ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤١/٢/٦ من نحن منشورات مقالات الصور صوتيات فيديو أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة
■ السید عادل العلوي (٤٨)
■ منير الخباز (١)
■ السید احمد البهشتي (٢)
■ حسن الخباز (١)
■ كلمتنا (٢٨)
■ الحاج حسين الشاكري (١١)
■ الاستاذ جعفر البياتي (٤)
■ صالح السلطاني (١)
■ الشيخ محمد رضا آل صادق (١)
■ لبيب بيضون (٧)
■ الدكتور الشيخ عبد الرسول غفّاري (١)
■ السيد حسين الحسني (١)
■ مكي البغدادي (٢)
■ الدكتور حميد النجدي (٣)
■ السيد رامي اليوزبكي (١)
■ سعيد إبراهيم النجفي (١)
■ الدکتور طارق الحسیني (٢)
■ السيّد جعفر الحلّي (١)
■ الاُستاذ ناصر الباقري (١)
■ السيّد محمّد علي الحلو (١)
■ السيّد شهاب الدين الحسيني (١)
■ شريف إبراهيم (١)
■ غدير الأسدي (١)
■ هادي نبوي (١)
■ لطفي عبد الصمد (١)
■ بنت الإمام كاشف الغطاء (١)
■ محمد محسن العید (٢)
■ عبدالله مصطفی دیم (١)
■ المرحوم السید عامر العلوي (٢)
■ میرنو بوبکر بارو (١)
■ الشیخ ریاض الاسدي (٢)
■ السید علي الهاشمي (١)
■ السيّد سمير المسكي (١)
■ الاُستاذ غازي نايف الأسعد (١)
■ السيّد فخر الدين الحيدري (١)
■ الشيخ عبد الله الأسعد (٢)
■ علي خزاعي (١)
■ محمّد مهدي الشامي (١)
■ محمّد محسن العيد (٢)
■ الشيخ خضر الأسدي (٢)
■ أبو فراس الحمداني (١)
■ فرزدق (١)
■ هيئة التحرير (٤٣)
■ دعبل الخزاعي (١)
■ الجواهري (٣)
■ الشيخ إبراهيم الكعبي (١)
■ حامدة جاودان (٣)
■ داخل خضر الرویمي (١)
■ الشيخ إبراهيم الباوي (١)
■ محمدکاظم الشیخ عبدالمحسن الشھابی (١)
■ میثم ھادی (١)
■ سید لیث الحیدري (١)
■ الشیخ حسن الخالدی (٢)
■ الشیخ وھاب الدراجي (١)
■ الحاج عباس الكعبي (٢)
■ ابراھیم جاسم الحسین (١)
■ علي محمد البحّار (١)
■ بلیغ عبدالله محمد البحراني (١)
■ الدكتورحسين علي محفوظ (١٠)
■ حافظ محمد سعيد - نيجيريا (١)
■ الأستاذ العلامة الشيخ علي الکوراني (٤)
■ عزالدین الکاشانی (١)
■ أبو زينب السلطاني - العراق (١)
■ فاطمة خوزي مبارک (١)
■ شیخ جواد آل راضي (١)
■ الشهید الشیخ مرتضی المطهري (١)
■ شيخ ماهر الحجاج - العراق (١)
■ آية الله المرحوم السيد علي بن الحسين العلوي (١٣)
■ رعد الساعدي (١)
■ الشیخ رضا المختاري (١)
■ الشیخ محمد رضا النائیني (٢)
■ الشيخ علي حسن الكعبي (٥)
■ العلامةالسيد محسن الأمين (١)
■ السید علي رضا الموسوي (٢)
