ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٣٩/٦/٣ من نحن منشورات مقالات الصور صوتيات فيديو أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها
■ کلمتنا: هل نزول القرآن الكريم من التجلّي أو التجافي؟
■ واحة الـمـلـف
■ لماذا ندرس سيرة أهل البيت^؟ بقلم: السيد فالح عبد الرضا الموسوي
■ العقل في مدرسة الإمام الکاظم×بقلم: سماحة السید عادل العلوي
■ النص علی إمامة الإمام الکاظم×بقلم: سماحة السید حسن الخباز
■ القرآن في حیاة الإمام الکاظم×بقلم: سماحة الشیخ عبد الجلیل المکراني
■ واحة الـحوار
■ تفسير الآيات المتشابهة من القرآن - الشريف المرتضی علم الهدی&
■ يعيش مع الكتاب بعد طباعته اكثر من أثناء تأليفه - حوار مع: سماحة السيد أحمد الحسيني الإشكوري
■ الدعاء سلاح المؤمن - حوار مع: سماحة سید حسین الشاهرودي
■ قوموا لله - حوار مع : سماحة السيد عادل العلوي
■ هو الإنسان الكامل - حوار مع: السيد حسن نصر الله
■ واحة المحاضرات
■ تزكية النفس - سماحة السيد منير الخباز
■ المبادئ الأساسية في فهم القرآن الكريم - الشيخ ميثم الديري
■ سورة التوبة براءة من المشركين - الدكتور علي رمضان الأوسي
■ واحة أهل البیت^
■ امتحان الله عزّ وجل أوصياء الأنبياء في حياة الأنبياء
■ الإسراء والمِعْراج رحلةٌ حيَّرت العقول - بقلم: حسين عبيد القريشي
■ الكثرة حقّ أم باطل؟ - بقلم: الشيخ حسين شرعيات
■ عظمة أمیر المؤمنین علي بن أبي طالب× - فاضل الفراتي
■ فكر الإمام علي بن أبي طالب× - إعداد: نبيهة علي حسن مدن
■ عاقبة المشتركين في قتل الإمام الحسين× - الدکتور فارس العامر
■ منهج الامام الصادق× في بناء الجماعة الصالحة - اعداد الدکتور علي رمضان الأوسي
■ واحة الثـقـافـة
■ العادة السرية - السيد مهدي الغريفي
■ هاتف العقل - آیة الله المرحوم السيد علي العلوي
■ واحة الصور
■ الـحـرب أو الفـقـرأیّهما الأخطر ؟!!
■ الشجرة المبارکة بعض تلامذة الآخوند الخراساني
■ کن أنت - کلّ يوم ممکن یکون بداية
  1. صحیفة صوت الکاظمین 222-221 أشهر محرم الحرام و صفر 1439 هـ
  2. صحیفة صوت الکاظمین 219-220 أشهر ذي القعدة وذي الحجة 1438هـ . 2017م
  3. مجلة الکوثر - السادس والثلاثون والسابع وثلاثون - شهر رجب وشعبان ورمضان 1438هـ -2017م
  4. صحیفة صوت الکاظمین 216-218 أشهر رجب - شعبان - رمضان 1438هـ . نيسان / ايّار / حزيران 2017م
  5. مجلة الكوثر - العدد العاشر - محرم الحرام - سنة 1420 هـ
  6. مجلة الكوثر - العدد التاسع - رجب - سنة 1419 هـ
  7. مجلة الكوثر - العدد الثامن - محرم الحرام - سنة 1419 هـ
  8. مجلة الكوثر - العدد السابع - 20 جمادي الثاني - سنة 1418 هـ
  9. مجلة الكوثر - العدد السادس - محرم الحرام - سنة 1418 هـ
  10. مجلة الكوثر - العدد الخامس - 20 جمادي الثاني - سنة 1417 هـ
  11. مجلة الكوثر - العدد الرابع - محرم الحرام - سنة 1417 هـ
  12. مجلة الكوثر - العدد الثالث - 20 جمادي الثاني - سنة 1416 هـ
  13. مجلة الكوثر - العدد الثاني - محرم الحرام - سنة 1416 هـ
