ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤١/٢/٦ من نحن منشورات مقالات الصور صوتيات فيديو أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة
■ السید عادل العلوي (٤٨)
■ منير الخباز (١)
■ السید احمد البهشتي (٢)
■ حسن الخباز (١)
■ كلمتنا (٢٨)
■ الحاج حسين الشاكري (١١)
■ الاستاذ جعفر البياتي (٤)
■ صالح السلطاني (١)
■ الشيخ محمد رضا آل صادق (١)
■ لبيب بيضون (٧)
■ الدكتور الشيخ عبد الرسول غفّاري (١)
■ السيد حسين الحسني (١)
■ مكي البغدادي (٢)
■ الدكتور حميد النجدي (٣)
■ السيد رامي اليوزبكي (١)
■ سعيد إبراهيم النجفي (١)
■ الدکتور طارق الحسیني (٢)
■ السيّد جعفر الحلّي (١)
■ الاُستاذ ناصر الباقري (١)
■ السيّد محمّد علي الحلو (١)
■ السيّد شهاب الدين الحسيني (١)
■ شريف إبراهيم (١)
■ غدير الأسدي (١)
■ هادي نبوي (١)
■ لطفي عبد الصمد (١)
■ بنت الإمام كاشف الغطاء (١)
■ محمد محسن العید (٢)
■ عبدالله مصطفی دیم (١)
■ المرحوم السید عامر العلوي (٢)
■ میرنو بوبکر بارو (١)
■ الشیخ ریاض الاسدي (٢)
■ السید علي الهاشمي (١)
■ السيّد سمير المسكي (١)
■ الاُستاذ غازي نايف الأسعد (١)
■ السيّد فخر الدين الحيدري (١)
■ الشيخ عبد الله الأسعد (٢)
■ علي خزاعي (١)
■ محمّد مهدي الشامي (١)
■ محمّد محسن العيد (٢)
■ الشيخ خضر الأسدي (٢)
■ أبو فراس الحمداني (١)
■ فرزدق (١)
■ هيئة التحرير (٤٣)
■ دعبل الخزاعي (١)
■ الجواهري (٣)
■ الشيخ إبراهيم الكعبي (١)
■ حامدة جاودان (٣)
■ داخل خضر الرویمي (١)
■ الشيخ إبراهيم الباوي (١)
■ محمدکاظم الشیخ عبدالمحسن الشھابی (١)
■ میثم ھادی (١)
■ سید لیث الحیدري (١)
■ الشیخ حسن الخالدی (٢)
■ الشیخ وھاب الدراجي (١)
■ الحاج عباس الكعبي (٢)
■ ابراھیم جاسم الحسین (١)
■ علي محمد البحّار (١)
■ بلیغ عبدالله محمد البحراني (١)
■ الدكتورحسين علي محفوظ (١٠)
■ حافظ محمد سعيد - نيجيريا (١)
■ الأستاذ العلامة الشيخ علي الکوراني (٤)
■ عزالدین الکاشانی (١)
■ أبو زينب السلطاني - العراق (١)
■ فاطمة خوزي مبارک (١)
■ شیخ جواد آل راضي (١)
■ الشهید الشیخ مرتضی المطهري (١)
■ شيخ ماهر الحجاج - العراق (١)
■ آية الله المرحوم السيد علي بن الحسين العلوي (١٣)
■ رعد الساعدي (١)
■ الشیخ رضا المختاري (١)
■ الشیخ محمد رضا النائیني (٢)
■ الشيخ علي حسن الكعبي (٥)
■ العلامةالسيد محسن الأمين (١)
■ السید علي رضا الموسوي (٢)
■ رحیم أمید (٦)
■ غازي عبد الحسن إبراهيم (١)
■ عبد الرسول محي الدین (١)
■ الشیخ فیصل العلیاوي (١)
■ أبو حوراء الهنداوي (٢)
■ عبد الحمید (١)
■ السيدمصطفیٰ ماجدالحسیني (١)
■ السيد محمد الکاظمي (٣)
■ حسن عجة الکندي (٥)
■ أبو نعمت فخري الباکستاني (١)
■ ابن الوردي (١)