■ رحیم أمید (٦)
■ غازي عبد الحسن إبراهيم (١)
■ عبد الرسول محي الدین (١)
■ الشیخ فیصل العلیاوي (١)
■ أبو حوراء الهنداوي (٢)
■ عبد الحمید (١)
■ السيدمصطفیٰ ماجدالحسیني (١)
■ السيد محمد الکاظمي (٣)
■ حسن عجة الکندي (٥)
■ أبو نعمت فخري الباکستاني (١)
■ ابن الوردي (١)
■ محمدبن سلیمان التنکابني (١)
■ عبد المجید (١)
■ الشيخ علي حسین جاسم البھادلي (١)
■ مائدۃ عبدالحمید (٧)
■ كریم بلال ـ الكاظمین (١)
■ عبد الرزاق عبدالواحد (١)
■ أبو بكر الرازي
■ الشيخ غالب الكعبي (٨)
■ ماھر الجراح (٤)
■ الدکتور محمد الجمعة (١)
■ الحاج کمال علوان (٣)
■ السید سعد الذبحاوي (١)
■ فارس علي العامر (٩)
■ رحيم اميد (١)
■ الشيخ محسن القرائتي (١)
■ الشيخ احمد الوائلي (١)
■ الشیخ علي حسن الکعبي (١)
■ عبد الهادي چیوان (٥)
■ الشیخ طالب الخزاعي (٥)
■ عباس توبج (١)
■ السید صباح البهبهاني (١)
■ شیخ محمد عیسی البحراني (١)
■ السید محمد رضا الجلالي (٦)
■ المرحوم سید علي العلوي (١)
■ یاسر الشجاعي (٤)
■ الشیخ علي الشجاعي (١)
■ میمون البراك (١)
■ مفید حمیدیان (٢)
■ مفید حمیدیان
■ السید محمد لاجوردي (١)
■ السید محمد حسن الموسوي (٣)
■ محمد محسن العمید (١)
■ علي یحیی تیمسوقي (١)
■ الدکتور طه السلامي (٣)
■ السید أحمد المددي (٦)
■ رقیة الکعبي (١)
■ عبدالله الشبراوي (١)
■ السید عبد الصاحب الهاشمي (٣)
■ السید فخر الدین الحیدري (١)
■ عبد الاله النعماني (٥)
■ بنت العلي الحیدري (١)
■ السید حمزة ابونمي (١)
■ الشیخ محمد جواد البستاني (٢)
■ نبیهة علي مدن (٢)
■ جبرئیل سیسي (٣)
■ السید محمد علي العلوي (٣)
■ علي الأعظمي البغدادي (١)
■ السید علي الخامنئي (١)
■ حسن بن فرحان المالکي (١)
■ ملا عزیز ابومنتظر (١)
■ السید ب.ج (٢)
■ الشیخ محمد السند
■ الشیخ محمد السند (١)
■ الشیخ حبیب الکاظمي (١)
■ الشیخ حسین عبید القرشي (١)
■ محمد حسین حکمت (١)
■ المأمون العباسي (١)
■ احمد السعیدي (١)
■ سعد هادي السلامي (١)
■ عبد الرحمن صالح العشماوي (١)
■ حسن الشافعي (١)
■ فالح عبد الرضا الموسوي (١)
■ عبد الجلیل المکراني (١)
■ الشريف المرتضی علم الهدی (١)
■ السيد أحمد الحسيني الإشكوري (١)
■ سید حسین الشاهرودي (١)
■ السيد حسن نصر الله (١)
■ ميثم الديري (١)
■ الدكتور علي رمضان الأوسي (٢)
■ حسين عبيد القريشي (١)
■ حسين شرعيات (١)
■ فاضل الفراتي (١)
■ السيد مهدي الغريفي (١)