  14. مجلة الكوثر - العدد الاول - 20 جمادي الثاني يوم ولادة سيدة فاطمة الزهراء - سنة 1415 هـ
  15. مجلة عشاق اهل بیت 7
  16. مجلة عشاق اهل بیت 6
  17. مجلة عشاق اهل بیت 5
  18. مجلة عشاق اهل بیت 4
  19. مجلة عشاق اهل بیت 3
  20. مجلة عشاق اهل بیت 2
  21. مجلة عشاق اهل بیت 1
  22. صحیفة صوت الکاظمین 215-212 شهور ربیعین وجمادیین 1438هـ . دیسمبر / مارس2017م
  23. صحیفة صوت الکاظمین 210 -211 شهر محرم وصفر 1438هـ . أکتوبر/ نوفمبر 2016م
  24. صحیفة صوت الکاظمین 208 -209 شهر ذي القعدة وذي الحجة 1437هـ .أغسطس/سبتمبر 2016م
  25. مجلہ عشاق اہل بیت 14و 15 ۔ ربیع الثانی 1437 ھ
  26. مجلہ عشاق اہل بیت 12و 13 ۔ ربیع الثانی 1436 ھ
  27. صحیفة صوت الکاظمین 206 -207 شهر رمضان وشوال 1437هـ .نیسان/أیار2016م
  28. مجلة الکوثر الرابع والثلاثون والخامس وثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م
  29. صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ .نیسان/ أیار 2016م
  30. صحیفة صوت الکاظمین 203-202 شهر جمادي الاول والثاني 1437هـ .فبرایر/مارس 2016م
  31. مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م
  32. صحیفة صوت الکاظمین 201-200 شهر ربیع الاول والثاني 1437هـ .دیسمبر/کانون الاول 2015م
  33. صحیفة صوت الکاظمین 198-199 شهر محرم الحرام وصفر 1436هـ .اکتبر/نوفمبر 2015م
  34. صحیفة صوت الکاظمین 196-197 شهر ذي القعدة وذي الحجة 1436هـ . اغسطس/سبتمبر 2015م
  35. صحیفة صوت الکاظمین 194-195 شهر رمضان وشوال 1436هـ . حزیران/تموز 2015م
  36. صحیفة صوت الکاظمین 193 شهر شعبان 1436هـ . مایو/آیار 2015م
  37. صحیفة صوت الکاظمین 192 شهر رجب المرجب 1436هـ . ابریل /نیسان 2015م
  38. مجلة الکوثر الثاني والثلاثون - شهر رجب المرجب 1436هـ -2015م
  39. مجلة الکوثر الواحد والثلاثون - شهر محرم الحرام 1436هـ -2014م
  40. صحیفة صوت الکاظمین 190 -191 شهر جمادي الاول والثاني 1436هـ. فبرایر/شباط 2015مـ.
  41. صحیفة صوت الکاظمین 189 شهر ربیع الثاني 1436هـ. ینایر/کانون الثاني2014مـ.
  42. صحیفة صوت الکاظمین 188 شهر ربیع الاول 1436هـ. کانون الاول/ کانون الثاني 2014مـ.
  43. صحیفة صوت الکاظمین 187 شهر صفر المظفر 1436هـ. دیسمبر/ کانون الاول 2014مـ.
  44. صحیفة صوت الکاظمین 186 شهر محرم الحرام 1436هـ. اکتوبر/ تشرین الاول 2014مـ.
  45. صحیفة صوت الکاظمین 185 شهر ذي الحجة 1435هـ. سبتمبر/ أیلول 2014مـ.
  46. صحیفة صوت الکاظمین 184 شهر ذي القعدة 1435هـ. اغسطس/ اب 2014مـ.
  47. صحیفة صوت الکاظمین 183 شهر شوال المکرم 1435هـ. یولیو/تموز 2014مـ.
  48. صحیفة صوت الکاظمین 182 شهر رمضان 1435هـ. یونیو/حزیران 2014مـ.
  49. مجلة الکوثر الثلاثون - شهر رجب المرجب 1435هـ -2014م
  50. صحیفة صوت الکاظمین 181 شهر شعبان المعظم 1435هـ. یونیو/حزیران 2014مـ.
  51. صحیفة صوت الکاظمین 180 شهر رجب المرجب 1435هـ. مایو/أیار 2014مـ.
  52. صحیفة صوت الکاظمین 179 شهر جمادي الثاني 1435هـ. ابریل/نیسان 2014مـ.
