ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤١/٢/٦ من نحن منشورات مقالات الصور صوتيات فيديو أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف المقالات احدث المقالات المقالات العشوائية المقالات الاکثرُ مشاهدة
■ السید عادل العلوي (٤٨)
■ منير الخباز (١)
■ السید احمد البهشتي (٢)
■ حسن الخباز (١)
■ كلمتنا (٢٨)
■ الحاج حسين الشاكري (١١)
■ الاستاذ جعفر البياتي (٤)
■ صالح السلطاني (١)
■ الشيخ محمد رضا آل صادق (١)
■ لبيب بيضون (٧)
■ الدكتور الشيخ عبد الرسول غفّاري (١)
■ السيد حسين الحسني (١)
■ مكي البغدادي (٢)
■ الدكتور حميد النجدي (٣)
■ السيد رامي اليوزبكي (١)
■ سعيد إبراهيم النجفي (١)
■ الدکتور طارق الحسیني (٢)
■ السيّد جعفر الحلّي (١)
■ الاُستاذ ناصر الباقري (١)
■ السيّد محمّد علي الحلو (١)
■ السيّد شهاب الدين الحسيني (١)
■ شريف إبراهيم (١)
■ غدير الأسدي (١)
■ هادي نبوي (١)
■ لطفي عبد الصمد (١)
■ بنت الإمام كاشف الغطاء (١)
■ محمد محسن العید (٢)
■ عبدالله مصطفی دیم (١)
■ المرحوم السید عامر العلوي (٢)
■ میرنو بوبکر بارو (١)
■ الشیخ ریاض الاسدي (٢)
■ السید علي الهاشمي (١)
■ السيّد سمير المسكي (١)
■ الاُستاذ غازي نايف الأسعد (١)
■ السيّد فخر الدين الحيدري (١)
■ الشيخ عبد الله الأسعد (٢)
■ علي خزاعي (١)
■ محمّد مهدي الشامي (١)
■ محمّد محسن العيد (٢)
■ الشيخ خضر الأسدي (٢)
■ أبو فراس الحمداني (١)
■ فرزدق (١)
■ هيئة التحرير (٤٣)
■ دعبل الخزاعي (١)
■ الجواهري (٣)
■ الشيخ إبراهيم الكعبي (١)
■ حامدة جاودان (٣)
■ داخل خضر الرویمي (١)
■ الشيخ إبراهيم الباوي (١)
■ محمدکاظم الشیخ عبدالمحسن الشھابی (١)
■ میثم ھادی (١)
■ سید لیث الحیدري (١)
■ الشیخ حسن الخالدی (٢)
■ الشیخ وھاب الدراجي (١)
■ الحاج عباس الكعبي (٢)
■ ابراھیم جاسم الحسین (١)
■ علي محمد البحّار (١)
■ بلیغ عبدالله محمد البحراني (١)
■ الدكتورحسين علي محفوظ (١٠)
■ حافظ محمد سعيد - نيجيريا (١)
■ الأستاذ العلامة الشيخ علي الکوراني (٤)
■ عزالدین الکاشانی (١)
■ أبو زينب السلطاني - العراق (١)
■ فاطمة خوزي مبارک (١)
■ شیخ جواد آل راضي (١)
■ الشهید الشیخ مرتضی المطهري (١)
■ شيخ ماهر الحجاج - العراق (١)
■ آية الله المرحوم السيد علي بن الحسين العلوي (١٣)
■ رعد الساعدي (١)
■ الشیخ رضا المختاري (١)
■ الشیخ محمد رضا النائیني (٢)
■ الشيخ علي حسن الكعبي (٥)
■ العلامةالسيد محسن الأمين (١)