■ محمدبن سلیمان التنکابني (١)
■ عبد المجید (١)
■ الشيخ علي حسین جاسم البھادلي (١)
■ مائدۃ عبدالحمید (٧)
■ كریم بلال ـ الكاظمین (١)
■ عبد الرزاق عبدالواحد (١)
■ أبو بكر الرازي
■ الشيخ غالب الكعبي (٨)
■ ماھر الجراح (٤)
■ الدکتور محمد الجمعة (١)
■ الحاج کمال علوان (٣)
■ السید سعد الذبحاوي (١)
■ فارس علي العامر (٩)
■ رحيم اميد (١)
■ الشيخ محسن القرائتي (١)
■ الشيخ احمد الوائلي (١)
■ الشیخ علي حسن الکعبي (١)
■ عبد الهادي چیوان (٥)
■ الشیخ طالب الخزاعي (٥)
■ عباس توبج (١)
■ السید صباح البهبهاني (١)
■ شیخ محمد عیسی البحراني (١)
■ السید محمد رضا الجلالي (٦)
■ المرحوم سید علي العلوي (١)
■ یاسر الشجاعي (٤)
■ الشیخ علي الشجاعي (١)
■ میمون البراك (١)
■ مفید حمیدیان (٢)
■ مفید حمیدیان
■ السید محمد لاجوردي (١)
■ السید محمد حسن الموسوي (٣)
■ محمد محسن العمید (١)
■ علي یحیی تیمسوقي (١)
■ الدکتور طه السلامي (٣)
■ السید أحمد المددي (٦)
■ رقیة الکعبي (١)
■ عبدالله الشبراوي (١)
■ السید عبد الصاحب الهاشمي (٣)
■ السید فخر الدین الحیدري (١)
■ عبد الاله النعماني (٥)
■ بنت العلي الحیدري (١)
■ السید حمزة ابونمي (١)
■ الشیخ محمد جواد البستاني (٢)
■ نبیهة علي مدن (٢)
■ جبرئیل سیسي (٣)
■ السید محمد علي العلوي (٣)
■ علي الأعظمي البغدادي (١)
■ السید علي الخامنئي (١)
■ حسن بن فرحان المالکي (١)
■ ملا عزیز ابومنتظر (١)
■ السید ب.ج (٢)
■ الشیخ محمد السند
■ الشیخ محمد السند (١)
■ الشیخ حبیب الکاظمي (١)
■ الشیخ حسین عبید القرشي (١)
■ محمد حسین حکمت (١)
■ المأمون العباسي (١)
■ احمد السعیدي (١)
■ سعد هادي السلامي (١)
■ عبد الرحمن صالح العشماوي (١)
■ حسن الشافعي (١)
■ فالح عبد الرضا الموسوي (١)
■ عبد الجلیل المکراني (١)
■ الشريف المرتضی علم الهدی (١)
■ السيد أحمد الحسيني الإشكوري (١)
■ سید حسین الشاهرودي (١)
■ السيد حسن نصر الله (١)
■ ميثم الديري (١)
■ الدكتور علي رمضان الأوسي (٢)
■ حسين عبيد القريشي (١)
■ حسين شرعيات (١)
■ فاضل الفراتي (١)
■ السيد مهدي الغريفي (١)

احدث المقالات

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

التفسیر السلبي للأمر بالمعروف _ مجلة الکوثر الثلاثون - شهر رجب المرجب 1435هـ -2014م

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين حمداً دائماً لا نفاد له، والصلاة والسلام على محمد المصطفى وعلى آله أصحاب الكساء.
وبعدُ فقد فُسّرت بعض الأحكام والمفاهيم الإسلامية تفسيراً سلبياً، وكما هو معلوم أنَّ نتيجة التفسير السلبي سلبية كذلك على أرض الواقع الإسلامي.
أي أنَّ تلك الأحكام والمفاهيم حينذاك لا تُؤتي أكلها التي أرادها الحكيم سبحانه وتعالى للناس.