  53. صحیفة صوت الکاظمین 178 شهر جمادي الأول 1435هـ. مارس/آذار 2014مـ.
  54. صحیفة صوت الکاظمین 177 شهر ربیع الثاني 1435هـ.فبرایر/شباط2014مـ.
  55. صحیفة صوت الکاظمین 176 شهر ربیع الأول 1435هـ. ینایر/کانون الثاني2014مـ.
  56. صحیفة صوت الکاظمین 175 شهرصفر 1435هـ. دیسمبر/کانون2013مـ.
  57. مجلة عشاق اهل بیت 11
  58. مجلة الکوثر التاسع والعشرون -شهر محرم الحرام 1435ه -2013م
  59. صحیفة صوت الکاظمین 174 شهر محرم الحرام1435
  60. صحیفة صوت الکاظمین 173 شهر ذي الحجة 1434
  61. صحیفة صوت الکاظمین 172 شهر ذي القعده
  62. مجلة عشاق اهل بیت شماره 10شوال 1434هـ
  63. صحیفة صوت الکاظمین 171 شهر شوال
  64. مجلة عشاق اهل بیت 8 - شوال 1333هـ
  65. مجلة عشاق اهل بیت 9 - ربیع الثانی 1334
  66. مجله الکوثر 28-رجب المرجب1434 هـ 2012 م
  67. مجله الکوثر 27-محرم الحرام1434 هـ 2012 م
  68. صوت الكاظمین-العدد 170-رمضان 1434 هـ -یولیو/تموز2013 م .
  69. مجلة صوت الکاظمین العدد166
  70. صوت الكاظمین-العدد 169-شعبان المعظم 1434 هـ - یونیو 2012 م .
  71. صوت الكاظمین-العدد 168-رجب المرجب 1434 هـ - مایو 2012 م .
  72. صوت الكاظمین-العدد 167 -جمادی الثانی 1434 هـ - أبریل 2013 م .
  73. صوت الكاظمین-العدد 165-ربیع الثانی 1434 هـ - فیرایر 2012 م .
  74. صوت الكاظمین-العدد 164-ربيع الاول 1434 هـ - يناير 2013 م .
  75. صوت الكاظمین-العدد 149-ذی الحجة 1432هـ - أکتوبر 2011 م .
  76. صوت الكاظمین-العدد 150-محرم الحرام 1433 هـ - نوفمبر 2011 م .
  77. صوت الكاظمین-العدد 151-صفر المظفر 1433 هـ - ینایر 2012 م .
  78. صوت الكاظمین-العدد 152-ربع الأول الخیر 1433 هـ - فبرایر 2012 م .
  79. صوت الكاظمین-العدد 153-ربیع الثانی1433 هـ - مارس 2012 م .
  80. صوت الكاظمین-العدد 154-جمادی الأولی 1433هـ - مایو 2012 م .
  81. صوت الكاظمین-العدد 155-جمادی الثانی 1433 هـ - یونیو 2012 م .
  82. صوت الكاظمین-العدد 157-شعبان المعظم 1433 هـ - اغسطس 2012 م .
  83. صوت الكاظمین-العدد 156-رجب المجرب 1433 هـ - یولیو 2012 م .
  84. صوت الكاظمین-العدد 158-رمضان الکریم 1433هـ - اغسطس 2012 م .
  85. صوت الكاظمین-العدد 159-شوال 1433هـ - سبتمبر 2012 م .
  86. صوت الكاظمین-العدد 160-ذی القعدیة 1433 هـ - سبتمبر 2012 م .
  87. صوت الكاظمین-العدد 161-ذی الحجة 1433 هـ - آکتوبر 2012 م .
  88. صوت الكاظمین-العدد 162-محرم الحرام 1434 هـ - نوفمبر 2012 م .
  89. صوت الكاظمین-العدد 164-صفر الخیر 1434 هـ - دیسمبر2012 م .
  90. صوت الكاظمین-العدد 163-صفر الخیر 1434 هـ - دیسمبر2012 م .
  91. مجله الکوثر 26-العدد السادس والعشرون رجب المرجب 1433هـ 2012م
  92. مجلة الکوثر 25

سورة التوبة براءة من المشركين - الدكتور علي رمضان الأوسي


بسم الله الرحمن الرحیم
(بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ، فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ، وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ، إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ، فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ، كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ، كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ، اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ، لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ، فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ، وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ، أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَن، قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ، وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)().