■ السید علي رضا الموسوي (٢)
■ رحیم أمید (٦)
■ غازي عبد الحسن إبراهيم (١)
■ عبد الرسول محي الدین (١)
■ الشیخ فیصل العلیاوي (١)
■ أبو حوراء الهنداوي (٢)
■ عبد الحمید (١)
■ السيدمصطفیٰ ماجدالحسیني (١)
■ السيد محمد الکاظمي (٣)
■ حسن عجة الکندي (٥)
■ أبو نعمت فخري الباکستاني (١)
■ ابن الوردي (١)
■ محمدبن سلیمان التنکابني (١)
■ عبد المجید (١)
■ الشيخ علي حسین جاسم البھادلي (١)
■ مائدۃ عبدالحمید (٧)
■ كریم بلال ـ الكاظمین (١)
■ عبد الرزاق عبدالواحد (١)
■ أبو بكر الرازي
■ الشيخ غالب الكعبي (٨)
■ ماھر الجراح (٤)
■ الدکتور محمد الجمعة (١)
■ الحاج کمال علوان (٣)
■ السید سعد الذبحاوي (١)
■ فارس علي العامر (٩)
■ رحيم اميد (١)
■ الشيخ محسن القرائتي (١)
■ الشيخ احمد الوائلي (١)
■ الشیخ علي حسن الکعبي (١)
■ عبد الهادي چیوان (٥)
■ الشیخ طالب الخزاعي (٥)
■ عباس توبج (١)
■ السید صباح البهبهاني (١)
■ شیخ محمد عیسی البحراني (١)
■ السید محمد رضا الجلالي (٦)
■ المرحوم سید علي العلوي (١)
■ یاسر الشجاعي (٤)
■ الشیخ علي الشجاعي (١)
■ میمون البراك (١)
■ مفید حمیدیان (٢)
■ مفید حمیدیان
■ السید محمد لاجوردي (١)
■ السید محمد حسن الموسوي (٣)
■ محمد محسن العمید (١)
■ علي یحیی تیمسوقي (١)
■ الدکتور طه السلامي (٣)
■ السید أحمد المددي (٦)
■ رقیة الکعبي (١)
■ عبدالله الشبراوي (١)
■ السید عبد الصاحب الهاشمي (٣)
■ السید فخر الدین الحیدري (١)
■ عبد الاله النعماني (٥)
■ بنت العلي الحیدري (١)
■ السید حمزة ابونمي (١)
■ الشیخ محمد جواد البستاني (٢)
■ نبیهة علي مدن (٢)
■ جبرئیل سیسي (٣)
■ السید محمد علي العلوي (٣)
■ علي الأعظمي البغدادي (١)
■ السید علي الخامنئي (١)
■ حسن بن فرحان المالکي (١)
■ ملا عزیز ابومنتظر (١)
■ السید ب.ج (٢)
■ الشیخ محمد السند
■ الشیخ محمد السند (١)
■ الشیخ حبیب الکاظمي (١)
■ الشیخ حسین عبید القرشي (١)
■ محمد حسین حکمت (١)
■ المأمون العباسي (١)
■ احمد السعیدي (١)
■ سعد هادي السلامي (١)
■ عبد الرحمن صالح العشماوي (١)
■ حسن الشافعي (١)
■ فالح عبد الرضا الموسوي (١)
■ عبد الجلیل المکراني (١)
■ الشريف المرتضی علم الهدی (١)
■ السيد أحمد الحسيني الإشكوري (١)
■ سید حسین الشاهرودي (١)
■ السيد حسن نصر الله (١)
■ ميثم الديري (١)
■ الدكتور علي رمضان الأوسي (٢)
■ حسين عبيد القريشي (١)
■ حسين شرعيات (١)
■ فاضل الفراتي (١)
■ السيد مهدي الغريفي (١)