ومن تلك الأحكام والمفاهيم الإسلامية التي فُسِّرت، أو فُهمت بمعناها السلبي: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والتقية، وغيرهما.
ونحن في هذا المقال سنتناول هذين المفهومين، مع تسليط الضوء على التفسير السلبي لهما، وآثاره بحول الله تعالى.
أ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
فرض الله تبارك وتعالى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر لتقويم الإنحراف الإجتماعي: السلوكي منه، والاقتصادي، والسياسي، و... وعليه فإنَّ الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر يُعتبران من أعظم الواجبات؛ وفيهما قال تعالى:
﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾ (1).
﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ ﴾ (2).
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ ﴾ (3).
كما أكّدت السنّة المطهّرة على هذه الفريضة الشريفة؛ نظراً لأهمّيتها وذلك بأحاديث كثيرة منها:
ما ورد عن النبي| أنه قال:
«إن الله عز وجل ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا ينهى عن المنكر» (4).
«من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فهو خليفة الله في الأرض وخليفة رسوله» (5).
«إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يدفع رزقاً ولا يقرّب أجلاً» (6).
«كيف بكم إذا فسدت نساؤكم، وفسق شبابكم ولم تأمروا بالمعروف، ولم تنهوا عن المنكر »؟
فقيل له: ويكون ذلك يا رسول الله؟!
فقال: نعم وشرِّ من ذلك، كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف؟
فقيل له: يا رسول الله ويكون ذلك؟!
قال: نعم، وشرِّ من ذلك، كيف بكم إذا رأيتم المعروفَ منكراً، والمنكرَ معروفاً؟ (7).
وعن الإمام علي× قال:
«أمّا بعد، فإنه إنّما هلك من كان قبلكم حيثما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربّانيون والأحبار عن ذلك، وإنهم لمّا تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربّانيون والأحبار عن ذلك نزلت بهم العقوبات؛ فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، واعلموا أنَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لن يقرّبا أجلاً ولن يقطعا رزقاً» (8).
«اعتبروا أيها الناس بما وعظ الله به أولياءه من سوء ثنائه على الأحبار إذ يقول:»
﴿ لَوْلا يَنْهَاهُمْ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمْ الإِثْمَ ﴾ (9) وقال:
﴿ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ (10)، وإنما عاب الله ذلك عليهم لأنهم كانوا يرون من الظلمة المنكر والفساد فلا ينهونهم عن ذلك؛ رغبةً فيما كانوا ينالون منهم، ورهبةً مما يحذرون، والله يقول: ﴿ فَلا تَخْشَوْا النَّاسَ وَاخْشَوْنِي ﴾(11)، وقال: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ ﴾ (12)، فبدأ الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة منه لعلمه بأنها إذا أُدّيت وأُقيمت استقامت الفرائض كلها هيِّنُها وصعبُها؛ وذلك إن الأمر بالمعروب والنهي عن المنكر دعاء إلى الإسلام مع ردّ المظالم، ومخالفة الظالم، وقسمة الفيء والغنائم، وأخذ الصدقات من مواضعها، ووضعها في حقِّها» (13).
وعن الإمام جعفر الصادق× قال:
«ما قُدِّست أمّة لم يؤخذ لضعيفها من قويِّها غير مُتَعتَعٍ»(14).
«ويلٌ لقومٍ لا يدينون الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» (15).
وبعد هذا التمهيد عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يمكننا تقسيمهما إلى قسمين؛ لتوضيح ما أردنا بيانه، وهما:
القسم الأول:
ينضوي تحت هذا القسم جميع الأمور العبادية الخاصة: كالصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، وغيرها، ومن الأمور الإجتماعية: كالغيبة والنميمة، وعقوق الوالدين، وقطيعة الرحم، والغناء، والغصبيّة، وغيرها من الأمور المحرّمة ممّا فيه ظلم للنفس أو للناس، مما لم يتعرض للشريعة الإسلامية وبيضة الإسلام وحرمانه بسوء.
شروط الأمر بالمعروف:
ولهذا القسم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شروط ذكرها العلماء أعلى الله تعالى مقامهم في الكتب الفقهية، وهي:
1 معرفة المعروف والمنكر لمن يؤدي هذه الفريضة المباركة.