السورة مدنية، من أواخر ما نزل من القرآن الكريم في المدينة في السنة التاسعة للهجرة، وتحدثت السورة عن معركة تبوك وما قبلها وما بعدها وراجعت السورة في آياتها الاولى العهود والمواثيق، بعد اعلان البراءة من المشركين، وعنيت بالحديث عن العلاقات بين المسلمين والمشركين وكذلك مع أهل الكتاب والاعراب والمنافقين ونعت على المتثاقلين في الخروج لمعركة تبوك بينما دعت أهل المدينة والاعراب حولها لمبايعة رسول الله| وألا يتخلفوا عن اللحاق بالمعركة، وفي ختام السورة تحدثت عن صفات في رسول الله|. 
وسمّيت السورة بأسماء عديدة منها: (براءة، الفاضحة، المنكلة، المقشقشة).
البسملة:
لم ترد في افتتاح هذه السورة بسملة، وقد ورد في تفسير ذلك قولان:
1-ما رواه ابن عباس عن امير المؤمنين علي× قوله: ان البسملة أمان، والبراءة نزلت بالسيف ليس فيها أمان.
2-ان التوبة والانفال سورة واحدة.
ويبقى القول الاول هو الأرجح  فهي رواية أفصحت عن واقع قرآني في افتتاح السورة.
البراءة:
تعني انقطاع العصمة، فقوله تعالى: (براءة من الله ورسوله) اعلان هذا الانقطاع وإلغاء العهد الذي تمّ به توثيق العلاقة مع هذه الاطراف من المشركين، فقد كانت ثمة عهود للنبي| مع بني كنانة وبني خزاعة وبني ضمرة وغيرهم وكان عهد النبي| معهم هو معاقدة عن الله سبحانه (وما ينطق عن الهوى ان هو إلا هو وحي يوحى)().
فألغاء هذه العهود مع المشركين لعدم بقاء اطمئنان تستقر له النفس الى تلك العهود بعد تآمرهم وخرقهم لها لذا أكّدت الآية اللاحقة على هذه الحالة والتي تشكل أقوى مبرّر موضوعي لألغاء العهود ولو من طرف واحد، ورغم ذلك ابقى النبي| بني ضمرة الى مدتهم حيث بقيت لهم تسعة أشهر فبقي النبي| وفياً على عهده حتى انقضائها.
فرصة للمراجعة:
(فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ).
وان تضمنت الآية تهديداً لهم بالترقب بعد نهاية أربعة أشهر، لكنها فرصة للمراجعة (فسيحوا في الارض) وهو السير على مهل وبأمان لا يصيب المشركين مكروه منا في هذه الأشهر الاربعة التي انطلقت في العاشر من ذي الحجة يوم الحج الاكبر وحتى العشرين من ربيع الاول.
وحتى لا يفهموا انهم قادرون أعلمهم الله أنهم لا يفوتونه وتحت قبضته سبحانه (وان الله مخزي الكافرين) اي مذلهم بالأسر او القتل في الدنيا والعذاب في الآخرة.
أذَان من الله ورسوله:
إعلام الى الناس وليس للمشركين فقط حتى يعلم الجميع هذه البراءة وذلك يوم الحج الاكبر وهو يوم النحر العاشر من ذي الحجة تمييزاً عن الحج الأصغر وهو (العمرة)().
والبراءة هي من المشركين ومن عهودهم فالمشرك لا يمثل ديناً وليس لشركه اعتبار فالشرك هو تدنٍّ خطير في النظرة الى موحد الكون والانسان.
مدونات البراءة:
1-ألا يحج بعد هذا العام مشرك
2-لا يطوف في البيت عريان وكان المشركون يطوفون عراة يصفقون ويصفرون.
3-إلغاء عهد المشركين، وقد ابقاهم الرسول الى مدتهم بحكم القرآن الكريم.
لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك:
هذا هو تبليغ الأمين جبرائيل× الى رسول الله|: يا محمد لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك، وقد أخذ امير المؤمنين× الآيات من ابي بكر بعد ان لَحق به أمير المؤمنين بأمر رسول الله| في الطريق من المدينة الى مكة، ولمّا دخل الامام علي× مكة يوم الحج الأكبر حيث حضر الناس فقام خطيباً فيهم فقرأ عليهم الآيات العشر الأولى من سورة البراءة وقال للناس: لا يطوفن في البيت عريان ولا يحجن بالبيت مشرك، ومن كانت له مدة فهو الى مدته ومن لم يكن له مدة فمدته أربعة أشهر().
مقيدات في خطاب البراءة:
على الرغم من ان الشرك يمثّل نكوصاً فكرياً وعقائدياً ويعدّ تخلفاً يدلّ على ضعة وخسران ومع انه ليس بدين لكنْ تعاملت آيات البراءة وقتال المشركين الست عشرة الاولى من سورة التوبة، مع هذه الطائفة من الناس بمقاييس ومعايير دقيقة باحترام للعهود المبرمة ونستكشف ذلك من خلال ما نذكره في بيان هذه الآيات المباركة لموضوعي البراءة والقتال:
1-التوبة بالرجوع الى التوحيد: 
قوله سبحانه: (فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ) من الضّلال. وقوله سبحانه: (فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ) أي إنْ أعلموا عن توبة بترك الشرك واداء ما عليهم من صلاة وزكاة فكفّوا عنهم (فخلوا سبيلهم) ولا تتبعوا أعمالهم بعد ذلك فان الله يرحم ويغفر لمن تاب وأناب اليه.
وقوله سبحانه: (فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ) فتوبتهم عن الكفر بالله والشرك به سبحانه تجعلهم أخوة للمؤمنين في الدين لهم ما لكم ايها المؤمنون وعليهم ما عليكم.
وقوله سبحانه: (ويتوب الله على ما يشاء) فالله سبحانه يقبل توبة من تاب منهم ودخل الاسلام والله عليم بالاسرار،وحكيم لا يفعل الا حكمة.
فالتوبة الحقّة والرجوع عن الشرك الى التوحيد هو أحد اكبر اسباب عدم ملاحقتهم وعدّهم جزء من المؤمنين يتساوون في الحقوق والواجبات (فأخوانكم في الدين) بعد توبتهم ودخولهم الاسلام. بسياق (وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة).
2-الاستجارة:
(وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ)
فأثناء الأشهر الاربعة او بعدها اذا ما جاء مشرك يستأمنك يا رسول الله ويطلب الأمان والجوار منك (فأجره) أي أمّنه. من اجل ان يسمع القرآن ويتدبّر فيه ثمّ إنْ لم يسلم أوصله الى دياره ومكان أمنه (ثم ابلغه مأمنه) فهؤلاء قوم لم يعلموا ولم يفهموا ما الاسلام وماذا يريد منهم (ذلك بانهم قوم لا يعلمون) وهنا دعوة للمشركين للتدبّر في  الخطاب الالهي، وهي فرصة مراجعة بوعي وتدبر لعلهم يهتدون الى التوحيد.

3-الالتزام بالعهد:
(فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ)
وهؤلاء أهل مكة او من كان في صلح الحديبية الذي جرى سنة 6 للهجرة على مقربة 15 ميلاً من مكة المكرمة، فهم في عهد مع الرسول| وقد خرم العهد بعض منهم لكن هناك من استقام واستمر على العهد ولم ينقضه.
(فما استقاموا لكم) على العهد فاستقيموا لهم على الوفاء بالعهد وشروطه (ان الله يحب المتقين) وهذه دعوة حقّة للموفين بعهودهم غير الخائنين ولربّما تتعلق هذه الدعوة بالمؤمنين اكثر لما من علاقة مباشرة بين التقوى الخاصة والايمان لتشجيعهم على الوفاء بالعهد ان استمر الطرف المشرك على الالتزام بشروط العهد.
وقوله تعالى: (إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)، فان المشركين إن لم ينقضوا عهدهم ولم ينتقصوا من شروط الميثاق شيئاً ولم يساعدوا احداً من اعدائكم عليكم فالموقف هو اتمام العهد والوفاء به الى مدة الانقضاء حتى لو انتهت الاشهر الاربعة كما حصل مع بني ضمرة حيث بقيت 9 اشهر على عهدهم مع رسول الله|: (فأتموا اليهم عهدهم الى مدتهم).
