مجلة الكوثر صوت الكاظمين منشورات عشاق أهل‌بیت دار المحققین علوي.نت
الفهرست القائمة
مجلة الكوثر
العدد السابع
20 جمادي الثاني
سنة 1418 هـ
■ مجلة الکوثر السادس والثلاثون والسابع وثلاثون - شهر رجب وشعبان ورمضان 1438هـ -2017م
■ مجلة الكوثر - العدد العاشر - محرم الحرام - سنة 1420 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد التاسع - رجب - سنة 1419 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الثامن - محرم الحرام - سنة 1419 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد السابع - 20 جمادي الثاني - سنة 1418 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد السادس - محرم الحرام - سنة 1418 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الخامس - 20 جمادي الثاني - سنة 1417 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الرابع - محرم الحرام - سنة 1417 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الثالث - 20 جمادي الثاني - سنة 1416 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الثاني - محرم الحرام - سنة 1416 هـ
■ مجلة الكوثر - العدد الاول - 20 جمادي الثاني يوم ولادة سيدة فاطمة الزهراء - سنة 1415 هـ
■ مجلة الکوثر الرابع والثلاثون والخامس وثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م
■ مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م
■ مجلة الکوثر الثاني والثلاثون - شهر رجب المرجب 1436هـ -2015م
■ مجلة الکوثر الواحد والثلاثون - شهر محرم الحرام 1436هـ -2014م
■ مجلة الکوثر الثلاثون - شهر رجب المرجب 1435هـ -2014م
■ مجلة الکوثر التاسع والعشرون -شهر محرم الحرام 1435ه -2013م
■ مجله الکوثر 28-رجب المرجب1434 هـ 2012 م
■ مجله الکوثر 27-محرم الحرام1434 هـ 2012 م
■ مجله الکوثر 26-العدد السادس والعشرون رجب المرجب 1433هـ 2012م
■ مجلة الکوثر 25

كلمة المجلة - الحوزة العلمية

كلمة المجلة

الحوزة العلمية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحوزةالعلمية هي المركز الذي يتخرّج منه عالم الدين الرجل المثالي والقدوةالواقعي في المجتمع، وكانت ولا تزال وستبقى محور الأُمّة الإسلامية، وقطب رحاها ومنارها ولوليها الفكري والثقافي، وهي السدّ المنيع أمام هجمات الأعداء من الداخل والخارج.
ولقد سارت الحوزةعلى منهج الأنبياء في التبليغ والوعظ وتحمّل المسؤوليات في المجتمع، وتذليل الصعاب التي تواجه الأمّة وإزالة العقبات في طريق سعادة البشرية. لا يحدوها في ذلك إلّا رضا الله تعالى.
وسجّل التاريخ حافل بنماذج صادقة وصور مشرقة من مواقف علمائنا الأبرار، فمنهم من قاد الحملات الميدانية، ومنهم من نال درجة الشهادة، ومنهم من قاوم تيّار أعداء الفكر الإسلامي أو جادل بالتي هي أحسن و...
ولتجدنّ جميع العلوم الإنسانية النافعة منشؤها من مداد العلماء الأفضل من دم الشهداء، والتي هي مدار المدارس العلمية في العالم إلى وقتنا الحاضر، والإنسانية مدينةٌ لهم.
ولأهمية طلب العلم وفضيلة ومكانة العلماء، أكّد القرآن الحكيم بآيات كثيرة، وكذلك المعصومون بأحاديث جمّة مستفيضة، تحثّ الإنسان على تحصيل العلم ثم نشره.
ومنهذا المنطلق دأبت الجمهورية الإسلامية في إيران، ـ التي أرسى دعائمها علماء الدين ـ على خدمة طلبة العلم من كافّة الأقطار، ووفّرت لهم الامكانيات، وخصوصاً في بلدة العلم، ومركز الحوزة قم المقدّسة (عش آل محمد|) حيث أعدّت لهم كل ما يتناسب ووضعهم في تحصيل العلم الربّاني، كي يرجعوا إلى قومهم وهم متسلّحون بالعلم والثقافة الغيمانية ومستنيرين بهداه، لينذروا قومهم ويبلِّغوا رسالات ربّهم ويزكوهم ويعلّموهم الكتاب والحكمة، كما كانت من جملة مهام الأنبياء وخصائصهم الركيزة.
ولذا نجد في (المركز العالمي للدراسات الإسلامية) الذي أُعد لخدمة هذه الشريحة، أنّ الطلبات الموجهّة إليه من قبل أبناء المجتمعات في مختلف أنحاء العالم ييد على 30 ألف شخص سنوياً يبدون رغبتهم الشديدة في الالتحاق بصفوف الحوزة العلمية في قم المقدّسة.
والملاحظ: أنّ الكثير من هؤلاء كانوا من مذاهب أبناء العامة، وقد استبصروا على مذهب أهل البيت^، وأحبّوا أن يزدادوا من دراسة فقه آل محمد|، لينشروه في أوساط مجتمعاتهم وقومهم إذا عادوا، لما لمسوه في الحاجة الضرورية لهداية الآخرين فكرياً وفقهياً وعقائدياً.
ومن مبادئ الإسلام في عدم التمييز وعدم الفرق بين اللغات والألوان والقوميات، انطلقت الحوزة العلمية في تبنيها لجميع أبنائها في عامّة البلدان، ففي الصف الواحد أو المرحلة الواحدة ترى الطلّاب من مختلف اللغات والجنسيات تحت سقف واحد يضمّهم الحب والآخاء والمودّة والصفاء.
وبما أن (المركز العالمي) يشرف على أعمال هذه الثلّة المؤمنة الداعية ـ طلاب اليوم، علماء ومبلِّغي الغد ـ أخذ المركز على عاتقه النهوض بما يقوّم ويرفّه على طلّابه، فقام بعدّة سفرات علمية وأثرية وتنقلات ترفيهية للمراقد المشرّفة للأولياء، والأماكن السياحية، لما يحمل السفر في طيّاته من مغانم كريمة في رفع المستوى النفسي والانبساط الروحي والبناء الثقافي استناداً لمبدأ (سافروا تصحّوا وتغنموا) ولاستعادة النشاط العلمي، وللاستعداد الذهني في تقبّل الدروس وبضمن هذه السفرات إعداد برنامج علمي مدروس، ويرافق الطلبة الأساتذة والمربّون والمشرفون.
ومندوب مجلّة  [الكوثر] رافق السفرة الأخيرة إلى مقد ثامن حجج الله الإمام الرضا× ـ في مشهد ـ التي قام بها المركز وإرتأت أن تنشر بعض وقائعها، بمختلف اللغات لتثبت أنّ الغسلام العزيز، والحوزة العلمية، ومسار ومنهج المجلة يواكب المؤاخاة بين أبناء اللغات المختلفة وصبّها في بودقة واحدة، ما دام تحت مظلّة الإيمان وقالب العلم. واعتبرت هذا العدد (السابع) عدداً خاصّاً.
رئيس التحرير

{prev_post_title} رحلة الهجرة والتزكية - هادي نبوي ›