احدث المقالات

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

واحة السؤال والجواب _ مجلة الکوثر التاسع والعشرون -شهر محرم الحرام 1435ه -2013م

السؤال: ماهو الفرق بين الأجر والثواب والجزاء و ماهو تعريف الهيبة مع الدليل؟

الجواب: بسم الله الرحمن الرحیم إنّ الغالب في مثل هذه الكلمات التي بظاهرها من المترادفات مثل الاسد والسبع وحیدر و غضنفروقیل للأسد سبعون إسماً انما من الكلمات التي اذا اجتمعت افترقت في المعنی،و اذا إختلفت إجتمعت في المعنی كالفقیر والمسكین. فاذا اجتمعا كما في آیة الزكاة كان المسكین اسوء حالاً من الفقیر ولكن اذا افترقا في الاستعمال كان المعنی واحداً فربما الاجر والثواب والجزاء كذلك، فإذا اجتمعت ربما كان معنی الاجر هو الاجرة المتفق علیها بین العامل وصاحب العمل كما في الاجارة، فإذا قال الله تعالی مثلا من صلی هذه الصلاة اعطیته عشرة من الحور العین فهذا من الاجر فإذا فعل واعطاه الله یقال آجره الله، واما الثواب فهو اعم من ذلك، فربما یثیب في الأجر تفضلاً لا إستحقاقاً كما كان في الاجر، ویقابل الثواب العقاب، و تعرف الاشیاء باضدادها، فاذا عرفت العقاب اي ما یعطیه الله من العذاب عقب العمل السيء والمعصیة فالثواب ما یكون من الرحمة بعد العمل الصالح والطاعة، واما الجزاء فانه من العطاء من غیر حساب كعطاء الكریم، ویقابل الجزاء المكافاة،‌فالدنیا دار المكافاّت، یعني كما تدین تداتن والحیاة ككفي میزان في التساوي،فمن طرق باب الناس فان الناس یطرقون بابه لان الدنیا دار مكافاة ولكن الآخرة دار الجزاء بمعنی ان الله یعطي لكن اعطائة اكثر مما وعد من الآجر والثواب تفضلا‌‌ً ولطفاً ورحمةً فربما یجازی للصلاة ركعتین بجنة عرضها السموات والارض، فلا تناسب بین ركعتین وبین جنة عرضها السموات والارض الا من باب الجزاء والعطاء من اكرم الاكرمین واجود الاجودین، فهذا ما تبادر الی ذهني في معاني هذه المفردات الثلاثة، والمفروض ان ترجع فیها الی معاجم اللغة وكتاب الفروق في اللغات كالفروق في اللغات للهلالي وغیره كما ترجع الی كتب اللغة كلسان العرب وتاج العروس و صحاح اللغة والمنجد وغیرها والله العالم. 

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
السؤال: اذا سال شخص وسواسي في الطهارة احد العلماء يكون الجواب كلمتين اما لاتلتفت او هذا من الشيطان،فلماذا لايقول له تفقه في الدين،اقرء شروح المسائل فقه استدلالي اقرء شيئا من الاصول مثلا ؟

الجواب: لا يخفى أن العالم طبيب الروح والنفس،والطبيب أعرف بحال مريضه، فإذا رجع الوسواسي إلى طبيب الروح والقلب فالطبيب والعالم الربّاني هو الذي يشخص حاله، فتارة يرى أنّه يرجعه إلى المسائل الفقهية والشرعية، وأخرى يقول له لا تتلفت إلى وسواسك فإنّه من الشيطان، ويذكر له الروايات والشواهد على ذلك، وثالثة ربما يرى أنّ الذكر والدعاء ينفعه فيوصف له دعاء لدفع الوسوسة وهكذا، فلكما تعترض على طبيب الجسد في وصف الدواء، وكذلك على العالم في وصفه العلمي والروحاني، ثم ّومن الأدعية لدفع الوسواس عن سيدنا الأستاذ آية الله العظمى النجفي المرعشي(رحمه الله) ((أعوذ بالله القوي وبمحمد الرضي من شر الشيطان الغوي))
ثم تقول بمثابة التشخيص فهذا بداية العلاج، والمهم في العلاج هو المرض نفسه، فلابد من العمل بالوصفة الطبية، سواء لأمراض الجسد أو أمراض القلب والروح، نسأل الله أن يهدينا للعلم النافع والعمل الصالح،ولما فيه السداد والصواب والتوفيق والسعادة آمين.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
السؤال: كيف يمكن للانسان ان ينشر تعاليم ومذهب اهل البيت عليهم السلام وما هو السبيل لذلك؟