ويأتي الخطاب مشجعاً المؤمنين على الالتزام (ان الله يحب  المتقين).
4-القتال هو الخيار الاخير:
(فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ)
الاشهر الحرم التي حرم الله فيها القتال هي: (ذو القعدة، ذو الحجة، محرم، رجب) فاذا خرجت هذه الاشهر ومضت يأتي دور الخيارات الاربعة: 1- نصب الكمائن وغلق الطرق، (واقعدوا لهم كل مرصد)، 2-منعهم من التنقل (واحصروهم)، 3- تأسيرهم (وخذوهم)، 4- القتال ضدهم (فاقتلوا المشركين)، وهذه الخیارات تعتمد علی الظروف وطبيعية المواقف ومقتضياتها،فيقدم إحداها على الاخرى فان لم تنفع فيقع القتال معهم والمواجهة الساخنة.
فهؤلاء المشركون وضعوا امام فرص ثلاث قبل القتال وذلك ليراجعوا أنفسهم وأفكارهم ويتدبّروا في كلام الله.
5- قتال الطائفة الغادرة:
وهم بنو بكر حينما هاجموا وغدروا ببني خزاعة الذين كانوا في حلف مع الرسول| فأمر القرآن الكريم بقتال بني بكر (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين).
وهذه الآية أنبأت بنصر وقد تحقق فعلاً ذلك الانتصار وشفى الله صدور بني خزاعة المؤمنين بإعلاء كلمة الله، فأخزى الله بني بكر وأذلّهم بالأسر والغلبة وأذهب الغم والكرب الذي كان على اولئك المؤمنين (ويذهب غيظ قلوبهم).
وانه بعد نقضهم للعهود والايمان وبعد طعنهم في الدين يوجه القرآن الكريم القتال لائمة الكفر وليس للناس العاديين (فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم).
بعد هذا كلّه ابقى القرآن الكريم باب التوبة مفتوحاً لمن تاب ودخل الاسلام (ويتوب الله على من يشاء).
هذه المقيدات الخمسة في تطبيق البراءة من المشركين وقتالهم تشير الى رؤية الاسلام في ضرورة بسط الأمن والسلام بين الناس لتبقى البراءة من المشركين موقفاً توحيدياً، وهكذا النظام الجهادي في الاسلام انّما يتمّ عبر مخرجات وقيود قرآنية حتى لا تشتبه صورة الجهاد والقتال في أذهان الآخرين بالجمود على ظاهر النصوص فتضطرب الرؤية لديهم كما حصل لدى كثير من المسلمين.
تحذيرات قرآنية:
وردت تحذيرات قرآنية في هذه الآيات من سورة التوبة لتوجه الرؤية في فهم العهود والبراءة  والقتال.
1-(واعلموا انكم غير معجزي الله) اي إنّكم لا تفوتونه فأنتم في قبضته وهو مخزي الكافرين اذا ما أرادوا استغلال مهلة الاشهر الاربعة التي طرحها القرآن للمراجعة وليس ليتحايل فيها البعض (فسيحوا في الارض أربعة أشهر).
2-هناك نيّات مبيّتة لخرق العهود فلابدّ ان تحذورا منها: (كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله) وهذا استفهام  انكاري بمعنى: كيف يكون لهم عهد معتبر ومعتد به عند الله؟ وهذا يثير شيئاً من الحذر والتنبه.
3-وهؤلاء (لا يرقبون) اي لا يراعون (إلّا) اي عهداً ولا (ذمة) اي أماناً فيكم، يظهرون لكم كلاماً جميلاً لكن قلوبهم (تأبى) وتمتنع فلا تذعن لكم ولا يفون بما أظهروه، (واكثرهم فاسقون) ينقضون العهد ويخرجون عن الطاعة والوفاء به.
وهذه ظاهرة شاخصة في حال هؤلاء المشركين مما يُهيّء لنقض العهد معهم، لا سيّما في تمكّنهم منكم وظفرهم بكم (وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمة).
4-وهؤلاء ممّن صدوا ومنعوا الناس عن اتباع دين الاسلام لأنّهم (اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً) استبدلوا بها عرضاً قليلاً من هذه الدنيا الفانية فصدوا عن سبيل الله.
