مجلة الكوثر صوت الكاظمين منشورات عشاق أهل‌بیت دار المحققین علوي.نت
الفهرست القائمة
مجلة الکوثر 25
■ کلمة التحریر
■ الحوزه العلمیة
■ الثقافة العامة
■ الواحة السید مصطفی ماجد الحسیني
■ مجلة الکوثر السادس والثلاثون والسابع وثلاثون - شهر رجب وشعبان ورمضان 1438هـ -2017م
■ مجلة الكوثر - العدد العاشر - محرم الحرام - سنة 1420 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد التاسع - رجب - سنة 1419 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الثامن - محرم الحرام - سنة 1419 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد السابع - 20 جمادي الثاني - سنة 1418 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد السادس - محرم الحرام - سنة 1418 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الخامس - 20 جمادي الثاني - سنة 1417 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الرابع - محرم الحرام - سنة 1417 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الثالث - 20 جمادي الثاني - سنة 1416 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الثاني - محرم الحرام - سنة 1416 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الاول - 20 جمادي الثاني يوم ولادة سيدة فاطمة الزهراء - سنة 1415 هـ
■ مجلة الکوثر الرابع والثلاثون والخامس وثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م
■ مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م
■ مجلة الکوثر الثاني والثلاثون - شهر رجب المرجب 1436هـ -2015م
■ مجلة الکوثر الواحد والثلاثون - شهر محرم الحرام 1436هـ -2014م
■ مجلة الکوثر الثلاثون - شهر رجب المرجب 1435هـ -2014م
■ مجلة الکوثر التاسع والعشرون -شهر محرم الحرام 1435ه -2013م
■ مجله الکوثر 28-رجب المرجب1434 هـ 2012 م
■ مجله الکوثر 27-محرم الحرام1434 هـ 2012 م
■ مجله الکوثر 26-العدد السادس والعشرون رجب المرجب 1433هـ 2012م
■ مجلة الکوثر 25

واحة المستبصرین

أنقل لكم اليوم هذه القصة التي اشتهرت بشكل كبير في القطيف ونواحيها ومازالت ترن في أذن سامعيها وأنا منهم
القصة وجدت لها ملخص في أحد المنتديات ونقلتها لكم حرفيا دون زيادة أونقصان ولسماع القصة من المستبصر الدكتور تجدون الرابط في أسفل الصفحة
طالما قرأنا وسمعنا عن قصص المستبصرين وكم هي مؤثرة تقشعر منها الابدان حتى ان الانسان لعيونه تدمع وقلبه ينبهر لا لشيء وانما لدخول النور في قلب هذا الانسانالاخ الفلسطيني من جنين يعيش في السعودية مع عائلته وكان كما هو نقل من الوهابية ونقل انه ذات يوم كان في المسجد فاذا احد اهل السنة يرتقي المنبر فيلعن الشيعة ويكفرهم استغرب من ذلك وسال عن سبب هذا اللعن والكره للشيعة...
من تلك اللحظة بدات لحظة البحث والتحول حتى انه اخذ يشكر ذلك الوهابي الذي كان سبب معرفته للحقيقة..
بدات مرحلة البحث والتحقق والقراءة حتى انه تعرف على احد الفضلاء وساعده في البحث بتوفير الكتب له باي طريقة. وقد احب اهل البيت^ وتعلق بهم وعاش هذا الحب لوحده وعانى ما عانى من الم الوحدة والغربة..
واثناء معاناته اصابه مرض عضال في الكلى وكلما استاصل ورم انتقل الى مكان اخر في جسده وظل يعاني من المرض لثلاث سنوات ونصف. وبدات رحلة حياته الاخيرة لانه بدا بالعلاج الكيميائي.. وكان سفره الاخير الميؤوس منه الى القاهرة لاخذ الجرعة الاخيرة من هذا العلاج المميت ودع زوجته وابناءه واهله واخوته... كان يعرف انه الوداع الاخير اوصى اهله واخيه في جنين بالقيام باللازم عند وفاته...
لكن كانت اهم وصية للرجل الذي ساعده في طريقه الى التشيع هي أن يدفنه مع الشيعة حتى يكون ولاءه ظاهرا للجميع فسافر الى القاهرة بالم الصبر والفراق لكن احساس داخله يلازمه انه مطمئن..
دخل المستشفى وكانت الاجهزة والأطباء حواليه واخذ الجرعة الاولى وراح في غيبوبة لانه بعد الجرعة يصاب بهذه الحالة. الى ان جاء موعد الجرعة الاخيرة حيث انه سمع الطبيب يقول وقعوا على شهادة الوفاة لانه منتهي ولن يتحمل هذه الجرعة واخبر الطبيب الممرضين بان يتصلوا باهله حال وفاته.
يقول المستبصر: لقد نزعوا ثيابه ولم يبقى عليه الا الغطاء وذلك لتسهيل وضع الاجهزة.
وكان في غرفة الانعاش وكانت من الزجاج ولها باب يتسع فقط لادخال السرير واخراجه اعطوه الجرعة وراح في غيبوبة تامة.. لا يشعر الا انه في عالم ابيض ولكن بداخله احساس بانه في الجنة...
وبينما هو كذلك اذا تحول الباب الى باب على شكل اسلامي واذا به ينفتح ونور اخذ ببصره ولبه وشخص دخل اليه وقال له انا علي بن ابي طالب احببتنا فاحببناك
يقول المستبصر الى الآن لا يستطيع ان يعبر على نظراته له أهي نظرات محب ام شفاء واخذ يعدد الكلمات ولم يستطيع ان يعبر عن تلك النظرة في وجه الامام× ثم كان بيده ابريق من الفخار فاخذ الابريق وصار يصب الماء من اعلى راسه الى اخمص قدميه واختفى وعادت الغرفة كما كانت..