2 احتمال استجابة المأمور بالمعروف.
3 أن يكون الفاعل مصرّاً على ترك المعروف، وإرتكاب المنكر.
4 أن لا يكون الفاعل معذوراً في فعله المنكر أو تركه المعروف.
5 أن لا يلزم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضرر في النفس، أو في العرض، أو في المال، على الآمر، أو على غيره من المسلمين (16).
القسم الثاني:
أما القسم الثاني من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد يتجاوز تلك الأمور التي ذكرناها «بالقسم الأول»: من أمور عبادية خاصة، ومن حرام كالغصب والغيبة والغناء وغيرها، يتجاوز هذا «القسم» كل ذلك إلى أمر خطير، وهو التعدي على حدود الشريعة الإسلامية، والمساس بدين الله وبيضة الإسلام.
وهذا القسم لا شرط فيه ولا شروط للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل يجب على المؤمن أن يتّخذ الموقف الشجاع إذا ما هدّد الإسلام أو المسلمين خطر ولو أدّى ذلك الموقف إلى الضرر، وفي هذا المعنى يقول الإمام الخميني+: (لو كان المعروف والمنكر من الأمور التي يهتمُّ به الشارع الأقدس كحفظ نفوس قبيلة من المسلمين، وهتك نواميسهم، أو محو آثار الإسلام، ومحو حجّته بما يوجب ضلالة المسلمين، أو إمحاء بعض شعائر الإسلام؛ كبيت الله الحرام يمحى آثاره ومحلّه، وأمثال ذلك، لابدَّ من ملاحظة الأهميّة، ولا يكون مطلق الضرر ولو النفسي أو الحرج موجباً لرفع التكليف، فلو توقفت إقامة حجج الإسلام بما يرفع بها الضلالة على بذل النفيس أو النفوس فالظاهر وجوبه فضلاً عن الوقوع في ضرر أو حرج دونها).
(لو وقعت بدعة في الإسلام وكان سكوت علماء الدين ورؤساء المذهب أعلى الله كلمتهم موجباً لهتك الإسلام، وضعف عقائد المسلمين يجب عليهم الإنكار بأيّة وسيلة ممكنة سواء كان الإنكار مؤثراً في قلع الفساد أم لا، وكذا لو كان سكوتهم عن إنكار المنكرات موجباً لذلك، ولا يلاحظ الضرر والحرج، بل يلاحظ الأهمية).
(لو كان في سكوت علماء الدين ورؤساء المذهب أعلى الله كلمتهم خوف أن يصير المنكر معروفاً، أو المعروف منكراً يجب عليهم إظهار علمهم، ولا يجوز السكوت ولو علموا عدم تأثير إنكارهم في ترك الفاعل، ولا يلاحظ الضرر والحرج مع كون الحكم ممّا يهتمّ به الشارع الأقدس جدّاً) (17).
وهذا القسم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الذي دفع سيد الشهداء الإمام الحسين× إلى الثورة المسلحة ضد الأمويين؛ إذ إنهم هتكوا حرمة الإسلام، فقد عطلوا الحدود، وأحلوا حرام الله، وحرّموا حلاله، وعاثوا فساداً في أرض الإسلام....
وقد أشار الإمام الحسين× إلى سبب خروجه، وإعلانه الحرب على السلطة المنحرفة يومذاك بعدة بيانات منها قوله×:
«... وإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدي| أريد أن آمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب× فمن قبلني بقبول الحقِّ فالله أولى بالحق، ومن ردَّ عليَّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين...» (18).
«أيها الناس إنّ رسول الله| قال: من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرام الله، ناكثاً لعهد الله، مخالفاً لسنّة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول، كان حقّاً على الله أن يدخله مدخله، ألا وإنَّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن، وأظهروا الفساد، وعطّلوا الحدود، واستأثروا بالفيء، وأحلّوا حرام الله، وحرّموا حلاله، وأنا أحقُّ من غيّر...»(19).
