلت: كیف أصنع؟ رجل نصراني یسأل عن دار إبن الرضا× لا آمن أن یبدر بي فیكون ذلك زیا دة فیما أحاذره، ففكرت ساعة في ذلك فوقع في نفسي أن أركب حماري وأخرج في البلد وألّا أمنعه من حیث یذهب لعلّي أقف علی معرفة داره من غیر أن إصالة أحداً قال: فجعلت الدنانیر في كاغذة وجعلتها في كمّي فركبت، فكان الحمار یخترق الشوارع والأسواق ویمربی حیث یشاء إلی أن صرت إلی باب دار، فوقف الحمار فجهدت أن یزول فلم یزل، فقلت للغلام: سل لمن هذه الدار؟ فقیل له: هذه دار علي بن محمد بن عليّ الرضا×، فقلت: الله أكبر دلالة مقنعة. 
قال: فإذا خادم أسود قد خرج من الدار فقال: أنت یوسف بن یعقوب؟ قلت: نعم فقال: أنزل فنزلت فاقعدني في الدهلیز ودخل فقلت في نفسي: وهذه دلالة اُخری من أین عرف هذا الغلام إسمي وإسم أبي؟ ولیس في هذا البلد من یعرفني ولا دخلته قطّ ؟ قال: فخرج الغلام فقال: أین المائة الدینار التي معك في كمّك في الكاغذة هاتها؟ فناولته إیّاها وقلت وهذه ثالثة ثمّ رجع إلیّ فقال: ادخل فدخلت، وهو في مجلسه وحده فقال: یا یوسف أنّ أقواماً یزعمون أنّ ولایتنا لاتنتفع أمثالك، كذبوا والله أنّها لتنفع أمثالك أمض لما وافیت له؛ فإنّك ستری ما تحب وسیولدلك ولد مبارك قال: فمضیت إلی باب المتوكل فقلت كلّما أردت وإنصرفت قال هبة الله: فلقیت إبنه بعد موت أبیه وهو مسلم حسن التشیّع، فأخبرني أنّ أباه مات علی النصرانیة وأنّه أسلم بعد موت والده، وكان یقول: أنا بشارة مولاي×. 
الإمام الحسن العسكري×
*عن سعد بن عبدالله القمي عن أبي محمّد× في حدیث طویل أنّه قال لأحمد بن إسحاق: إنّك ملاقي الله في سفرك هذا فخرّ أحمد مغشیّاً علیه فلمّا أفاق قال: سألتك بالله وبحرمة جدك إلّا ماشرفتني بخرقة أجعلها كفنا، وأدخل یده تحت البساط، فأخرج ثلاثة عشر درهماً وقال خذها ولاتنفق علی نفسك غیرها، فإنّك لاتعدم ما سألت وإنّ الله تعالی لایضیع أجر المحسنین، قال:سعد فلمّا صرنا بعدما إنصرفنا من حضرة مولانا× من حلوان علی ثلاثة فراسخ حمّ أحمد بن إسحاق وثارت علیه علة صعبة آیس من حیاته فیها إلی أن قال: فلما حان أن یكشف اللیل عن الصبح أصابتني فكرة ففتحت عیني فإذا بكافور الخادم خادم مولانا أبي محمد× وهو یقول: أحسن الله بالخیر عزاكم وجبر بالمحبوب رزیتكم، قد فرغنا من غسل صاحبكم وتكفینه، فقوموا لدفنه فإنّه من أكرمكم محّلاً عند سیدكم، ثمّ غاب عن أعیننا فإجتمعنا علی رأسه بالبكاء والعویل حتی قضینا حقّه، وفرغنا من أمره رحمه الله. 
الإمام المهدي المنتظر#
* حدثنا أبومحمّد الحسن بن وجناء النصیبي قال: كنت ساجداً تحت المیزاب في رابع أربع وخمسین حجة بعد العتمة وأنا أتضرع في الدعاء، إذ حرّ كني محرك فقال: قم یا حسن بن وجناء قال: فقمت فإذا جاریة صفراء نحیفة البدن أقول: إنّها من أبناء أربعین فما فوقها فمشت بین یدي وأنا لاأسألها عن شيء حتّی أتت بي إلی دار خدیجة صلوات الله علیها، وفیها بیت بابه في وسط الحائط وله درجة ساج یرتقی إلیه، فصعدت الجاریة وجاء ني النداء: أصعد یا حسن، فصعدت فوقفت بالباب فقال لي صاحب الزمان×: یا حسن أتراك خفیت عليّ، والله ما من وقت كنت في حجّك إلّا وأنا معك فیه، ثمّ جعل یعد علیّ أوقاتي فوقعت علی وجهي فأحسست بید قد وقعت عليّ، فقمت فقال لي: یا حسن ألزم بالمدینة دار جعفر بن محمّد×، ولا یهمنّك طعامك وشرابك ولا ما یستر عورتك، ثمّ دفع إليّ دفتراً فیه دعاء الفرج وصلوة علیه، فقال: فادع وهكذا صل علي ولا تعطه الّا محقي أولیائي فإنّ الله عزوجل موفقك فقلت: یا مولاي لا أراك بعدها؟ فقال: یا حسن إذا شاء الله ،قال: فإنصرفت من حجّتي ولزمت دار جعفر بن محمّد×، فأنا أخرج منها فلا أعود إلیها إلا لثلاث خصال لتجدید وضوء أو لنوم أو لوقت الإفطار، فأدخل بیتي فأصیب رباعیاً مملوا  ماءاً ورغیفاً علی رأسه علیه ما تشتهي نفسي بالنهار، فآكل ذلك فهو كفایة لي وكسوة الشتاء في وقت الشتاء وكسوة الصیف في وقت الصیف، وإنّي لاُدخل الماء بالنهار فارش البیت وأدع الكوز فارغاً واُوتي بالطعام ولا حاجة لي إلیه فأصدّق به لئلا یعلم بي من معي. 

ارسال الأسئلة