الجواب: بارك الله لكم في جهودكم وجهادكم وأعلم أنّه من یجاهد في الله فإن الله یهديه ا لسبیل ویفتح علیه أبواب السماوات والأرض مدراراً (الذین جاهدوا فینا لنهدینهم سبلنا) ولو كنت واحداً (قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنی وفرادی) وكان إبراهیم الخلیل بمفرده اُمّة واحدة، فما دمت مع الله،فان الله معك وان تنصروا الله ينصركم، وأن تنصر مولانا وإمام زماننا فإنّه ینصرك (أذكروني أذكركم) ولاتستوحش في طریق الهدی من قلّة أهله، ثبتك الله علی الإیمان الراسخ وعلی ولایة محمد وآله محمد. ولا یخفی أنّ الشیعة عند ما یذكرون الإمام الحسین وأهل البیت یقولون(عليه السلام)  ولیس رضی الله عنه، لأنّا نعتقد بعصمتهم وإنّ الله راض عنهم وإنّما نسلم ونصلي علیهم كما صلی الله والملائكة والمؤمنون علیهم كما ورد في النجاري عند نزول قوله (إن الله وملائكته یصلّون علی النبي یا أیّها الذین آمنوا صلّوا علیه وسلّموا تسلیما).  قال الصحابة یا رسول الله عرفنا كیف نسلّم علیك كیف نصلّی علیك فقال: قولوا اللهم صلّ علی محمد وآل محمد كما صلّیت علی ابراهیم وآل ابراهیم) آل محمد یصلى ویسلّم علیهم لا أنّه یترضى علیهم فتدبّر. 
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
السؤال: ماهو افضل ذكر للانسان ؟ وهل هناك تفاضل بين الاذكار؟

الجواب: ذكر الله حسن على كل حال وكل الاذكار هي الأفضل مادام يكون لله خالصاً ومخلصاًوأنها لتختلف باختلاف الأماكن والأزمان والأحوال والأشخاص فذكر التائب يختلف عن ذكر المستأنس بالله،وذكر الخائف غير ذكر الراجي،كما تجد هذه المعاني واضحة في المناجاة الخمس عشر للإمام زين العابدين كما في مفاتيح الجنان فتارة في مقام التوبة يكرر مناجاة التائبين وأخرى يشكو نفسه الأمارة بالسوء فيقرأ مناجاة الشاكين، وهكذا مناجاة الشاكرين عندما يذكر نعم الله وآلاءه وإذا شعر بحب الدنيا في قلبه فيقرأ مناجاة الزاهدين وإذا أراد حب الله فعليه بمناجاة المحبين وإذا أراد القرب فمناجاة المقربين والمريدين، وهكذا وإن ورد أفضل الأعمال التهليل وفي بعضها الصلاة على محمد وآل محمد وفي بعضها الصلوات وكلها صحيحة وإنما هي بلحاظ الإضافة والنسية فالأفضلية ليست مطلقة إنما أفضلية نسبية، وعن الإمام الباقر×: أخفى الله ثلاث في ثلاث منها أخفى الله رضاه في طاعته فلا يحتقرن شيء في طاعة الله لعل فيه الرضا فلا تدري ربما ألف مرة تقول كلمة التوحيد فلا تسعد بها وإذا بمرة واحدة تقول (يا الله) تكون سعيداً وتحرز رضا الله سبحانه، فحينئذٍ عليك أن تأتي بكل الأذكار والأوراد وكلها أفضل كالقرآن الكريم فكل سورة وآياته من الأفضل.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
السؤال: هل یمكن تعلیم ابنائنا في المدارس التي يكون منهاجها وفق المذهب الوهابي المنحرف؟