«ألا ترون إلى الحقِّ لا يُعمل به، وإلى الباطل لا يُتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقّاً؛ فإني لا أرى الموت إلّا سعادة، والحياة مع الظالمين إلا برماً» (20).
وهكذا أعلنها صلوات الله وسلامه عليه ثورة خالدةً حيّةً في ضمائر الأحرار في كلِّ زمانٍ ومكانٍ.
وقد جسّد الإمام× بنهضته المباركة طريق المحافظة على الإسلام وهيبته، وعلى عزّة المسلمين وكرامتهم.
تقاعسٌ والتباسٌ:
ولكن مما يؤسف له قد حصل التباسٌ بين قسمي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الآنفي الذكر لدى بعض المسلمين نتيجة للجهل كما ذكرنا والنكوص والتقاعس عن أداء هذا الواجب المقدّس لدى البعض الآخر؛ حيث طبّق هذا البعض شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي ذكرناها في القسم الأول طبقها على القسم الثاني الذي ليس فيه شروط.
وعلى هذا الأساس فإن وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يرتفع عنهم؛ لما يترتب عليهما من ضرر وتهلكة بحسب رأيهم ـ
ومن الطبيعي فان من لم يكن لديه رصيد من الإيمان مع وضوح الرؤية، يتهرّب عن أداء الواجب، ويتعلّل بشتّى المعاذير، وإلى هذا المعنى يشير الحديث الوارد عن الإمام محمد الباقر× بقوله:
«يكون في آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤون، يتقرأون ويتنسكون، حدثا، سفهاء لا يوجبون أمراً بمعروف، ولا نهياً عن المنكر، إلّا إذا أمنوا الضرر».
يطلبون لأنفسهم الرخص والمعاذير يتّبعون زلّات العلماء، وفساد عملهم، يُقبلون على الصلاة والصيام وما لا يكلمهم (21) في نفس ولا مال.
ولو أضرّت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم وأبدانهم لرفضوها، كما رفضوا أسمى الفرائض وأشرفها.
إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تُقام الفرائض.
هنالك يتم غضب الله عليهم؛ فيعمّهم بعقابه، فيهلك الأبرار في دار الفجار، والصغار في دار الكبار.
إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ومنهاج الصالحين، فريضة عظيمة؛ بها تقام الفرائض، وتأمن المذاهب، وتحل المكاسب وتُردُّ المظالم، وتعمر الأرض، وينتصف من الأعداء، ويستقيم الأمر؛ فأنكروا بقلوبكم، وألفظوا بألسنتكم، وصكّوا بها جباههم ولا تخافوا في الله لومة لائم، فإن اتّعظوا وإلى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم، إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم.
هنالك فجاهدوهم بأبدانكم، وابغضوهم بقلوبكم غير طالبين سلطاناً، ولا باغين مالاً، ولا مريدين بالظلم ظفراً حتى يفيئوا إلى أمر الله، ويمضوا على طاعته.
قال: وأوحى الله عز وجل إليه:
داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي (22).
النتيجة من جنس العمل:
ولكنَّ المسلمين لما واجهوا فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذه السلبية القاتلة؛ كانت النتيجة من جنس العمل على وفق القانون الإلهي سلبية أيضاً، وهي تسلّط الأشرا ر والطواغيت على الأمة المسلمة، وهذا هو ما حذرنا منه أولو الأمر^ في الأحاديث التي ذكرناها، وأحاديث أخرى منها ما جاء عن النبي| بقوله:
«إذا أمتي تواكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلتأذن بوقاع من الله تعالى» (23).
«لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وتعاونوا على البرِّ، فإذا لم يفعلوا ذلك نُزعت منهم البركات، وسُلِّط بعضهم على بعض، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء»(24).
وعن أبي عبد الله الصادق× قال:
«وما أقرَّ قوم بالمنكر بين أظهرهم لا يغيّرونه إلّا أوشك أن يعمَّهم الله بعقاب من عنده» (25).
والنتيجة واضحة جداً في الحديث الوارد عن الإمام علي بن موسى الرضا× القائل:
«لتأمرُنَّ بالمعروف، ولتنهُنَّ عن المنكر، أو ليستعملنَّ عليكم شراركم، فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم» (26).