احدث المقالات

المقالات العشوائية

المقالات الاکثرُ مشاهدة

واحة السؤال والجواب _ مجلة الکوثر الثلاثون - شهر رجب المرجب 1435هـ -2014م

السوال: هل الشيخ محمد موسى اليعقوبي والسيد محمود الصرخي والسيد كمال الحيدري  من من يجوز تقليدهم؟
الجواب: إعلم أن لكل شيء ميزان (ووضع الميزان) يعرف به السّليم من السقيم، والصواب من الخطأ، والحق من الباطل والزائد من الناقص،ولمعرفة من يجوز تقليدهم، فإنّه ورد في الخبر المعروف والمشهور الذي عمل به الأصحاب عن مولانا الإمام العسكري× (أمّا من كان من الفقهاء حافظاً لدينه،وصائناً لنفسه،مخالفاً لهواه،مطيعاً لأمر مولاه،فعلى العوام أن يقلّدوه) وهذا ميزان تشخيص المراجع والفقهاء فاعرض كل من يدعي المرجعية سواء كان طالباً جامعياً أو خطيباً منبرياً أو محاضراً إسلاميّاً أو أي شخص آخر، فأعرضه على هذا الميزان القيّم، ومنذ صغره وعند بلوغه وإلى أيام شبابه وإلی یوم إدعاه المرجعية، فإن وجدته صائناً لنفسه من مساوئ الأفعال ومذام الصفات كالعجب والغرور العلمي وغير ذلك، وحافظاً لدينه غير مفتون بدنياه وبحبّ الظهور والرئاسة وإدعاء الأعلمّية، ومخالفاً لهواه،وهذا من الصعب المستصعب لا يحصل عليه إلاّ الأوحدي من النّاس، ومطيعاً لأمر مولاه لا لفلان وفلان، ولا لنفسه الأمارة بالسّوء، فعندئذ جاز تقليده ويبرء للذمة إن شاءالله  تعالی وإلا فضعه في سلّة المنسيين، فإنّه ما كان زبداً فيذهب جفاء،وما كان ينفع النّاس فيمكث في الأرض، وهذا من سنّة الله، ولن تجد لسنّة الله تحويلا ولا تبديلاً. والله المستعان والهادي إلى الصواب، وما توفيقنا وتسديدنا إلّا بالله العليم العظيم،ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الجواب:  في عصر الإمام الصادق علیه السلام جمع من أئمة المذاهب الأربعة المعروفة، والتي عرفت رسمیاًبمذاهب الحكومات والدوّل الإسلامیة في عصر السید المرتضی من قبل الحكّام كان الإئمة الأربعة من تلامذته، فأبوحنیفه امام الحنفیة قال لولا السنتان لهلك النعمان، وكذلك مالك امام المالكیة وغیرهما من تلامذة الإمام الصادق بالواسطة، فعلماء الشیعة لبیان الحقیقة قالوا ان المفروض ان یوخذ بمذهب الاستاد الإمام الصادق علیه السلام لشرعیته دون تلامذته  فقالوا بالمذهب الجعفري في قبال المذاهب الاخری، كما ورد كلمة الجعفري إنتساباً للامام جعفر الصادق علیه السلام في الروایات الشریفة،واما مذهب الشیعة الإمامیة الاثني عشریة فانه ینسب الی الثقلین كتاب الله والعترة الطاهرة فاطمة الزهراء والإئمةالاثنی عشر،أولهم أمیرالمومنین علیه السلام واخرهم الإمام المهدي الموعود الذي یملأ الأرض قسطاً وعدلاً عجل الله تعالی فرجه الشریف وجعلنا من خلص شیعته و أنصاره وأعوانه والمستشهدین بین یدیه آمین.

السوال:  هل بامكان اي شخص يدرس الاخلاق وبدون استاذ وماهي افضل الطرق للوصول.... ارجو الاجابة من سماحة السيد( الله يحفظه )
س: ماهي الاعمال والاوراد التي تزيل اثار وتبعات الذنوب التي يرتكبها الانسان ايام حياته وخصوصا ايام الشباب  ارشدونا جزيتم خيراً. ابنكم سيد ابراهيم الشريفي كربلاء المقدسة.
الجواب: باب الأخلاق الفاضلة مفتوح للجمیع بلا إستثناء مطلقاً وإن كان مع الأستاذ هو الأفضل، وأفضل الطرق عزم إرادة أراد بها ربّ العالمین،كما ورد في دعاء لیلة المبعث،فافضل طریق وأقرب طریق هو حبّ الله سبحانه،ولازمه ترك المحرمات والمكروهات والشبهات واتیان الواجبات والمستحبات. وأمّا الأعمال والأوراد التي تزیل آثار الذنوب فأولاً: التوبة النصوح الخالصة والصادقة،وثانیاً:الإستغفار الكثیر والأدعیة كما في الصحیفة السجادیة وغیرها وأن یقضي ما فاته من الواجبات وقد ذكرت ذلك تفصیلاً في مؤلفاتي راجع التوبة والتائبون علی ضوء القرآن والسنة) الجلد الرابع من موسوعتنا (رسالات إسلامیة ) وهي علی الموقع. ودمتم بخیر.