الجواب: كما یقال: (أهل مكة أدري بشعبها) فأهل البلد في تشخیص المصادیق والموضوعات أدرى من غیرهم، ولكن الإستدلال بالآیتین إنّما یصحّ لمن كان مجتهداً جامعاً للشرائط، لأن الفتوی والحكم لایبتني علی كتاب الله وحسب بل هناك روایات وإجماعات والمستقلات العقلیة وغیرها من الأدلّة النقلیة، فالأولی لهؤلاء كما یقول أبو المثل (اجعلها في ذمة العالم وأخرج منها سالم) فالملاك فتوی المراجع في زمن الغیبة الكبری لا أن كل واحد هو بنفسه یستدل بالآیات أو الروایات علی حكمه في الأحكام الشرعیة كالحرمة والوجوب نعم في تشخیص الموضوعات أن لم یشخّصها الشارع المقدس، فإنّه یرجع فیه إلی العرف،أمّا الی عرف المتشرعة أو السیرة العقلائیة بحسب اختلاف الموارد والله العاصم ودمتم بخیر.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
السؤال: حصل وباء فماهو علاج الوباء  وغيره من الامراض في مدرسة اهل البيت عليهم السلام؟

الجواب: قد حصل مثل هذا الوباء في عصر آیة الله العظمی المیرزا الشیرازي قدس سرّه في سامراء، فأمر المیرزا شیعة سامراء بقراء زیارة عاشوراء في كل یوم فأرتفع الوباء عن الشیعة أنذاك وسأل ابناء العامة كیف ارتفع الموت عن الشیعة فقالوا لهم أنّهم یقرأون زیارةعاشوراء في كلّ یوم فكذلك هم قرأوا  الزیارة فدفع الله عنهم كذلك. والیوم التاریخ یعید نفسه فعلیكم بزیارة عاشوراء  الكل یقرآها رجالاً ونساءً فإنّ الله ببركة سیدالشهداء (×) وببركة الولایة والبراءة یدفع الوباء عنكم إن شاء الله تعالی ثمّ راجع  طب الرسول وطب الائمة الاطهارعلیهم السلام ففیة ودمتم بخیر وعافیة.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
السؤال: سيدنا منذ حوالي 3 سنوات  ومن بداية خطوبتي  وانا اعاني من (كتمه وضيق شديد في صدري + وسوسة + أفكار بالموت والإنتحار أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) وحدثت هذه الأعراض لي عندما كنت في بيت زوجتي؛ في أول شهر من خطوبتي. علماً أني كنت قبل الخطوبة سليم ولا أعاني من هذه الأمور؟.

الجواب: تقول أفكّر بالموت والإنتحار ثمّ تتعوذ بالله من الشیطان فهذا  یعني إنّك تعلم أنّ هذا من الشیطان فلماذا تفكّر یا ولدي بما یحبّه الشیطان وإبلیس اللعین. وبیت الزوجة من البیوت التي یحبّها الله،وما أحبّه الله لایكون فیه الشرّ وضیق الصدر والوساوس، إنّما هذا كلّه یرجع إلیك،فلا تحاول أن تجعل السلبیات علی غیرك فالزوجة المسكینة ماذنبها إن قالت نعم للحیاة المشتركة فإنّها كانت تأمل أن تكون أنت فارس أحلامها تصونها وتحفظها وتكون قوّاماً لها أي تقوم كثیراً بخدمتها في كل جوانب الحیاة الفردیة والإجتماعیة، وإذا بها تری الزوج یضیق صدره بوساوس شیطانیة ویحمل ذلك علی بیت الزوجیة ؟! عجباً وألف عجب ألیس القرآن الكریم یقول: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾. فلم یقل سبحانه أنّ بیت الزوجیة فیه معیشة ضنكاً بل ینسب ذلك إلی الإنسان نفسه هو الذي یعرض عن ذكر الله فإن له معیشة ضنكاً، فانّك لاتصلّي صلاة الصبح في وقتها، كما لم تقرء القرآن كثیراً في الدار وقد ورد في الروایات من لم یقرأ القرآن في داره لایری البركات ویعیش الظلام، ولكن من قرأ القرآن كثیراً في الدار فإنّها تنزل علیه البركات والنور والرّحمة فأقرأ القرآن كثیراً في اللّیل والنهار وفي الدّار، حتّی تری أن أفضل دار هو دارك،وأفضل بیت هو بیت زوجتك، وأسعد واحد في الحیاة هو أنت، عند ما تكون مع زوجتك كما جرّبت هذا تكراراً ومراراً ودمت بخیر وعافیة وسلامي لزوجتك المؤمنة.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
السؤال:  يرجى بيان وتوضيح النكات الاخلاقية والتربوية في مضامين دعاء الفرج الشريف الذي اوصى به الائمة الاطهار(عليهم السلام)؟