وعليه فإن تقصير المسلمين في أداء الواجب يؤدي بحسب قانون السنن الإلهية في هذا الكون إلى تسلّط من أعدّوا واستعدوا بكل المستلزمات الطبيعية وهم الأشرار والطواغيت، وإذا تسلطوا عاثوا فساداً في الأرض، وهذا ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى:
﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾(27).
وبهذا تتضح لنا حركة الإسلام بمفهومها؛ إذ يحثُّ الإسلام الحنيف أتباعه على التحرك بإخلاص، وبحسب ما تتطلبه المرحلة: السلم بالسلم، والعنف بالعنف.
أما إذا ما واجه المسلمون العنف بالسلم بتركهم المسؤولية، وتوجّهوا إلى الله تعالى بالدعاء بأن يمدَّهم بالنصر على عدوِّهم؛ فحينذاك لا ينفع الدعاء ولا يغيّر تضرعهم إلى الله عز وجل من الواقع السيء شيئاً كما قال الإمام الرضا× في حديثه الآنف الذكر: «فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم».
﴿ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمْ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ (28).
ب التقية:
وتعني حفظ النفس مما يؤذيها ويضرّها (29).
وهي حالة طبيعية تتلائم وفطرة الإنسان التي جُبل عليها.
والتقية حكم استثنائي، وليست حكماً شرعياً مستمراً إلى الأبد.
أي أن الإنسان المؤمن يتخذ الموقف الذي يحفظ له نفسه ودينه، وبقدر الضرورة، وهي تماماً كما أباح الله تعالى المحرمات للمضطر؛ كأكل الميتة مثلاً وبقدر ما يسدُّ الرمق لمن أشرف على الموت جوعاً.
ويمكننا أن نوجز مبررات التقية بالأمور التالية:
1 التقية خوفاً من الضرر.
2 التقية لمصلحة إسلامية كجمع كلمة المسلمين مثلاً 
3 التقية جهلاً؛ لعدم استيعاب المفاهيم ومتطلبات الرسالة الإسلامية.
وسنتحدث الآن عن التقية وتشريعها في الشريعة الإسلامية بصورة إجمالية ليتضح لنا إقتضاء المبرّر الأوّل، والثاني، وعدم اقتضاء المبرِّر الثالث؛ والذي يكمن فيه سرُّ الخطورة على الإسلام.
التقية في القرآن والسنّة:
أقرّ القرآن الكريم مبدأ التقيّة كقاعدة استثنائية كما قلنا بقوله تعالى:
﴿ لا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾ (30).
﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ ﴾ (31).
﴿ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنْ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ (32).
وقد نزلت هذه الآية على ما روي في جماعة من المسلمين أُكرهوا من قبل المشركين وهم: عمار وأبوه ياسر وأمُّه سميّة، وصهيب الرومي، وبلال الحبشي، وخبّاب بن الأرت، وقد عُذِّبوا عذاباً شديداً حتى قتل أبو عمار وأمه تحت سياط الجلّادين، فأعطاهم عمار ما أرادوا منه بلسانه، فأخبر الله تعالى رسوله| بذلك.
ثم قال قوم: كفر عمار، فقال رسول الله|:
«كلّا إنّ عماراً مليء إيماناً من قرنه إلى قدمه، واختلط الإيمان بلحمه ودمه».
وجاء عمار إلى رسول الله| وهو يبكي فقال له|: ما وراءك؟ قال: شرّ يا رسول الله، ما تُرِكتُ حتى نلتُ منك، وذكرتُ آلهتهم بخير، فجعل رسول الله| يمسح عينيه ويقول:
«إن عادوا لك فَعُدْ لهم بما قلتَ...» (33).
وفي رواية الكافي أن النبي| أقرّ موقف عمار هذا بقوله:
«يا عمار إن عادوا فعدْ؛ فقد أنزل الله عز وجل عذرك، وأمرك أن تعود إن عادوا» (34).