السوال: كيف يصل الانسان الى حقيقةالاسم الاعظم الالهي،هل هو لفظ اوحال اومقام اوهذه الامور جميعا فمن خلال دراساتكم وبحوثكم في هذا المجال افيدونا افادكم الله تعالى حفظكم الله ورعاكم فقد سمعت بكتابك المسمى زبدة الاسرار فاريد ان تعطونا نزر يسير من علمكم فانا عندي مدة طويلة ابحث في هذا المجال؟باركم الله بكم 
الجواب:  مثل هذه العلوم المباركة لا تحصل من خلال رسائل الموقع والإنترنت والتواصل الإجتماعي (الفیسبوك)، بل حاول أن تكون من اهلها وجاهد في سبیل الله بالجهاد الاكبر،فإن الله یهديك السبیل،وتری من یأخذ بیدك في هذا الصراط المستقیم، واعلم أن مقدمة ذلك ترك المحرمات والذنوب مطلقا،والورع والتقوی بإتیان الواجبات وأداء الحقوق،ثم التخلیة والتحلیة والتجلیة في الاخلاق ثم الجلال والجمال والكمال في العرفان،ثم بعد جهد جهید یسقيك ربّك شرابا طهورا، وإنا لله وإنا الیه راجعون، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظیم،ولا یلقاها الا ذو حظ عظیم، وما اوتینا من العلم الا قلیلاً،وفوق كل ذي علم علیم، ربي زدني علماً والحقني بالصالحین.

السوال: هل للطعام الحلال ظاهرا والحرام واقعا تاثير على النفس وهل يمنع من استجابة الدعاء؟
الجواب: هذا الأمر يرجع إلى الله سبحانه، فإنّه في الظاهر من يشرب الخمر على أنّه ماء وهو لا يدري فلا حرمة عليه ولكن من حيث الأثر الوضعي يؤثر عليه فإنّه يسكر فالطعام الحلال في الظاهر حلال وجائز لاصالة الحلية والطهارة ولكن لاشك يبقى الأثر الوضعي للحرام فيه إلّا إذا أراد الله سبحانه لطفاً بعبده المؤمن أن يرفع عنه ذلك الأثر وهذا يعني أنّ الأمر يرجع إلى الله سبحانه حينئذ ولا بأس أن يقرء على الطعام الذي يخاف من ضرره سواء الظاهري أو الباطني هذا الدعاء فإنه يخاطب الأكل ويقول (خصمك علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ أن تَضرّني) فإنّه بولاية أمير المؤمنين يترفع الضرر المادّي والمعنوي من ذلك الطعام أو الشراب ومن الله التوفيق والتسديد.


السوال: ما السر في زيارة ال ياسين من السلام على الامام حين يقوم وحين يقعد وحين يقنت......الخ هذا غير موجود في بقية زيارات المعصومين ع
الجواب: أنّه یدلّ علی أنّ الزائر في سلامه سالم لإمام زمانه في كلّ حالاته كما یطلب من ربّه سلامته في كلّ أحواله وكأنك تراه عشقاً وشوقاً وهو یصلي فتقول ما أجمل قیامك فسلام الله علیك حین تقوم وما أجمل قعودك فسلام الله علیك حین تقعد وهكذا الحالات الأخری وأمّا الأئمّة الأطهار فإنّهم أحیاء عند ربّهم یرزقون، ولا تكلیف في دار الآخرة فذكرهم لله يختص بدار الآخرة والله العالم فالسلام علیهم یكون لأرواحهم وأجسادهم والجسد مطلق عندما لم یكن فیه الرّوح ویكون في القبر، فلهم حالتان حالة روحیة فسلام علی أرواحهم وحالة جسدیة فسلام علی أجسادهم فربّما هذا هو الفرق بین زیارة مولانا وإمام زماننا المهدي المنتظر عجّل الله فرجه الشریف وبین أجداده الطاهرین ^ والله العالم.