الجواب: هذا شرح دعاء الفرج إجمالاً: (اللهم) كان في الأصل يا الله فحذف حرف النداء وعوض بحرف الميم في آخر اسم الجلالة ليدل على حرف النداء، وهناك وجوه أخرى ذكرتها في شرح دعاء السحر.
(كن) فعل أمر من كان يكون وكان بمعنى الثبوت والإثبات ومنه الكائنات.
(لوليك) الولي يأتي بمعنى العبد تارة وبمعنى المولى أخرى، فصاحب الزمان (عليه السلام) بالنسبة إلينا فهو ولي أمرنا ومولانا، وبالنسبة إلى الله فهو عبده ووليه كجده رسول الله (أشهد أن محمداً عبده ورسوله) فالرسالة والولاية بعد العبودية، وقد تحدثت عن الولاية بالتفصيل في عدة مؤلفاتي منها (هذه هي الولاية) فراجع على الموقع.
(الحجة بن الحسن) الحجة بمعنى الدليل وما فيه الثبوت والإثبات ولولا الحجة لساخت الأرض بأهلها،ففي كل زمان لابد من حجة الله على الخلائق ويكون محوراً أو مركزاً لكل الخلق،بيمينه رزق الورى وبوجوده تثبت الأرض والسماء،والحجة هو الإنسان الكامل مظهر اسم الله الأعظم وهو إما النبي أو الوصي الإمام المعصوم علیه السلام، وفي زماننا هذا حجة الله هو الإمام المهدي علیه السلام، اسمه اسم جدّه رسول الله وهو ابن الإمام الحسن العسكري (عليهم السلام) الإمام الحادي عشر من أئمة المسلمين وأئمة اهل البيت الإثنى عشر (عليهم السلام).
(صلواتك عليه وعلى آبائه) الصلاة من العبد دعاء ومن الملائكة استغفار وثناء ومن الله رحمة وبركة،ومن حق إمامنا علينا أن ندعو له ونسلم عليه، ومن الدعاء الصلاة عليه فنسأل الله أن يصلي عليه وعلى آبائه الأئمة الطاهرين وجده رسول الله كما صلّت عليه ملائكته والمؤمنون (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) (اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم) ثم هذه الصلاة الإلهية والرحمة الرحيمية الخاصة بأولياء الله تكون دائمة ومتواصلة وزكية ومباركة في هذه الساعة التي أنا فيها وتحت ولاية إمام زماني،الذي بيمينه رزق الورى،فببركته ويمنه كان رزقي وحياتي ومماتي،فصلاتك عليه في هذه الساعة وفي كل ساعة إلى يوم الظهور وإلى يوم القيامة.
فكن لوليك (ولياً) هنا يأتي بمعنى الناصر فإن الولي فيه اكثر من سبعين معنى كما قيل أو يكون بمعنى من يتولى أمره وأمر ظهوره وفرجه عاجلاً. (وناصراً) تأكيداً للأول إن كان المراد من الولي الناصر أو يكون بمعناه اللغوي من النصرة،والتأييد بقمع أعداءه ونصرة أولياءه.