وروي أنّ مسيلمة الكذاب أَسَّرَ رجلين من المسلمين، فقال لأحدهما: ما تقول في محمد؟ قال: رسول الله، قال: فما تقول فيَّ؟ قال: أنت أيضاً، فخلّاه.
وقال للآخر: ما تقول في محمد؟ قال: رسول الله، قال فما تقول فيَّ؟ قال: أنا أصمّ، فأعاد عليه ثلاثاً، فأعاد جوابه الأول، فقتله.
فبلغ ذلك رسول الله| فقال:
«أما الأول فقد أخذ برخصة الله، وأمّا الثاني فقد صدع بالحق فهنيئاً له» (35).
وقد أقرّ أئمة أهل البيت^ مبدأ التقية، ولهم في ذلك أقوال كثيرة منها: ما جاء عن الإمام أمير المؤمنين×:
«وإياك ثم إيّاك أن تتعرّض للهلاك وأن تترك التقيّة التي أمرتك بها؛ فإنك شائط بدمك، ودماء إخوانك، معرّض لزوال نعمك ونعمهم، مذلهم في أيدي أعداء دين الله، وقد أمرك الله بإعزازهم» (36).
وعن الإمام جعفر الصادق× قال:
«التقية تُرس الله بينه وبين خلقه» (37).
«لا دين لمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا ورع له» (38).
وعن الإمام أبي جعفر الباقر× قال:
«التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له» (39).
وعن أبي عبد الله الصادق× قال:
«إنَّ أبي كان يقول: أي شيءٍ أقرّ لعيني من التقية، إن التقية جُنّة المؤمن» (40).
وغير ذلك من الأحاديث الشريفة التي تؤكد على أهمية ومشروعية التقية.
تحرم التقية أحياناً: وممّا تقدّم نعلم أن التقية ليست واجبة في جميع الحالات، (بل قد يجوز أو يجب خلافها في بعض الأحوال كما إذا كان في إظهار الحق، والتظاهر به نصرة للدين، وخدمة للإسلام، وجهاد في سبيله؛ فإنه عند ذلك يُستهان بالأموال، ولا تُعزّ النفوس...
وقد تحرم التقيّة في الأعمال التي تستوجب قتل النفوس المحترمة، أو رواجاً للباطل، أو فساداً في الدين، أو ضرراً بالغاً على المسلمين بإضلالهم، أو إفشاء الظلم والجور فيهم) (41).
وفي هذا جاء عن الإمام أبي جعفر الباقر× قوله:
«إنّما جعلت التقية ليُحقن بها الدم، فإذا بلغ الدم فليس تقية» (42).
وعن أبي عبد الله الصادق× قال:
«لم تبقَ الأرض إلّا وفيها منّا عالم يعرف الحق من الباطل، وقال×:»
إنما جُعلت التقية ليحقن بها الدم، فإذا بلغت التقية الدم فلا تقية، وأيم الله لو دعيتم لتنصرونا لقلتم لا نفعل إنما نتقي، ولكانت التقية أحبّ إليكم من آبائكم وأمهاتكم، ولو قد قام القائم ما احتاج إلى مساءلتكم عن ذلك ولأقام في كثير منكم من أهل النفاق حدَّ الله» (43).
وفي هذا يتطابق الكتاب والسنّة في جواز التقية، والعقل يؤكّده كذلك؛ إذ لا بغية للدين، ولا همَّ لمشرعه إلّا ظهور الحق وإحيائه.
وربما ترتّب على التقية ومجاراة أعداء الدين ومخالفي الحق من حفظ مصلحة الدين، وحياة الحق ما لا يترتّب على تركها، وإنكار ذلك مكابرة وتعسّف (44).
المصيبة العظمى: هذه هي التقية وأهميتا والمراد منها، ولكنّ المصيبة العظمى هي أن اتُخذت التقية كذريعة في جميع الظروف، ومختلف الحالات، ومهما كان مردودها على الدين ولربّما كان ذلك عن سوء فهم في الأعمّ الأغلب كما قلنا حتى راج الباطل، وتفشّى الظلم والجور، فسُفك الدم الحرام، وانتُهك العرض الحرام، واغتُصب المال الحرام، على أيدي أعداء الله من الطواغيت الذين تحكموا في رقاب المسلمين وساموهم الذلَّ والهوان وعطّلوا الأحكام والحدود الإلهية التي جاء بها النبي محمد| لإسعاد الناس في الدارين.