السوال: نقرأ في زيارة عاشوراء في مقطع اللعن ما قبل الاخير اي الذي قبل مقطع السجود، (العن عبيد الله بن زياد وابن مرجانة والخ..)
سؤالي هو: المعروف ان عبيد الله بن زياد هو نفسه ابن مرجانه فلماذا عطف بينهما هنا بالواو كأنهم شخصين مختلفين وليس شخص واحد؟ ارجوا ان توضحوا لي هذه المسألة يرحمكم الله..ووفقكم الله لخدمة الدين والمذهب؟
الجواب: لقد ذكر العلماء وجوها لذلك كما ذكرت تفصیله في شرح زیارة عاشوراء والوجه المختار انّه ذكر ذلك بیان رذالته وانّه ابن زنا من الطرفین فامّه مرجانة كانت معروفة بالزنا كما ان ابوه كان من الزنا كما انّه لم یعرف ابوه و لهذا یقال عنه زیاد ابن ابیه وان معاوية الحقه به خلافا لقول رسول الله حیث كان الولد للفراش وللعاهر الحجر، فنسب تارة الی ابیه لبیان انّه من بیت الزنا من طرف ابیه واخری نسب الی امه لبیان انه من بیت الزنا من طرف  امه ایضا وهذا غایة ما یدل علی خذالته ورذالته وشقاوته وكفره.


السوال: هل ان مقام المرجعية العليا مؤيد ومسدد ويحضا برعاية صاحب العصر والزمان عجل اله فرجه الشريف
الجواب: لا شك إن المرجعية الدينية الحقيقية مؤيدة بتأيدات إلهية وربانيّة وفي رعاية صاحب الأمر#كما قال: وأنا حجّة الله عليهم وهذه الحجيّة فيها جانب الرعاية والتسديد والتوفيق، وأمّا من يدعي المرجعية وهو ليس أهل لها فإنّه يسقط ويهوى وينسى ذكره بعد موته ولله في خلقه شؤون.


* هذا إشكال أحد الإخوان علی السؤال الأول وأجابه سماحة السید أیضاً ونشرناه للتعمیم الفائدة وبیان الحق { المجلة }السوال: كنت أتمنى أن تكون السيد العلوي الذي نعرفة ولكن للأسف الشديد لقد نصرت الباطل في موقفك الأخير من مرجعية الشيخ اليعقوبي،فاستعد للسؤال وطوال الوقوف بين يدي الله؟
الجواب: أشكر حسن ظنك السابق،كما أسأل الله أن يغفر لك سوء ظنّك اللّاحق،إنّ السائل سألني عن أشخاص فأردت أن اُعلمه الطريقة الصحيحة وأعطيه المقياس والميزان الشرعي لتشخيص المرجعية والمراجع بصورة عامة،فأريته الخطوط الأولية لكل مرجع يُرجع إليه في التقليد،وذلك حسب الرّواية العسكرية (أمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه...) وليس مقصودي الطعن بالأسماء والأشخاص بل المقصود فقط إراءة الطريق للأجيال القادمة بأنّ هناك علامات نهتدي بها (وعلامات وبالنجم هم یهتدون )كما في نهج البلاغة فتارة يعطي أمير المؤمنين× علامات المؤمن حتى نعرف المؤمن عن غيره واُخرى علاما ت المتقين،وثلاثة علامات المنافقين،وهكذا...فالقرآن والعترة الطاهرة ^ بمثل هذه العلامات أدّبونا وعرّفونا الطريق، وأمّا بالنسبة إلى سماحة الشيخ اليعقوبي  بالخصوص فاعلم اني اعرفه قبل أن تعرفه،فإنه كان هو وأخوه الفقيد الشيخ علي رحمة الله علیه يحضران في مسجد والدي (الجامع العلوي) في مدينة العبيدية في بغداد وكنت أنا والشيخ علي ندرس عند الوالد( رحمه الله) وكان الشيخ اليعقوبي آنذاك عمره 12 سنة تقريباً فكنت أدّرسه النحو الواضح الجزء الأول على ما في بالي وكان عمري آنذاك 15 سنة ولهذا منذ الطفولة أعرفه وأعرف أُسرته المرموقة العلمية والأدبية، وشهادتي له لا تزيده شرفاً ونقصي إياه ـ والعياذ بالله ـ لا تنقصه منزلةً، ومع هذا التوضیح يا ترى من الذي يستعد للسؤال بين يدي الله يوم القيامة أنا أو أنت؟! أسأل الله سبحانه الكريم الغفور الرّحيم الستار أن يغفر لي ولك،ويجعلنا من أهل الجنّة على سرر متقابلين هناك وحئینذ أذكرك برسالتك هذه، وكيف جرحت مشاعري واتهمتني أنّي نصرت الباطل ولكن دعوت الله أن يقبلني وإياك بقبول حسن وأن ينبتنا نباتاً حسناً، ولا نتحامل بعضنا على بعض،بل بكلّ مودة ومحبّه ووداد على محبة الله وولاية أهل البيت^ نعيش في ظل مولانا صاحب الزمان # وأنّي رضيت عنك وأبرءت ذمتك وإنّي أخاف من عاقبتك لعلّك تخالف سماحة الشيخ يوماً ما،والله العالم بحقائق الأمور،ولا زلت أعتبر نفسي خادماً لك ولكلّ المؤمنين والمؤمنات ما دمت كنت مع الحق وفي الحق وإلى الحق،والله المستعان،وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