(وحافظاً) فإن من أسماء الله الحافظ يحفظ عبده من كل سوء وشين فأسئلك يا رب أن تحفظه أين ما كان وإلى يوم ظهور عدله،ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً.
(وقائداً) فإنك المرشد والدليل والسائق والقائد،فأسئلك أن تقود مولانا صاحب الزمان ليقود العالم إلى وادي السعادة والحياة الطيبة والعدل العالمي.
(وناصراً) فإنك أنت القوي تنصر عبادك،وتنصر المظلوم على الظالم فالعزة كلّها لك وبيدك، والنّصرة كلها بيدك،فانصره نصراً عزيزاً، وخذ أعداءه أخذاً عزيزاً منتصراً. 
(ودليلاً) فإنك الدليل المطلق بيدك أزمة الأمور،وإنك على كل شيء قدير، وبكل شيء عليم خبير، وبكل شيء لطيف،فكن دليله وإنّ أسمائك الحسنى وصفاتك العليا تتجلى فيه فيكون مظهراً لولايتك العظمى ولنصرتك الكبرى ولحافظيتك وقيادتك الحسنى.
(وعيناً) فيكون عينك وشاهدك على خلقك،كما في زيارته (السلام عليك يا عين الله) فتكون عينه الذي يبصر به كما يكون عينك على خلقك، أسئلك كل هذا من يومي هذا ومن ساعتي هذه إلى أن تسكنه أرضك،ويكون مطاعاً عند جميع الخلق  ويظهر دينك على الدين كلّه ويحقق جميع ما جاء به الأنبياء من كتب السماء وإقامة العدل والقسط في الأرض فإنّ لك يا ربّ العالمين المشروع الأكبر من تحقق العدالة في الأرض كلها،ولا يكون ذلك إلا على يد خاتم الأوصياء والأولياء وصاحب العصر والزمان القائم من آل محمد حجة الله ووليه وبقية الله الأعظم المهدي من آل محمد ومن ولد فاطمة الزهراء (عليهم السلام) المنتظر،الإمام الثاني عشر،عجل الله فرجه الشريف،فتسكنه أرضك طوعاً.
(وتمتعه فيها طويلاً) يتمتع بإقامة عدلك،وإحياء كتابك وسننك في الأرض،طويلاً ولمئات السنين كما ورد في جملة من الأخبار المهدوية وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين،وما ذكرته غيض من فيض في شرح هذا الدعاء العظيم، ومن الله التوفيق،وفوق كل ذي علم عليم،وقل ربي زدني علماً وألحقني بالصالحين.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
السؤال: في هذا الضرف الحرج الذي يمر به عراقنا الحبيب ماهو تكليفنا في الوضع الحالي هل ننتظر متى يأتي دورنا لكي نقتل بسيارة اوعبوة او كاتم  أم ماذا؟