وصدق الله العلي العظيم حيث يقول: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ (45).
التقاعس يؤدي إلى الخسارة:
وأخيراً وليس آخراً: أن التقاعس والجمود، والجهل وكل سلبية تؤدي في النهاية إلى خسارة المعركة المصيرية، وبالتالي إلى إبعاد الدين الإسلامي الحنيف عن الساحة وسيطرة القوى الكافرة على بلاد المسلمين بواسطة سماسرتها المنحرفين الذين ملأوا أرض الإسلام ظلماً وجوراً، صادروا الحريات، واستعبدوا الناس وحاربوهم حتى في أرزاقهم، وذبحوا أبناء الإسلام البررة، وعملوا على نشر الفساد وإشاعة الرذيلة، وتخدير أفراده بالملاهي والملذات الدنيوية؛ لكي ينشغلوا بذلك عن مهامهم الرسالية، وعن جهاد ذلك المستعمر المحارب لله ولرسوله وللمؤمنين.
﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ (46).
(الهوامش والمصادر)
1 آل عمران: 104.
2 آل عمران: 110.
3 التوبة: 71.
4 الحر العاملي، وسائل الشيعة، ح11، ص397، طهران، ط6، 1403 هـ.
5 محمدي الري شهري، ميزان الحكمة، مركز الاعلام الإسلامي، قم، 1403 هـ.
6 ن، م، ص: 263.
7ـ الحر العاملي، ص: 397.
8ـ ن. م، ص: 395.
9 المائدة: 63.
10ـ المائدة: 78 79.
11ـ المائدة: 44.
12ـ التوبة: 71.
13ـ الحر العاملي، ص: 403، الفيء: الغنيمة التي ليس فيها مشقة، أي بلا قتال.
14 ن.م، ص: 395، متعتع: يصيبه أذى يقلقه ويزعجه.
15 محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ح100، ص91، ط3، بيروت، 1403 هـ.
16ـ راجع الأمر بالمعروب، والنهي عن المنكر، منهاج الصالحين، للسيد الخوئي، ج1، وتحرير الوسيلة، للإمام الخميني، ج1.
17ـ تحرير الوسيلة، ح1، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، (مسألة: 6، 7، 8).
18ـ عبد الكريم القزويني، الوثائق الرسمية لثورة الإمام الحسين×، ص46، إيران، ط3، 1404 هـ.
19ـ ن.م، ص100.
20ـ ن.م، ص111، 1123، بَرَماً: السأم والضجر.
21 ما لا يكلمهم: ما لا يجرهم.
22ـ محمد بن يعقوب الكليني، فروع الكافي، ح5، ص55، 56، المداهنة: المصانعة والمخادعة.
23 المجلسي، البحار، المصدر السابق، ص92.
24 الحر العاملي، ص398.
25 ن.م، ص: 408.
26 ن.م، ص394.
27ـ الروم: 41.
28ـ النحل: 33.
29ـ الراغب الاصفهاني، المفردات في غريب القرآن، حرف الواو.
30 آل عمران: 28.
31 غافر: 28.
32ـ النحل: 106.
33 الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ح3، ص378، 388، إيران، 1403 هـ.
34 الكليني، أصول الكافي، ح2، ص173، 174، طهران، 1381 هـ.
35 محمدي الري شهري، ح10، ص670.
36ـ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ح3، ص162، 163، إيران.
37 38 39 الكليني، ص174، 175.
40ـ الحر العاملي، ح11، ص465، جُنَّة: وقاية.
41 محمد رضا المظفر، عقائد الإمامية، ص85، ط3.
42 الكليني، ص174.
43 الحر العاملي، ص483.
44 الطباطبائي، ح3، ص153.
45 الأعراف: 96.
46 البقرة: 204، 205.

ارسال الأسئلة