السوال: متى يصبح الانسان مرشد لغيره؟
الجواب:  بصورة عامة قال رسول الله |: (كلّكم راع وكلّكم مسئول عن رعیته) فأي مسآلة تعلّمتها فلابد أن تعلّم  غیرك (ومن تعلّم علماً وعمل به وعلّمه دُعي في ملكوت السماوات عظیماً) فلابد أن تكون مرشداً لنفسك أوّلاً ثمّ ترشد الآخرین في أي مسآلة من المسائل العقائدیة والأخلاقیة والفقهیة والإجتماعیة والثقافیة وغیرها،وإذا كنت تقصد من المرشد أن یكون في مقام الأستاذ والمعلم فطبیعة الحال عندما یری التكامل في نفسه ویصل إلی مقام الاستاذیة جاز له أن یرشد التلامذة كیفیة الدروس في أي علم كان،  الإنسان یبدء بنفسه یؤدبها ويهذبها كاملاً،ثمّ یفكر بالأخرین كوظیفة شرعیة، والا فإن فاقد الشيء لایعطیه،فإذا هو لم یهذب نفسه كیف یهذب غیره؟ وإنّ الكلام إذا خرج من القلب دخل في القلب، وإلّا إذا خرج من إلسان لم یتجاوز الآذان، وإنّ الحكمة والمعرفة والعلم لایعمر في القلب المزان بالذنوب والآثام والرذائل الأخلاقیة كما هوواضح،والله المستعان.