الجواب: هناك قصة جمیلة من التاریخ القدیم،وذلك في عصر بخت نصر فانه كان رجلاً سفّاكاً یحتل البلاد و یقتل اهلها، الا انه قبل ان یقتلهم یطلب منهم ان یاتیه اعقل من في البلد حتی یسأله سؤال، فان اجاب صحیحا لم یقتلهم والا قتلهم جمیعا، والسؤال هو هل انا اقتلكم ام الله ؟ فان قالو انت فكان یقتلهم باعترافهم وان قالوا الله فكان یقتلهم لانه قدر الله علیهم ذلك،‌ فوصل الی اكباتان من مدن ایران القدیمة فطلب اعقل من في البلد، فقال احد شبابهم لعقلاء‌ البلد نحن علی كل حال نقتل فاسمحوا الي انا اجیب بخت نصر فقبلوا كبار السن والعقلاء ان یرسلوا هذا الشاب الجسور والذّكي،‌ فلما ذهب الی بخت نصر اخذ معه ثلاث حیوانات (البعیر والماغر والبغبغاء) فلما دخل علیه تعجب اذ كل بلد یرسلون الشیبة و في هذه المرة ‌یری شابا فقال له: الم یكن اكبر منك في البلد ؟ قال بلی، هو بالباب فرای بالباب البعیر، فقال له هذا اكبر مني. فقال له: الیس في البلد من عنده لحیة‌؟‌فقال نعم هذا هو الماغر له لحیة فتعجب بخت نصر من شجاعة هذا الشاب و جسارته، فقال له ألم یكن في البلد من یتكلم اجمل منك قال بلی، فأراه البغبغاء، فزاد عجبا فساله هل انا اقتلكم ام الله ؟ فقال الشاب لا انت ولا الله فقال اذن من الذي یقتلكم!؟ فقال الشاب الفهیم الحكیم: ذنوبنا هي التي تقتلنا، فإنها تجتمع حتی تخلق مثلك یقتلنا، فاسترّ بخت نصر بهذا الجواب وقال همه دانا... همدان.... اي كل البلد عقلاء حكماء،ثم عفی عنهم جمیعا.
نعم ولدي الكریم ان الله سبحانه یقول في كتابه (ان الله  لا یغییر ما بقوم حتی یغیروا ما بانفسهم) وفي الحدیث (الظالم سیفي انتقم منه وانتقم به) وقال سبحانه (مااصابكم من مصیبة‌ فمن انفسكم) فالله سبحانه لایرید لعباده الشر بل یرید لهم الخیر، ولكن الانسان هو الذي یجلب الشر لنفسه، فالمجتمع الذي یذنب یبتلي بالفساد و عدم الامان وبالامراض،وكما فعل قوم یونس خرجوا الی الصحراء ‌یبكون تائبون نادمون،فدفع الله عنهم العذاب (ان الله لایغیر  ما بقوم حتی یغیروا ما بانفسهم)
هذا أوّلاً،وثانیاً:(قل ما یعبآ بكم ربي لولا دعائكم)  وقال رسول الله (صلی الله علیه وآله) هل ادلكم علی سلاح ینجیكم من عدوكم قالوا: بلی. قال (صلی الله علیه وآله) الدعاء‌فانه سلاح الانبیاء وسلاح المؤمنین فعلینا ان ندعوا الله لیل  ونهار لیغفر لنا و لیدفع عنا و عن العراق المظلوم البلایا والمحن والفتن والقتل علی الهویة،
وثالثاً: علینا بعد ان یرفع البلاء ان لانعود مرة‌ اخری فانه تری عند سقوط صدام اتجه الناس الی المساجد والصلاة، الا انه ما ان زادت اموالهم الا ورجعوا الى الخمور والملاهي والسفور والفساد والفضائیات المحرمة والرشاوي و و و...
اضف الی ذلك اقرء هذه الایة و تدبر فیها وانظر ان الامان متی یكون؟ قال الله تعالی (الذین آمنوا ولم یلبسوا ایمانهم بظلم اولئك لهم الامن) الانعام: 81
فلابد أولاً: من الایمان الكامل، و ثانیاً: عدم الظلم،‌فیاتری من هو العادل الّان ؟  هل الشعب أو الحكومة والدولة أو الاسرة،او انت الذي تسأل فهلاّ كنت عادلاً،والعدل اتیان الواجبات وترك المحرمات و عدم الاصرار علی الصغائر وان لا یأتی بما تخالف المروة، فلنبدء بانفسنا اولا ثم نعاتب الاخرین..
والله العاصم والحافظ 
.والحمدلله رب العالمین.

ارسال الأسئلة