وما هي الا لحظات حتى حدث ما حدث في المرة الاولى من دخول النور اليه واذا بشخص اخر ويقول له انا الحسين بن علي× وكان عليه رداء اخضر (بشت) فغطاه به واخذ بيده واجلسه على السرير واختفى..
يقول انتبهت من الغيبوبة وانا جالس على السرير كما وضعني الامام× واحسست بان الرؤيا بشرى لشفائي واحس بالشفاء في جسده واخذ بخلع جميع الاجهزة التي كانت على جسده
اخذ يتحدث الاخ المؤمن ويقول: نزعت الاجهزة من على جسمي وانا ابتسم واقنع نفسي اني شفيت تماما وانني لا زلت اعيش واحسست بسرور كبير وافتخار عظيم بهذه الرؤيا التي هي البشرى بشفائي فدخلت الممرضة ورات نورا في وجهه حتى انها لم تستطع النظر اليه، واخذت تصرخ من فعل بك ذلك الذي نزع الاجهزة يريد قتلك، الا انه ابتسم واخبرها انه شفي ولا يريد هذه الاجهزة ويريد العودة الى السعودية لاكمال مراسم عاشوراء لانه كان في اليوم الخامس وهو يحب دائما حضور هذه المجالس.
واتصل باهله وانبهرت زوجته عندما سمعت صوته لانهم موقنون ان علاجه هذا هو الاخير لان المرض انتقل الى اجزاء كثيرة من جسمه الا انه ببركة اهل البيت^ عاد لبيته بصحة وعافية ويكمل عشرة عاشوراء.
يقول انه لم يخبر احدا عن هذه الرؤيا الا بعد ان اخذ فتوى بنشرها على الملا وبالفعل انتشرت الرؤيا وسجلت في سيديات وعرف الجميع القصة ومع انه تخلص من الم المرض الا انه تعرض لالام اخرى من المجتمع ومن المحيطين به عاش لحظات تخلي اصدقاءه منه واعزاءه، حتى ابنه لم يسلم من المسيئين فقد كان ابنه من الاوائل الا ان مدرسه انزل معدله من التسعين الى السبعين مما اضطره ان يبعد عائلته من المكان الذي يعيش فيه خوفا على سلامتهم..ها هو يعيش الغربة والوحدة والظلم والاضطهاد.
ساله احد الاخوان ما سبب حصولك على هذه الدرجة؟؟ اجاب: انا انسان عادي لا احب الظهور ومن عملي الى البيت والى المسجد. وبعد استبصاره اخذ يعيش المعاناة مع ربه واهل البيت^ ويشكو الى الله واليهم حاله في صلاة الله ويدعو لمن حوله حتى انه ينسى ان يدعو لنفسه لكنه دائما كان ينادي باهل البيت^.
بعد كذا شهر طلب منه المستشفى في مصر الحضور للمعاينة والتاكد من صحته وهناك من طلب التقارير الصحية لحالته للتاكد من كلامه فرد عليهم: لا احتاج الى التقارير لان الاطباء في المستشفى احياء وهم شهود ذهب الاخ المؤمن الى القاهرة وشاهد الطبيب المشرف عليه وعندما تحققوا من هذه المعجزة اعلنوا استبصارهم.يقول الاخ كان للطبيب اخ شيخ في الازهر وطلب الطبيب مقابلته لاخيه الشيخ وقابله الشيخ واستبصر وهكذا امتد الاستبصار حتى في المساجد في مصر واصبح الاخ داعية لاهل البيت^، لكنه كان يردد انا كنت دائما ادعو الناس لانصاف اهل البيت^ في التاريخ هذا هو هدفي..
يقول انه من خلال زيارته لمصر ومقابلته لاكثر الناس والدعوات التي تصله استبصر حوالي 4500 شخص ناهيك عن المستبصرين الذين لا يعرفهم ويقول وجهت اليه دعوة الى الاردن وذهب اليها ومن خلال مقابلاته استبصر حوالي لا اذكر الرقم لكنه يزيد عن العشرة ونيف شخص ثم رجع الى اهله في جنين لمقابلة اخيه الذي كان سوف يتلقى جثته بعد موته ويؤدي عنه وصيته..
يقول كان مرتبكا ومتخوفا من تلك الزيارة خاصة وبعد ان عرفوا قصة استبصاره ولكنه لم يتوقع ان يستقبله اخوه بكل ترحاب وان يستبصر اغلب عائلته ويستبصر من فلسطين حوالي الالف فما فوق.. ولا اعرف صحة هذه الارقام لكني سمعتها منه كلامه... وها هو الرجل تتلقفه الايدي بسبب كرامته وصبره وحبه وولائه لاهل البيت^ فهنيئا له هذا الماء الذي صبه عليه امير المؤمنين× وهنيئا له رداء الامام الحسين×. يقول الاخ انه لا فرق بين الامام امير المؤمنين× وابنه الحسين× الا اختلاف الذقن.. فذقن علي× كثيف اسود وذقن الحسين× كثيف يغطيه الشيب الابيض.
وينهي كلامه انه يفتخر بهاتين الكلمتين ويعتز بهما لانها من امير المؤمنين×                      «احببتنا فاحببناك»
‹ من المحبوب ومن المعشوق واحة أهل البیت ›