السوال: نحن من سكنة محافظة بغداد وأنت تعرف الوضع الامني فإنّه كل يوم نذبح علح الهوية،  ماهو تكليفنا في الوضع الحالي هل ننتظر متى يأتي دورنا لكي نقتل بسيارة اوعبوة او كاتم؟  (افتونا جزاكم الله خيراً)
الجواب: السلام علیكم ورحمة الله وبركاته هناك قصة جمیلة من التاریخ القدیم في عصر بخت نصر فانه كان رجلا سفّاكا یحتل البلاد و یقتل اهلها، الا انه قبل ان یقتلهم یطلب منهم ان یاتیه اعقل من في البلد حتی یسأله سؤال، فان اجاب صحیحا لم یقتلهم والا قتلهم جمیعا، والسؤال هو هل انا اقتلكم ام الله؟ فان قالو انت فكان یقتلهم باعترافهم وان قالوا الله فكان یقتلهم لانه قدر الله علیهم ذلك،‌ فوصل الی اكباتان من مدن ایران القدیمة فطلب اعقل من في البلد فقال احد شبابهم لعقلاء‌ البلد نحن علی كل حال نقتل فاسمحوا الي أنا أجیب بخت نصر، فقبلوا كبار السن والعقلاء ان یرسلوا هذا الشاب الجسور والذكي،‌ فلما ذهب الی بخت نصر اخذ معه ثلاث حیوانات (البعیر والسخلة والبغبغاء) فلما دخل علیه تعجب اذ كل بلد یرسلون الشیبة و في هذه المرة ‌یری شابا فقال له: الم یكن اكبر منك في البلد؟ قال بلى هو بالباب فرای بالباب البعیر، فقال له هذا اكبر مني. فقال له: الیس في البلد من عنده لحیة‌؟‌فقال نعم هذه هي السخلة لها لحیة فتعجب بخت نصر من شجاعة هذا الشاب و جسارته، فقال الم یكن في البلد من یتكلم اجمل منك قال بلی، فأراه البغبغاء، فزاد عجبا فساله هل انا اقتلكم ام الله؟ فقال الشاب لا انت ولا الله، فقال إذن من الذي یقتلكم!؟ فقال الشاب الفهیم الحكیم: ذنوبنا هي التي تقتلنا فإنها تجتمع حتی تخلق مثلك یقتلنا، فاستّر بخت نصر بهذا الجواب وقال همدان... همدان.... اي كل البلد عقلاء حكماء ثم عفی عنهم جمیعا.
نعم ولدي الكریم ان الله سبحانه یقول في كتابه (ان الله  لا یغییر ما بقوم حتی یغیروا ما بانفسهم) وفي الحدیث وفي الحدیث القدسي (الظالم سیفي انتقم منه وانتقم به) وقال سبحانه (مااصابكم من مصیبة‌ فمن انفسكم) فالله سبحانه لایرید لعباده الشر بل یرید لهم الخیر، ولكن الانسان هو الذي یجلب الشر لنفسه، فالمجتمع الذي یذنب یبتلي بالفساد و عدم الامان وبالامراض، و حینئذٍ من أراد النجاة فلا بد أن یفعل كما فعل قوم یونس فإنهم خرجوا إلی الصحراء ‌یبكون تائبون نادمون فدفع الله عنهم العذاب (إن الله لایغیر  ما بقوم حتی یغیروا ما بأنفسهم) هذا أوّلاً، وثانیاً: (قل ما یعبآ بكم ربي لولا دعائكم)  وقال رسول الله | هل أدلّكم علی سلاح ینجیكم من عدوكم قالوا: بلی. قال | الدعاء‌فانه سلاح الانبیاء وسلاح المؤمنین فعلینا ان ندعوا الله لیل  ونهار لیغفر لنا، و لیدفع عنا و عن العراق المظلوم البلایا والمحن والفتن والقتل علی الهویة، وثالثاً: علینا بعد أن یرفع البلاء أن لانعود مرة‌ أخری فإنه تری عند سقوط صدام اتجه الناس الی المساجد والصلاة الا انه ما ان زادت اموالهم الا ورجعوا الى الخمور والملاهي والسفور والفساد والفضائیات المحرمة والرشاوي و و و... اضف الی ذلك اقرء هذه الایة و تدبر فیها وانظر ان الامان متی یكون؟
 قال الله تعالی (الذین آمنوا ولم یلبسوا ایمانهم بظلم اولئك لهم الامن) الانعام: 81 فلابد أوّلاً: من الایمان الكامل، و ثانیاً: عدم الظلم،‌فیاتری من هو العادل الان؟  هل الشعب او الحكومة والدولة او الاسرة او انت الذي تسأل فهل كنت عادلاً، والعدل اتیان الواجبات وترك المحرمات و عدم الاصرار علی الصغائر، وأن لا یأتی بما یخالف المروة، فلنبدء بأنفسنا أولاً ثم نسأل هل ننتظر متی یاتي دورنا...؟  
.والله العاصم والحافظ والحمدلله رب العالمین.

ارسال الأسئلة