وقد وصف الله بقوله: (انهم ساء ما كانوا يعملون) فبئس عملهم القبيح، ووصفهم كذلك بقوله: (واولئك هم المعتدون) الذين تجاوزوا الحدود في الظلم.
5-وحتى مقاتلة ائمّة الكفر إنمّا لأجل ان ينتهوا ويكفوّا عن مؤامراتهم وعن الطعن في الدين وهذا منطلق هداية لهم وليس لأجل القتل فالقصد ليس الإيذاء وإنّما دعوة الى الاسلام (فقاتلوا ائمة الكفر لعلهم ينتهون).
6-طرح القرآن الكريم مبرّراً واضحاً في قتال المشركين بنقضهم الايمان والعهود، والعزم على اخراج الرسول من مكة، وهم من بدأ القتال والعدوان على بني خزاعة أتخافونهم ايها المؤمنون بعد ذلك كله؟
(أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) مصدقين بوعده ووعيده.
اضاءة اجتماعية:
الشرك ظاهرة شذوذ فكري لا تستند الى أية قيمة علمية او عقائدية (ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيماً)().
فأعلان البراءة من الشرك يعني الإعراض عن الصورة القاتمة في الفكر الانساني، ورغم ذلك كله طرحت سورة التوبة فرصاً للمراجعة واحترمت العقود المبرمة معهم حتى ابقت لهم حق السياحة في الارض اربعة اشهر، من جهة  اخرى يمثل اعلان البراءة تشخيصاً للهوية التوحيدية التي يريدها الله سبحانه لخلقه.
ونزول جبرئيل× وابلاغه رسول الله|: (ان لا يؤدّي آيات البراءة الّا انت او رجل منك) وكان الخيار علياً× يشكّل ذلك تأييداً سماوياً لأمير المؤمنين علي× ومكانة وفضلاً على يد الوحي جبرائيل الامين×.
من جهة أخرى فالبراءة جاءت فيها كثير من المقيّدات حتى لا يُفهم ان التوحيد عقيدة بالاكراه والجبر، فقد شكلت المقيّدات الخمسة مع التحذيرات القرآنية التي أوردناها في التفسير مانعاً لتلك الأفهام الخاطئة وموجهاً لتفسير النظرية القتالية في القرآن الكريم حيث وقعت أفهام خاطئة وقراءات مشوهة لنصوص القتال والبراءة من المشركين، وللأسف عانت امّتنا الاسلامية ولا زالت تعاني تداعيات هذا الجمود الفكري والقراءة الخاطئة للنص القرآني فعاثوا فساداً وعبثوا في تفسير النص القرآني وبات أسيراً لبعض الفتاوى الضّالة فحصل ما حصل من قتل وتدمير للنفس المحترمة.
واخيراً سورة (براءة) التي لم تتصدر بالبسملة الدّالة على الامان، أعادت ترتيب العهود والمواثيق مع المشركين وراجعتها من خلال اعلان البراءة التي اطلقها وتلا آياتها اميرالمؤمنين علي بن ابي  طالب× بإذان من الله ورسوله يوم العاشر من محرم في السنة التاسعة للهجرة وفي بيت الله الحرام في مكة المكرمة ليسمعها الناس كافّة والمشركون خاصة، ممن اجتمعوا في هذا اللقاء الكبير، وكان من مدونات تلك البراءة التي شخصت الهوية وحددت معالم العلاقة مع المشركين من غير مجاملة لأحد او رضوخ لرغبة شخصية:
1-لا يحج بعد هذا العام مشرك.
2-لا يطوف في البيت عريان.
3-الغاء عهد المشركين وبعد أنْ أبقاهم القرآن الكريم الى مدتهم.
دروس اجتماعية مستفادة:
1-سورة التوبة لم تتصدر بالبسملة لماذا؟
2-كيف يحق نقض العهود من طرف واحد؟ ومتى؟
3-كيف تقرأ فضل أمير المؤمنين على× الذي نزل جبرئيل× ليحمله الرسول آيات البراءة ويؤدّيها عنه؟
4-ما هي فرص المراجعة التي ذكرتها الآيات بالنسبة للمشركين.
5-اذكر ثلاثة مقيدات في خطاب البراءة.
6-ما دور التحذيرات القرآنية في صياغة موقف البراءة.
7-(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم) ما هي الصورة الاعجازية التي حصلت في هذه الآية المباركة.